الأحد ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠٢٠
شمال وجنوب
بقلم إسراء أبو زيد

٢١ يوما حول مصر


السابعه صباح الجمعه 20 فبراير

لم أنم و لم افطر ولم افكر بذلك فقط صليت ودعيت الله ان تكون ايام رائعه. قلبى يدق وكأنى لن أعود مره آخرى كانت حقيبتى مبعثرة وثقيلة واكتشفت إنى نسيت كل ما هو هام وضرورى.

خرجت من غرفتى تائه حائرة ودعت اخواتى.. أما أمى فصصمت ان تحمل حقيبتى عنى ورفضت ان احملها انا ونزلت بها من على السلم .

اوقفت لى تاكسى طلبت من السائق فتح شنطة العربية ورفعت الحقيبه الثقيلة بنفسها رفضت مساعدتى، وودعتنى بنظرات لا تفارقنى حتى كتابة هذه السطور.

بادرها سائق التاكسى بتلقائية وخفة ظل "ادعيلها يا حجه توصل بالسلامه"
(وكأنه يدرى سبب سفرى وخوف وقلق أمى)

كان رجل ثرثار ولكنه جدع رغم صعوبه وقسوة الجو يعمل، وضعت حقائبى بالميكروباص المتجهه للاسكندريه من كفر الشيخ وبدأت اتلو القرآن وكأنها آخر ما سأقول... كنت لا ادرى سبب قلقى هذا.

ووصلت موقف الاسكندريه مشيت كثيرا بحثا عن تاكسي ومع حقائبى الكثير من استغلال سائقى التاكسى فتوجهت للميكروباص او كما نسميه بكفر الشيخ سيرفيس وبالاسكندريه يقولون مشروع.

ونزلت من الميكروباص امام الفندق، فندق المتروبول بمحطه الرمل للوهله الاولى يبدوا قديم متهالك، بحثت عن مدخل الفندق واتصلت بالمسؤل – محمود الصغير – و الذى كنت بدأت الاستياء من التعامل معه .

أخبرنى ان على الاتصال بالاستاذه فاطمه او هند لا اتذكر حينها ما قاله غير انه لم يصل بعد، فقررت ألا اتصل بأحد وابحث بنفسي عن المدخل

وقد كان..... وجدته ودخلته حيث رحب بي القائمين بالعمل بالفندق واخذ احدهم حقيبتى ... يبدوا فندق فخم من الداخل له طراز وشكل خاص.... إبتسمت وارتحت كثيرا كنت أخشي ان ننزل بفندق رخيص فيزعجنى ذلك، بدأ التسكين كنت بغرفه رقم 207 بانتظار من معى فتاه لا اعرفها، فإدارة المشروع شمال وجنوب قد نسقوا الناس معا قبل ان نصل اونعرف بعض.

فندق لو متروبول

واحد من أقدم الفنادق فى مصر ولقد تم بنائه عام 1902 على الطراز الملكى وتراث القرن الـ 18 ولقد صمم على يد مهندسين إيطاليين.

يقع فندق لو متروبول في موقع مركزى بمحطه الرمل حيث يربط كل انحاء المدينة وقريب من مناطق الجذب السياحى ويبعد 1 كيلو متر عن وسط مدينة الاسكندرية و 2 كيلو متر عن محطة قطار سيدى جابر ويبعد 10 كيلو متر عن مطار الاسكندرية 7.4 كم من جسر ستانلي وعلى بعد 2.0 كم من قصر المنتزه.


17.5 كم وسان ستيفانو جراند بلازا

كما ان فندق بارادايس ان لو متروبول يقع على بعد 49.2 كم من مطار برج العرب الدولي.

المكان دافئ حيث يعمل جهاز تكيّيف وجهاز تدفئة على ضمان مناخ داخلي مريح في الغرف.

الفندق من فئة الاربع نجوم، ويقع على البحر بشكل مباشر.. عبارة عن 5 طوابق وعدد 65 غرفه، الفندق مريح جدا حيث نسيت القلق و الخوف وعائلتى تماما..

باللوبى بيانو يبدو اثرى عزفت كثيرا علية خلال فترة الاقامة بالشمال، أما عن مطعم الفندق فأكلت به أشهى المأكولات على انغام الموسيقى العالمية و العربية.

يراعى الفندق كل شئ بإختيارته المقدمة للضيوف مما ينسيك العالم الخارجى تماما. حتى البرد و الشتاء و المطر.


الغرفه 207

دخلت الغرفه ... غرفه فاخرة انيقه صغيرة منظمه، بها سريرين ودولاب وسقف عالى مرصع بالنقوش وحمام جميل يبعث بنفسك الهدوء والراحه، فقررت ان استحم، وبعد ان انتهيت قررت ان انام ولكن فوجئت بنقرات الباب بقوة ففزعت وقلت بلهجه شديده مين؟ لترد: انا مى الي معاكى بالاوضه.

فتحت لها وجلست وتعارفنا يبدوا عليها انها كثيرة الكلام ولكنها مقبوله باى حال.. لم أنم
حيث أبلغوا نننا سنتجهه في تمام الواحده و النصف اتجهنا للمكتبه (مكتبه الاسكندريه ) بأتوبيسات كانت بإنتظارنا امام الفندق تعارفت خلال هذه الفترة على سارة المغازى بادرتنى هي الحقيقه بوسامه وجهها وضحكتها البرئيه التى توحى لك انها طفله كبيرة قائله : اهلا ازيك انا سارة .. انتى مين؟

أخبرتها مبتسمه انى: إسراء ابوزيد من فريق الكتابه.

فأجابت بفرحه: انا كمان كاتبة..

جلسنا على مائده الغداء بعد ان خرجنا من الفندق بمطعم مكتبه الاسكندريه جلست على مائده بها 6 بنات تعارفنا خلالها.

يتبع ......


مشاركة منتدى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى