ديوان العرب
Boutros international
Middle East Watch

الصفحة الأساسية > ديوان الثقافة والفن > رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

١٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨بقلم ريمون جرجي


عزازيل رواية تتحدث عن ترجمة مخطوطات قام بها مترجم وهمي لمجموعة لفائف مكتوبة باللغة السريانية، دفنت ضمن صندوق خشبي محكم الإغلاق كُتبت في القرن الخامس الميلادي وعُثر عليها بحالة جيدة ونادرة في منطقة الخرائب الأثرية حول محيط قلعة القديس سمعان العمودي قرب حلب/سوريا، كتبها الراهب هيبا بطلب من عزازيل أي الشيطان حيث كان يقول له:" أكتب يا هيبا، أريدك أن تكتب،اكتب كأنك تعترف، وأكملْ ما كنتَ تحكيه، كله…." وأيضاً " يقول في رده على استفسار هيبا:" نعم يا هيبا، عزازيل الذي يأتيك منك وفيك".

رواية عزازيل لمؤلفها البروفسور يوسف زيدان مدير مركز ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية/مصر، صدرت عن دار الشروق، واحتضنتها مدينة حلب/سوريا بحضور مؤلفها( الذي يعشق حلب) في ندوة نقدية خلال الشهر الرابع من هذا العام نظمتها جمعية العاديات بحلب، عندما لم تكن الضجة الكبيرة التي أثيرت عن الرواية عبر وسائل الإعلام المتنوعة قد أوقدت، بحيث نشرت عنها كتبٌ عديدة منها ما صدر ومنها ما سيصدر لاحقاً، وفيها انتقاد ورد على عزازيل وفيها ما هو تبرير وإشادة بالرواية وبجهود صاحبها.

نَظمت حلب مؤخراً (أواخر الشهر الماضي) عبر مديرية الثقافة فيها ندوة نقدية ثانية عن عزازيل بحضور مؤلفها أيضاً، شارك فيها كل من المطران يوحنا إبراهيم مطران السريان الأرثوذكس بحلب والروائي الناقد نبيل سليمان، والدكتورة شهلا العجيلي أستاذة الأدب العربي بجامعة حلب، وأدارها الباحث محمد قجة رئيس جمعية العاديات بحلب، ومما لا ريب فيه بأن تنظيم حلب لهذه الندوتين هو لأسباب ثقافية كثيرة، منها أنها المنطقة التي تم اكتشاف اللفائف والمخطوطات المدفونة بقربها وأن لغة اللفائف المكتشفة كانت سريانية أي لغة سوريا القديمة، تلك اللفائف التي كتبها الراهب المصري هيبا، وتم العثور عليها ومن ثم ترجمتها بعد أن أوصى مترجمها بعدم نشرها إلا بعد وفاته لما فيها من حقائق مذهلة.

تتحدث الرواية عن فترة حرجة من تاريخ الكنيسة بين القرنين الرابع والخامس للميلاد ( زمن انشقاق كنيستي أنطاكيا والإسكندرية وعقد مجمع أفسس الذي ناقش انشقاق نسطور أسقف القسطنطينية وحرمانه)، وتتألف الرواية من380 صفحة فيها 31 فصلاً (رقاً) ولكل رق عنوان والرق الأخير هو قانون الإيمان المسيحي، وكلمة عزازيل تعني الشيطان بحسب اللغات القديمة، وبحسب ما جاء في الموسوعة الشعرية من كتاب " الباقلاني" لأبي البركات الأنباري (1119-1181م) فإن إبليس وقبل أن يرتكب المعصية كان ملَكاً من الملائكة واسمه عزازيل ولم يكن من الملائكة ملَكٌ أشد منه اجتهاداً ولا أكثر منه علماً".

وتأتي رواية عزازيل كعمل روائي ثاني بعد رواية " ظل الأفعى" التي ناقشت قداسة الأنوثة ودور الأنثى في مراحل مبكرة من التاريخ البشري قبل أن تتحول المجتمعات الإنسانية إلى السلطة الذكورية، أما العمل الثالث الذي يعكف د. زيدان عليه حالياً فهو رواية يمكن أن يكون اسمها " إيل" وتعني الله أو النبطي.

ولدى البحث عن كلمة عزازيل في محركات البحث لغاية اليوم سنحصل على ما يزيد عن أربعين ألف صفحة علماً أن كلمة عزازيل لم تُذكر إلا في كتاب واحد للحلاج واسمه " الطواسين" من أصل فارسي وجمع طاسين ومعناها الأزل والالتباس (لأبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج وهو من أهل "البيضاء" بلدة في فارس ونشأ في واسط بالعراق وقتل عام 309 م). وهذا يدل على أن كلمة عزازيل في صفحات الانترنت تشير إلى عزازيل يوسف زيدان الذي توقف منذ شهرين من الرد على الانتقادات والكتابات حولها، رغم أنه ينشر في موقعه الخاص الانتقادات المكتوبة عنه كما ينشر كل ما كتب ايجابياً عن عزازيل.

الشرارة التي أشعلت الحرب على الرواية بعد أشهر من إصدارها هي مقالة كتبها الكاتب المصري المرموق د. يحيى الجمل( وزير سابق) في صحيفة "المصري اليوم" بتاريخ 31/07/2008 عندما كتب في نهاية تلك المقالة الجملة الآتية" ويل لهيبا وليوسف زيدان لو أن المؤسسات الدينية الرسمية قرأت ما خطته يمين كل منهما"( وربما كان على سبيل المزاح الأدبي). لكنها أشعلت النار وأججتها فأتى بيان الأنبا بيشوي الشهير في الشهر التاسع.

بعض ما قالوه عن عزازيل

د. يوسف زيدان:

" كتبتُ رواية عن الإنسان المختفي وراء الأسوار العقائدية والتاريخية ونظم التقاليد والأعراق السائدة التي وصلت من التفاهة بحيث حجبت الإنسان، فكل ما في الأمر هو أنني حاولتُ أن أمس وأفهم هذا الجوهر الإنساني، وكل ما عدا الجانب الإنساني للراهب هيبا كالمعرفة باللاهوت، بالتاريخ، حياة الأديرة، اللغة، الحيلة الفنية، الإيهام، الصور فكلها أدوات فالغرض الأول هو اكتشاف الإنسان الذي يُسعى حالياً لإجهاضه".

" الرواية كُتبتْ لتحرير ملايين الأقباط، والذي يحزنني بأن الأقباط جزء مني وأنا منهم، فأنا لا أستطيع الكتابة إلا أمام تمثال السيدة العذراء( نسخة عن تمثال مايكل أنجلو في روما)، وأكثر آيات القرآن الكريم تأثيراً بي هي " سورة مريم" ".

" أنا لم أستطع فهم الفلسفة الإسلامية والتراث الإسلامي التي أدرسهما إلا بعد التعمق في مرحلة القرنين ما قبل الإسلام، مما دفعني إلى التعمق بها فدرستها بعد أن جمعتُ المخطوطات المسيحية من كل أنحاء العالم وقرأتها".

" بعد مقتل عالمة الرياضيات الوثنية هيباتيا في الإسكندرية عام 415 للميلاد، لم نسمع عن أي عالم أو علم جديد، إلا بعد خمسمائة عام كجابر بن حيان، وأبو بكر الرازي وابن سينا ومن تلاهم".

"أرفض أن تكون عزازيل مشابهةً ل "شيفرة دافنشي"، فحين ينشغل رجال الدين بالأدب…فمن حقنا إصدار الفتوى؟"

" كنتُ أظن بأن العيب في جهلنا بنا، والآن أظن أن الخطر في إصرارنا على الجهل بنا".

الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس في مصر:

" الصديق السابق أخذ منحى دون براون في روايته " شيفرة دافنشي" ونتعجب من تدخله السافر بهذه الصورة في أمور داخلية تخص العقيدة المسيحية".

"وإذا كان يوسف زيدان يتخذ من أحد المخطوطات السريانية سنداً لروايته مع مزجها بخياله الروائي؛ فإن لدينا من المخطوطات أيضاً ما يسقط الدعاوى الواردة في هذه الرواية.

(ويرد د. يوسف زيدان تعقيباً على تعليق للكاتب في ندوة حلب حول "مصطلح الصديق السابق" فيقول: " قبل عام من إصدار الرواية كنتُ أول رجل أدخل إلى دير القديسة دميانة في البراري، الذي لا يدخله الرجال، لألقي محاضرة أمام الراهبات لمدة ثلاث ساعات، وهذا لم يحدث أبداً لا من أسقف قبطي ولا من عالم أجبني أو عربي، وحينها قدمني لهن الأنبا بيشوي مخاطباً إياهن: أقدم لكم معجزة إلهية اسمها يوسف زيدان، لأنني لم أر شخصاً يعرف التاريخ مثله، ولم أر شخصاً قادراً على استدعاء النصوص من أمهات الكتب كما يفعل يوسف زيدان".

المطران يوحنا إبراهيم:

" أنا من أوائل من قرؤوا الرواية وقلتُ حينها للدكتور يوسف: الله يعينك على المستقبل القادم، انتظر أن تقوم عليك قائمة قبطية غير عادية".

" الرواية مزيج ما بين بحث لاهوتي وبحث تاريخي أكثر ما تكون من رواية"

"يوسف زيدان اخترق جدران الأديرة ودخل إلى حياة الرهبان فكتب عنها وهذا ما أزعج البعض، وقد تجاوز الخطوط الحمراء لأن شخصيات الرواية هي بمصاف القديسين لدى بعض الكنائس( البابا القديس كيرُلس عامود الدين بطريرك الإسكندرية الرابع والعشرين لدى الأقباط).

"يوسف زيدان أول إنسان مسلم يكتب عن التاريخ المسيحي بأسلوب روائي ويعطي حلولاً لتلك المشاكل التي حصلت، وهو إنسان مسلم يكتب عن اللاهوت المسيحي كأي مسيحي وكأنه خريج معهد لاهوت، فهو يعرف المصطلحات الكنسية بحسب خبراته".

"أتمنى أن نرى ندوات نقدية للرواية في مدينتي الإسكندرية أو القاهرة وليس في حلب فقط".

الباحث محمد قجة:

" خلال عشرة أشهر صارت الرواية في ثلاث طبعات وهذا أمر غير مألوف والطبعة الرابعة قريبة"

الروائي نبيل سليمان:

" عزازيل نص عالمي بامتياز، وهو عمل مغاير ومعقد وأتوقع ترجمتها إلى لغات عالمية، وفيها اشتغال على المعرفة".

الدكتورة شهلا العجيلي:

الرواية مثل لعبة الاستغماية ( الغميضة) من حيث العمار والعلاقات الداخلية، ففيها أقبية ومفاتيح ضائعة، فيها من الحب والحرية، وفيها من أسطع السماوات عن طريق تبلات راهب"

و أخيراً عزازيل ضمن 16 رواية مرشحة لجائزة البوكر العالمية لدكتورة

قبل أيام (13/11/2008) نشرت الصحف العربية والمواقع الالكترونية ومنها جريدة الحياة اللندنية خبراً ملخصه الآتي:

"16 روائياً في التصفيات الأولى لجائزة بوكر للرواية العربية 2009" ترشحت من أصل 121 رواية، ومن بين تلك الروايات المختارة رواية "عزازيل" يوســف زيدان الصادرة عن دار الشروق، وتولّت اختيار اللائحة الطويلة لجنة تحكيم مؤلفة من خمسة أعضاء من العالم العربي وأوروبا. وسوف تُعلن أسماء أعضاء لجنة التحكيم عند إعلان اللائحة القصيرة، في العاشر من كانون الأول 2008(ديسمبر)، مثلما تقتضي شروط الجائزة.

وتهدف «الجائزة العالمية للرواية العربية»، إلى مكافأة التميّز في الكتابة الروائية العربية المعاصرة، والجائزة مخصصة حصراً للرواية المكتوبة باللغة العربية، وينال كل روائي يصل إلى اللائحة القصيرة مبلغاً قدره عشرة آلاف دولار، ناهيك بخمسين ألف دولار إضافية للفائز.

الرد على هذا المقال

٢٤ مشاركة منتدى

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم زهرة البيلسان

    . وتمنيت حقا لو ان الكاتب اغرق في فلسفته تلك واسهب ، لكان غذاء روحي مكتملا ولكان فكري هدأ وارتاح من شدة ما يعصف به من افكار واحلام وآمال وحقائق ولخفف عني كثيرا من عذاباتي التي لا تشغل بال احد ولا يكترث بها احد غير روحي التعبة الضعيفة المهترئة من قلة الاهتمام والحب .
    شكرا لك على شفائي الاولي من بعض ما كان يؤرقني واتمنى لو انني اصادف في حياتي حقا الراهب هيبا اقصد (عزازيل) .

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم زهرة البيلسان

    احببت اعتكاف هيبا واحببت شغفه الغريب بالنساء مما يدل على وجود التناقض الواضح في شخصية الانسان بوجه عام فالرهبنة وحياة التقشف لم تثني هيبا عن حبه وغرامه بالنساء اللواتي قابلهن في ترحاله، رغم انه بدا قريبا من ربه الا انه في نفس الوقت بدا وكأنه عزازيل بذاته ، هذا التناقض في الذات والترنح بين ملذات النفس وقدسية الرهبنة والاعتكاف اكدت لي ان ما اشعر به من تناقضات قي شخصيتي هو امر طبيعي في خلق الانسان وان من خلق من جسد وروح لا بد ان يحس هذا التناقض ويعيش هذه الترنحات وانا التي كنت اظن نفسي مختلفة بعض الشيء واذ بي اجسد حقيقة خلق الانسان .

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم زهرة البيلسان

    لا أعرف ما أكتب ولا أفهم ما هي الأجواء التي وضعتني بها هذه الرواية رغم أنها في البداية بدت مملة بعض الشيء الا أنني لمحت في اسلوب الكاتب ما سيكون من عنصر الاثارة والابداع قي السرد . احببت الكاتب جدا وتمنيت لو أنني التقيته وأخبرته عن هواجسي كما أخبر الراهب هيبا عزازيل عما يعتريه من مخاوف وهواجس .

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٠، بقلم زهرة البيلسان

    غذاء للروح ومقتاح للعقل ومسكنة للآلام ومهدئة للنقس ، تلك الرواية التي بدت للوهلة الاولى من عالم آخر غير عالمي مستني في اكثر من ناحية (معنى الحب، معنى الايمان، معنى الخلق، معنى الحلم، معنى الشر) .لم يعنني كثيرا ما ورد في الرواية من صراع مذهبي بين الطوائف المسيحية بل لغة الحوار وخاصة الحوار مع النفس او عزازيل، لا أدري هل عزازيل هو نفسه الكاتب او أنه جزء منه . تمنيت قي هذه اللحظة ان لا انتهي من قراءة هذه الرواية وتمنيت لو أنني الراهب هيبا في حيانه البسيطة الحافلة بالأحداث والتأمل معا وتمنيت في جزئية معينة او أنني حاورت عزازيل بدلا منه .

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم سيد مصطفى / كاتب وموجه تربوي

    قرأت الرواية بتأن بيّن ، وهي عمل أدبي راق ، ولكن ، ماذا يفيدني كقارئ تفاصيل العلاقة الجنسية في الرواية ؟ وماذا يفيدني كمسلم أو مسيحي الألفاظ التي لا تليق بالرب أو الإله ؟

    ألا توافقني الرأي لو خلت هذه الرواية من ذلك لكانت أرقى وأفضل ؟

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ٢١ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم محمد عرامين

    "عزازيل"
    الرواية ذات طابع قوي وفصيح …
    لكن رأيي ان التاريخ لا يجب ان يتخذ شكل الرواية

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ٢٠ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم صبراوي

    يوسف زيدان على وزن جورجي زيدان يبقى التساؤل هو هل فعلا يوسف زيدان مسلم ؟ يجب أن نتوفر على الدلائل القاطعة التي تؤكد أنه مسلم لأن الشكوك تحوم حول إسلامه فقد يكون مسيحيا لأن جورجي زيدان مسيحي لا شك في ذلك وقد كتب في تاريخ الإسلام وما أكثر ما دس فيه من الشبهات

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ٧ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم نور مصطفى المراغي

    لو كتب كاتب مسيحي رواية مشابهة لـ " عزازيل" عن العقيدة الإسلامية بدعوى أنه يسعى إلى تحرير العقل المسلم من سلطة الفكر الإسلامي، لقامت الدنيا ولم تجلس ، ولسالت الدماء
    وقُطعت الرقاب. إنني مسلم، وأتمنى أن يكتب يوسف زيان أو غيره رواية تتعرض لفترة من فترات التاريخ الإسلامي (مثلا: مقتل اثنين من الخلفاء الراشدين - ملحمة الأمويين وبيت الرسول) حتى يساعدنا نحن المسلمين على التحرر من قتامة هذه الفترات. هل يستطيع يوسف زيدان أو غيره؟ طبعا لا.

    الرد على هذه المشاركة

    • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان ٢٧ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم عبدالسلام الفريج - الرياض

      اعتقد انه بأمكان اي قاريء للتاريخ العربي منذ فجر الاسلام حتى الان اي خلال الف واربعمائة عام فقط ان يكتب عن الفترات التي كانت مظلمة من تاريخنا وانارتها بتوضيح متزن دون اي تحامل على جهة لصالح اخرى وسيكون له الاسبقية في ذلك ولن يسلم من التهجم كما حصل للدكتور زيدان عندما انتشر الكتاب ولاقا رواجا ، هذه سمة كثير من الناس حين ترى بزوغ نجم شخص تحاول النيل منه ان البحث في خبايا التاريخ واستباط الروايات هو السبيل الى بحوث علمية متقدمة ومتطورة تسعى بنا نحو الافضل ومن قرأ لجون فيرن خياله العلمي لم يشك لحظة بجنونه ،

      الرد على هذه المشاركة

    • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان ٥ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم نيفين

      لم اعرف بما يحرر العقل المسلم منه فهل هناك قداسة فى الاسلام وهل هناك تشوه فى اسس العقيدة تساؤلات اطرحها منعا للخلط وذا كان السائل يقصد تحرير فكر المسلم من خرافات الصقت بالدين فهذا يسير على كل ذى عقل

      اما عن التعرض لفترات من التاريخ الاسلامى فهذا بيسير بل له من الكتب العديد بكل ما فى مراحل الاسلام من اخطاء بشرية او سرد للحقائق دون المغالاة او الاجحاف

      فلماذا يعتقد البعض ان الاسلام بيه سراديب لا يمكن ان تفتح بل العكس فهو يتيح كل ما يقال بشرط الامانة ودقة الفهم لما يقال دون التحيز او ذكر حقيقة واغفال اخرى

      الرد على هذه المشاركة

    • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان ١٠ أيار (مايو) ٢٠١٠، بقلم اسلام

      استاذ نور انا مسلم واحب ارد على كلامك اولا الاسلام دين حرية ويسمح لاى شخص بالمناقشة فى اى موضوع وثانيا الاسلام دين الحق ولا يمارس اى نوع من انواع السلطة على الفكر البشرى فنحن نقبل بالمناقشة فى اى امر فالاسلام ليس دين عنف بل هو دين سماحة وعقل ومنطق ولكن هناك بعض الخطوط الحمراء التى يجب الا نتعدها وبالفعل فى هناك الكثير من الكتب التى تروى الكثير عن اخبار الصحابة والخلفاء الراشدين (رضى الله عنهم)وكتب اكثر عن الرسول (ص) وعن اهل بيته الكرام وانصحك ان تكثر من قرأتك وشكرا

      الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٠، بقلم اوس

    الرواية رائعة …. واظنها أروع ما خطت يد الادب المصرية ….وقد سمت بالأدب المصري لأشواط ….

    لدرجة اعتبرتها برأيي الشخصي بداية جديدة للكاتب المصري …

    الرد على هذه المشاركة

  • صوت الحق

    ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩، بقلم هنايا

    رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان رواية تختزل تاريخ الانسان على الكرة الارضية وكل حسب استيعابه وحسه يبصر الامور رواية كلمة حق يراد بها حق ينسف الباطل لينقشع الضباب وتتوض الرؤية وشهرة الكاتب تحصيل حاصل ما علينا الا الاصغاء لصوت النور

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف

    ١٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩، بقلم رذاذ المطر

    ماشاء الله ..مقال وافي لأغلب المعلومات عن الرواية والكاتب..أهنئك.

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ١٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم مازن منصور

    هذه الرواية (الترجمة) البديعة حمَالة أوجه, فإذا قرأها مسيحي (متعصب لديته) سيراها ترجمة شيطانية, وإذا قرأها مسيحي (منفتح) سيراها ترجمة تبحث عن الدين المسيحي الحق, وإذا قرأها مسلم سيراها تمهيدا للدين الحنيف, وإذا قرأها غير متدين سيراها أنها تكشف زيف الأديان وأصولها الأسطورية

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ٢٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم حسام حسن

    ألى الأن لم ارى أو اسمع اى كاهن او قسيس او حتى كنيسه ترد بالأدله والمستدات على

    روايه عزازيل للمبدع الأنسان يوسف زيدان

    عندما يتعلق الحدث بديانه غير الاسلام الحنيف فأنه يثير الفتن

    اما أذا تعلق بلأسلام الحنيف فهو حريه التعبير…

    الرد على هذه المشاركة

    • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان ٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم راجح

      من وجهة نظري الرواية عمل أدبي مزج بالدين والفلسفة والتاريخ بلغة أنيقة وحبكة متقنة تشد القارئ من أول سطر إلى أن يأتي على الرواية بكاملها ومن ثم تتوق نفسه لمعاودة القراءة مرة أخرى …
      أتوقع لهذه الرواية أن تكون إحدى الأعمال الباقية في ذاكرة ووجدان الأجيال القادمة

      الرد على هذه المشاركة

    • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان ١١ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم sam

      الى السيد حسام حسن يوجد كتابان رداّ على كتاب الدكتور زيدان الأول هو
      بحث وثائقى تاريخى وعقائدى "عزازيل" الرد على البهتان فى رواية يوسف زيدان لنيافة الأنبا بيشوى وهو سكرتير المجمع المقدس والأستاذ بمعهد الدراسات القبطية والكلية الإكليريكية
      وهو كتاب فى حوالى 400 صفحه ومؤيد بالوثائق والمستندات والأدلة على زيف كتاب الدكتور زيدان وهو كاف للذين يحبون معرفة رأى الكنيسه
      أما الكتاب الثانى فهو
      عزازيل جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟ للقمص عبد المسيح بسيط وهو أيضا من مدرسى الكلية الإكليريكية وكاهن كنيسة السيدة العذراء بمسطرد

      الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ١٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم يسا

    الروايه عمل ادبي عظيم ويجب على اي شخص ان يقراها بحياديه ويعمل عقله في تساؤلات “هيبا”

    الرد على هذه المشاركة

  • رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان

    ٢٤ آذار (مارس) ٢٠٠٩، بقلم Chawki Yassa

    الموضوع الذى اريد ان اعلق عليه هو كتاب "عزازيل" الذى كتبه الدكتور يوسف زيدان…وقد شاهدة أمس فى برنامج البيت بيتك على الفضائية المصرية مناقشة بين دكتور يوسف زيدان والدكتور إكرام لمعى رئيس المركز الإعلامى بالكنيسة الانجيلية .على أى حال أى رقابة على اعمال ادبية او فنية شئ غير منطقى.
    خاصة فى اوروبا مثل شفرة دفنشى او غيره من الافلام ضد الديانة المسيحية مصرح بها ولا يهتم أحدا بها.
    أولا- يوسف زيدان كاتب على الغلاف رواية …أى ممكن تكون من خياله أو ممكن تكون لها صلة بالتاريخ…أنا لا أفهم الكنيسة المسيحية علىكل هذه الثورة…
    هذا الكتاب انا اعتبره كتاب تجارى بحت يوجد فى هذا الكتاب فقرة أو جزء وكأنك تقرأ كتاب جنس من كتب الف ليلة وليلة الممنوعة وهذه الفقرة هى عندما قابل هيبا أوكتافيا…
    وطبعا الطريق الى أن تربح ربح مادى يا أما تتكلم عن الجنس يا أما تتكلم عن الدين بالذات فى الدول المتخلفة الذى نسمع يوميا عنها انه يوجد فى شوارعنا تحرش جنسى يعنى شعب جعان جنس وفى نفس الوقت يعتقدون انهم متدينون أى يلعبون بالدين…فى الحالة الثانية يوسف زيدان يبحث عن الربح المادى والكسب الادبى والشهرة لذلك لجأ ان يكتب فى الدين وجزء منه فى الجنس إلا انه كرجل مسلم ويعيش فى بلد اسلامية لا يستطيع ان يتكلم أو يكتب فى الدين الاسلامى لأنه يعلم تمام العلم ان المسلمين لايعرفون الهزار فى موضوع الدين الاسلامى ورأينا قبل ذلك فى موضوع صور الرسول لانهم سوف يقطعوه ويعلقوه للغربان فليس امامه باب يربح منه من جميع النواحى الا ان يتكلم عن الدين المسيحى ويدخل فى الكتاب خمسون صفحة جنس …أنا اعتقد ان الموضوع مش محتاج كل هذه الدوشة ولو الكنيسة كانت لم تعطى الكتاب اى اعتبار كان يمكن لم يسمع عنه أحدا… إلا أن الكنيسة المصرية بهذه الثورة صنعت للكتاب والكاتب افضل دعاية وبهذا وصل كاتب كتاب " عزازيل " الى هدفه وسوف يربح من خلال ثورة الكنيسة المسيحية الملايين…أما عن انه حصل على جائزة " بوكر" فأنا أعلم تماما كيف يتم توزيع مثل هذه الجوائز…وأنا أيضا من حاملى جائزة الفيلم القصيرمن المانيا.
    أنا هنا أعيب على الكنيسة للثورة التى قامت بها حيث ساهمت فى بيع وتوزيع الكتاب وسوف يربح يوسف زيدان الملايين بسبب اعتراض الكنيسة على هذا الكتاب وفيه مثل مصرى قديم يقول " رزق الهبل على المجانين "

    الرد على هذه المشاركة


ديوان السرد والقصص | ديوان الشعر | ديوان الدراسات والأبحاث | أقلام الديوان | ديوان الثقافة والفن | مضافة الديوان | ديوان اللغة العربية | أدب للأطفال | ديوان الشعر القديم | استراحة الديوان | المكتبة | سيرة ومعلومات | مكرمو ديوان العرب | مسابقات ديوان العرب الأدبية | ألبوم الديوان | توجيه للكتاب | روابط الديوان
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | تبرع للديوان | صفحة نموذجية