احتفالية (ديوان العرب) في ضيافة (أدب ونقد) الرصاصة الأخيرة مجازر الاحتلال الصهيوني في غزة ٢٠١٤

الصفحة الأساسية > المكتبة > قسم مقالات، آراء، خواطر، منوعات > الأسيرة اللبنانية السابقة سهى بشارة > الاسيرة اللبنانية المحررة سهى بشارة تروي مذكراتها > الحلقة الثانية عشرة - كفـــــــاح

مذكرات المناضلة سهى بشارة المحررة من سجن الخيام في جنوب لبنان

الحلقة الثانية عشرة - كفـــــــاح

١ آب (أغسطس) ٢٠٠٣بقلم سهى بشارة

هذا الصباح، خرجتُ من "زنزانتي الصغيرة" لأمضي الى الحمام، مصحوبة بحارستين اثنتين. وبينما أنا في الحمام، وقد خلعتُ الثياب عني، وهممتُ بالاستحمام، فإذا بيدي المتلمسة، تتحسس شيئاً في قفاز الاستحمام. ورغماً عن أنوف حارساتي الأبديات، توصلت الى إدخال شيء مربع صغير، وهو بلا شك قطعة من الكرتون، في أحد حذاءيّ. ثم واصلتُ الاغتسال كان شيئاً لم يكن، حتى لو كان قلبي، في حينه، سيطير فرحاً. وفي ختام الاستحمام، ولما كنتُ أتحين فرصة دخولي الى الزنزانة لأكتشف كنزتي، إذا بأبي نبيل يستدعني لم يكن وحده. كان طومي الإسرائيلي الذي سبقت لي معرفته، الى جانبه. لاحظ أبو نبيل ارتباكي. فقال:

"ما الذي دهاك، ماذا جرى، تبدين شديدة الانفعال؟"
"أنا دوماً هكذا حين أصادف إسرائيلياً!".

وانتهى كلامنا ، على هذا النحو، سريعاً، وأمكنني أخيراً العودة الى زنزانتي. أخرجتُ كنزي الثمين، وبقوة، من حذائي. ويا لخيبتي، إنه قطعة من الكرتون عذراء تماماً! ورحتُ، وسط ذهوبي أقلب القطعة وأعاود تقليبها بين يدي. مستحيل. لم يدخل أحدهم هذه الكرتونة عبثاً! وفي خلال بعض الوقت، وبعد أن وجهتُ القطعة صوب النور، توصلتُ الى قراءة بعض كلمات التشجيع منقوشة على سطحها، بواسطة قطعة من الحديد. إنها كلمة مختصرة تبدي فيها صديقتي كفاح دعمها لي.

كفاح ليست معتقلة شأن الأخريات. إنها مقاتلة، مثلي. كانت أسرت والسلاح في يدها، في خلال عملية قامت بها ضد إسرائيل، وكفاح ليست لبنانية، إنما هي فلسطينية. كبُرت كفاح في مخيمات صبرا وشاتيلا، في بيروت. وكانت هنالك في العام 1982، يوم اجتاحت المكان على حين غرة، القوات اللبنانية، بعد دخول القوات الإسرائيلية الى بيروت. وكانت لا تزال في الثانية عشرة من عمرها حين حصلت المجازر، التي حصدت ثلاثة من أخوتها، وتجاوزتها، فبقيت على قيد الحياة، ولما بلغت السابعة عشرة، التزمت القتال ضد إسرائيل الى جانب المقاتلين الإسرائيليين وذهبت في عملية في الرابع والعشرين من تشرين الأول / أكتوبر عام 1988.

وكانت مجموعتهم مزمعة على أسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بسجناء فلسطينيين. غير أن العملية باءت بالفشل. فاضطرت المجموعة الى الإنكفاء داخل المنطقة المحتلة حيث ارتأى أفرادها اللجوء لدى عائلة لبنانية. ولسوء حظهم، كان رب العائلة يعمل في جهاز الأمن. وحين اكتشف أفراد المجموعة إثباتات، في المنزل، تدل على انتماء الأب، كان قد فات الأوان. إذ أحاط رجال الأمن بالمنزل، وتمكنوا من أسر كفاح ورفاقها، بعد تبادل محدود لإطلاق النار بين الطرفين. في البدء، تعرضوا للضرب المبرح، ثم نقلوا جميعاً الى إسرائيل، حيث استجوبوا، ومنثم سيقوا الى معتقل الخيام.

ولدى وصولي الى المعتقل لم يكن اسم كفاح غريباً عني. فقد تسنى لي أن أحيط علماً بالعملية التي شاركت فيها. حتى أن هذه العملية كانت محط اهتمامي البالغ، لإحباطها أولاً، وللغليان في المشاعر الذي أحدثته في المنطقة المحتلة. حتى أنها حملتني على تأجيل عمليتي خمسة عشر يوماً أخرى، في معتقل الخيام، كانت كفاح عرضة للتعذيب الوحشي، بيد أنها صمدت حياله. وقد بدت لي ثابتة العزم وذكية، وأمكنني تميزها بطرفة عين. ذات عينين حزينتين وابتسامة باهرة، جميلة، ونشيطة، ولطالما تغزل بها الشباب قبل اعتقالها. هي مسلمة، مؤمنة وملتزمة بإيمانها، وتضع الحجاب، جاهدة في اتباع الهدى.

ومنذ أن التقينا في الزنزانة نفسها، لم تزل صداقتنا تزداد متانة، ورسوخاً، حتى صرنا ولا شيء يفصل بيننا . كان لدينا الكثير من الأمور المشتركة : كانت كلتانا ذات روح وثابة، شابة، ومقتنعة بما تقوم به. لم تكن علاقة رفيقتي بأبي نبيل أحسن حالاً من علاقتي به. لقد كنا بالنسبة إليه، المرأتين العنيدتين في المعتقل كله. وكان لكفاح الحق بالمقابلات مع الصحافيين. وكان يزورها لهذه الغاية صحافيون مصريون من الأسوشييتد برس، حتى أنهم تركوا لها بعض النقود.

وكنا توافقنا على أن نبقى على اتصال إحدانا بالأخرى، حتى ولو كنا منفصلتين. وهذا ما جرى حين قرر ابو نبيل وضعي في الحبس الانفرادي. حددنا موعداً للقاء، وحاولنا أن تكون الغرفة المعدة لتكون حماماً بمثابة علبة للبريد.

وقبل أن أوافيها الى ذلك الموعد، أي في اليوم الذي اكتشفتُ فيه كلمتها الموجزة، جعلت سعلة "كفاح" تخطرني. لقد تقليت الرسالة من "البريد".

ولما فضضتُ الرسالة وجدتُ فيها: "ماذا جرى لك؟ إني قلقة عليك، فقط لو أني حبستُ مكانك!" كانت كلمات كفاح تثلج صدري. وسرعان ما أجبتها برسالة: "لا تقلقي لأجلي، فإني في زنزانتي الصغيرة، ثم إن الحياة هي أجمل، رغم كل شيء". وتركتُ الرسالة في علبتنا البريدية، القفاز، وبدوري نبهت "كفاح"، بسعلة الى أني رددتُ عليها.
ولطالما اعتدنا على إصاخة السمع لأي صوت في السجن، حتى صرنا اختصاصيات في الإصغاء. وبتنا قادرات على تمييز خطو الحارسات، كلاً على حدة، وصرير أي باب. ولما كان سمعنا متأهباً على الدوام، جعلنا نتبين التنقلات داخل السجن والتي نروح نخمنها لمجرد مرور الظلال عبر خيط من الضوء المنسل تحت الأبواب. من يذهب الى الاستجواب، وبرفقة من. من عاد، ومن نُقل. وكانت السعلات الخماسية خير وسيلة لنا للتواصل، أو لجلب الانتباه في ما خص حيلة معدة سابقاً.

إذاً، بقيت أراسل كفاح على وتيرة رسالتين في الأسبوع، حين وضعت في الحبس الانفرادي. وكل شيء رهن بمونتنا من "الورق" و "الأقلام". وكانت الطريقة الأكثر فعالية الكتابة بالألومنيوم الذي كانت تغلف به قطع الجبنة التي نحصل عليها كل ثمانية أيام. وكانت هذه الجبنة من صنع فرنسي، ذلك أن الألومنيوم هذا حالما يلفه المرء لفاً يتحول الى رصاص للكتابة من النوعية الجيدة، إن أبدى المرء حيالة قدر من الصبر، وكان ذا مران في أصابعه. حتى صار لنا أنا وكفاح، في مدة وجيزة مخبأ ثان في غرفة الاستحمام. وهي سلة المهملات. وكان ينبغي لنا القيام بمهماتنا بأسرع ما يمكن، لأن الوقت المحسوب يدهمنا، والحارسات لا يتهاون في عملهن ولا يمكن مغافلتهن بسهولة، غير أنه أمكنني بهذه الطريقة أن أتمون بالمواد الأولية التي تتيح لنا مواصلة التراسل بيننا.

لم تكن الرسائل وحدها ما أتاح لنا حفظ التواصل. إذ اكشتفتُ، في زمن يسير، إمكانيات كثيرة تتيحها لي "الزنزانة الصغيرة": فلئن كانت هذه الأخيرة ضيقة، بلا شك، فإنها تميزت بسقف عال وبنافذة، أعلاه، مستطيلة بقياس سبعين سنتيمتراً طولاً وحوالي خمسين سنتيمتراً عرضاً، على حد ما أتاحه لي النظر، وكانت (النافذة) ذات قضبان صلبة من الحديد. وكانت الزنزانة من الضيق بحيث تتيح لي أن أستند الى جدرانها التي لا يبعد الواحد منها عن الآخر أكثر من متر واحد، لأتسلق الى أعلاها. وحتى بلغتُ النافذة وتعلقتُ فيها، صار بوسعي أن أراقب ما يجري في الحوش الذي يطل على قاعات الاستجواب وحمامات النساء. وكنت من هذا الموقع، قادرة على رؤية كفاح، ومبادلتها بعض حركات في الوجه لها دلالة.

أحب نافذتي حباً كبيراً.

أحياناً، أصعد إليها ليلاً، وأتحين الفرصة لأنفض شرشفي منها لمزيد من التهوئة. وكانت نافذتي تتيح لي أن أكسر، وعلى نحو رائع، هذا الشعور بالعزلة الذي ما برحت هذه الأماكن غير الإنسانية تبثه فيّ. وكلما استخدمتها، شعرتُ بأني أزداد احتيالاً على أبو نبيل، وبأني أمعن في إفشال استرتيجيته الآيلة الى إكراهي على التعاون. إنها نافذتي، نبع الحياة أطل علي، ومصدر للحيوية غير متوقع وعصيّ على النفاد.

غير أن الأمور في المعتقل لا بد من أن تخرج الى العلن. وسرعان ما دالت حكاية نافذتي الجميلة حين رمى أحد المستجوبين نظارته باتجاه سقوف معتقل الخيام، فاكتشفني معلقة في الأعلى. وللحال علت بيارق القتال. أُخرجتُ من سجني، وعُنفت من قبل أبو نبيل تعنيفاً. وتساءلت عن مصيري، وعما إذا كانوا سيبدلون إقامتي. وحين عدت الى زنزانتي الصغيرة البائسة، فوجئت بالظلال الزرقاء فيها. أما نافذتي فقد حكم عليها، وزجاجها بات مغطى بطبقة من الدهان الملون. ليس من نافذة. أقله لبعض الوقت، لأن الدهان سارع إليه الجفاف وتساقط بالتدريج. ولحسن الحظ، بقيت لي كفاح.

وحين وجدنا سوية، بين إقامتين لي في الحبس الإنفرادي، تكلمنا كثيراً ولم نكف عن التحدث في أمور لا تسعها الدنيا. تحدثنا عن كل منا، عن أحلامنا، وعن أمنياتنا. وجعلنا نقابل حكاياتنا، إحدانا في مقابلة الأخرى. فروت لي كفاح كيف أنها تلقت في أثناء سجنها في إسرائيل، والدهشة تغمر كيانها، مساعدةً من إحدى "عدواتها". إذ، لما كانت لا تزال في إسرائيل، وصارت تستجوب بوتيرة مهلكة، وتقاسي الأمرّين، خطر لها أن تفيد من وقفة بين الاستجواب والتعذيب، وسألت حارسة في السجن أن تعطيها رشفة ماء. غير أن هذه الأخيرة، مضت من دون ان تلتفت إليها أو تجيبها بالكلام، ثم عادت سراً وفي يدها ربع ليمونة وانتظرت حتى عصرت صديقتي ماء الليموت في فمها وعادت لتأكل جلدته كاملة. حينئذ، أخبرتها كيف أنني حرمت من الماء ثلاثة أيام متواصلة قضيتها في الحبس الإنفرادي، وكيفي كنت مصممة على القيام بأمر لطالما كنت أنفر منه بكل قواي – أن أطلب الماء من حارستي اللبنانية، التي كانت ترفض دوماً أن تنيلني إياه.

وبخلاف كل المعتقلات اللواتي كُن قد حبسن لغاية الابتزاز منهن وجعلهن يتعاون مع جهاز الأمن، كنا أنا وكفاح نعرف الدواعي التي نحن بسببها في معتقل الخيام. لقد اخترنا ذلك. ورغم هذا، كنا جاهدتين في عدم انفصالنا إحدانا عن الأخرى ، وحاولنا أن نساعد تينك اللواتي لا يقوين على تحمل الظلم الملقى على عاتقهن.

وإذ كنا رفيقتي سلاح وألم، فقد اجتزنا معاً العديد من المحن. ولبُ هذه المحن الجراح العميقة في الروح، ويأس كفاح حين تسر إلي، أنها أكدت لجلاديها، تحت التعذيب، أنها شاركت الفدائيين لغاية وحيدة وهي المال، بغية أن تخفي عنهم حقيقة كونها قائدة المجموعة، وأنها كررت ذلك أمام الصحافيين الذين راحوا يسألونها عن سبب سجنها، في حضور جلاديها الأصليين. أما الجراح الأشد إيلاماً، فكانت جراح ذلك الجسد، المتمثلة في الأكزيما الذي راح يجتاح جلد كفاح. "كفاح" التي لم أكن أجد من وسيلة لمداواتها منه سوى توسلي إليها بالكف عن حك جلدها لئلا يسارع الدم الى ندوبها فيه. كفاح هذه التي كانت تعود ممزقة بعد جلسات التعذيب.

الحال أن مراسلاتي مع كفاح، أثناء إقامتي في السجن الانفرادي، كانت تجنبني الحوادث المزعجة. ذات يوم، أطلقت إحداهن بين السجينات إضراباً عن الطعام، احتجاجاً على ظروف اعتقال اثنتين منهن في الحبس الانفرادي. وكنا، أنا وكفاح، نعارض هذا الإجراء عادة، مشترطتين للموافقة أن يمضي به المعنيون به الى ختامه. ثم إننا، كنا ندرك أن كل تحرك من هذا النوع في معتقل الخيام كان يستتبع بسلسلة من الاستجوابات وعمليات التعذيب، لمعرفة المحرضة أو المحرضات على ذلك، ودوافعه الحقيقية. ولم يمض وقت طويل على بدء هذا التحرك الذي انخرطت فيه رغم تحفظي عليه، حتى تلقيت كلمة موجزة من كفاح تدعوني فيه الى التوقف عن الإضراب. فأشارت إلي، بذلك، أنها ورفيقاتها لم يكن يأخذن الإضراب عن الطعام بحذافيره. وأنهن احتفظن ببعض المونة، وكن يأكلن خفية. وخشيت كفاح من اتباعي حمية قاسية وغير لازمة.

واستمرت رفقتنا طويلاً وبأجلى صورها، ست سنوات بمحنها، وبصداقتنا كذلك. ولا أزال أذكر يوم الثالث من آب / أغسطس عام 1994، وقد صار تحريرها عبثاً على الإسرائيليين وأمراً ملحاً، ذلك أن محامية كفاح الإسرائيلية، "ليا تسيمال" المتصلبة في رأيها، توصلت الى إبلاغ حالتها لمجلس القضاء الأعلى في الدولة العبرية. وكانت قضية كفاح مثيرةً للحرج البالغ، ما جعل السلطات الإسرائيلية تعجل في حلها. كذلك فقد أتيح لكفاح أن تفيد من التحولات الكبرى في التاريخ، فبعد انقضاء سنة على إبرام الاتفاق المعقود في "أوسلو" بين السلطات الإسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية جهد الفلسطينيون في الحصول من شركائهم الجدد على صكوك بتحرير النساء الفلسطينيات المعتقلات في سجونهم.

وحين خرجت كفاح، كنت أقبع، ههنا، في الحبس الانفرادي، ولمرة جديدة. غير أني لم "أرث" زنزانتي الصغيرة، إنما ورثت أخرى، أوسع قليلاً. ولما كان سمعي على أهبته، شأنه دوماً، فقد تناهى الي رنين الهاتف لدى الحارسات. فاستدعيت حارسة منهن، ومضت ثم عادت. وللحال، رأيتني قفزت الى أعلى النافذة التي تنير زنزانتي. وسمعتُ صوتاً يُهتف الى إحدى زميلاتي: "سوف يخلى سبيل إحدانا!".

ومن أعلى مركز المراقبة الذي اتخذته، كنت أراهن يجتزن الحوش، جيئة وذهاباً، ثم يتوقفن أمام زنزانة. يفتحن الباب ويستدعين المرأة الأولى. "فريدة!". وسرعان ما خرجت الأخيرة فأومأت لي بيدها إيماءةً خفية، حالما تبينتني من وراء القضبان. وكانت تساق الى الاستجواب الأخير لها. ثم عادت الحارسات وتوجهن الى زنزانة أخرى، فأخرجن "منى" هذه المرة. ومن ثم توقفن أما زنزانة أخيرة، ونادين على الإسم الثالث: "كفاح!". وبينما كنت متمسكة بحديد نافذتي، اعتراني انقباض في صدري. ها هي صديقتي تتقدم الى العتبة، غير مصدقة. سعلت سعلتي المعهودة والأخيرة، خفية. ولكنها لاضطرابها الشديد لم تكن لتسمع شيئاً. ورحلتْ، وقد أحاط بها حراسنا الشرسون.

رحلتْ.

لحقت بها فتاتان. فكان ذلك الإخلاء لسبيل السجينتين أكثر الإخلاءات في معتقل الخيام دلالة من حيث طابعه السياسي. وبقيت، ولكني كنت أعلم أن "كفاحاً" مضت وهي متأبطة صرة ثياب هزيلة.

وكان في هذه الصرة أغراض لي، وقلتُ في سري، إنها خارجة من الأسر معها، مع كفاح.

الرد على هذا المقال

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

نلفت انتباه زوارنا الكرام الى اننا لن ننشر:
- أى مداخلات تتهجم على اشخاص لا دخل لهم بموضوع المقال وتستخدم ألفاظاً غير لائقة.
- أي مداخلة غير مكتوبة باللغة العربية الفصحى.

من أنت؟
مشاركتك
  • لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

١ مشاركة منتدى