السبت ١٧ آب (أغسطس) ٢٠١٣
بقلم حسن برطال

سلاح المقاومة

عندما ماتت من البكاء حينما (تكلمتُ)، بحثوا في لساني عن قنبلتي المسيلة للدموع و تجاهلوا رصاصها الحي الذي أصاب قلبي../


مشاركة منتدى

  • هل رصاصها الحي "لَحْميٌّ" أم هو حقيقي وليس بسلاح أبيض (كما حدث لي ذات يوم في ظروف أخرى...)
    ثم إنني أؤاخذك بقوة لأنك أسلت دموعـ (ها) بكلامك. تعلم أن تسيل شيئا آخر غير دموعـ (ها) وحبْرك السائل أو الجاف.
    لا تسئ قط إلى امرأة لأنك بذلك سيكون متواك الجحيم (هنا وهنالك).
    تحياتي أيها الباسم دوما.

    • صديقي العزيز ..لكل واحد منا أمانة من الدمع لابد أن يؤديها يوما..إن لم أكن أنا السبب فالفاعل موجود..على كل شكرا على اهتمامك و أتمنى لك البسمة و راحة البال ..تحياتي

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى