ديوان السرد

  • مستشرقةٌ...و «مستغربْ»

    ، بقلم جورج سلوم

    كنتُ غريباً.. ومغترباً.. ومستغربَ الهوى والطموح!
    وكانت اسبانية المولدْ.. شرقية الملامح.. ومستشرقة الهوى والجنوح!
    كانت نظراتي المسمّرة عليها واهتمامي بها.. كافيين لأن يلجَ سهمي إلى قلبها... فيصيبُ منها مقتلاً.
    أعجبها فيّ افتتاني الأخرس (كوني لم أتقن لغتها بعد).. وحبّيَ (...)

  • اشعر بمن حولك

    ، بقلم سماح خليفة

    كيف لنا أن نتوحد مع الطبيعة؟ هذا السؤال حملته على كتفي في طفولتي وبدأت أجره على ثقل؛ فلم أفهم في ذلك الوقت دعوة تلك المرأة الذي تظهر على شاشة التلفاز بلباسها الأبيض ووجها المجعد وشعرها الأشيب الناعم المنسدل على كتفيها، تجلس متربعة الساقين، تحيط بها الشموع من كل جانب، وتدعو (...)

  • العين الثالثة!

    ، بقلم مهند النابلسي

    بعد أن احتسى قهوة الصباح الطازجة، عاد بشعر بالأمل، وتذكر الخبر العلمي الذي قرأه مؤخرا في آخر عدد من صحيفته اليومية المفضلة، فأراد ان يثير اهتمام زوجته، ويعيد لها دهشتها وحماسها، فألح أن يقرأ عليها الخبر مستغلا تجاوبها الفريد: "تم في ايطاليا مؤخرا اكتشاف كهف منعزل لم تدخله أشعة (...)

  • متى يخرج أبي من الصورة؟!

    ، بقلم سماح خليفة

    للفقد وجع معتق في جوى القلب؛ أن يصبح اسمها بين ليلة وضحاها ام الشهيد!، أن يصبح اسمها زوجة الشهيد بعد بضع شهور من زواج مازالت تتدرج فيه طريق السعادة وتمارس الحب بقلب أخضر يانع يحتضن الحياة مع كل خفقة لرؤية وجه حبيبها!، أن يختار ملك الموت رفقة ذلك العريس الذي تنتظره أمه كل يوم (...)

  • هزيمة الضوء

    ، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    كان يوما بعد كل يوم، مختلفا ومضطربا، وأنا أقود سيارتي وسط هذه الصحراء، كانت الأسئلة تشدني والأفكار تراود خاطري بطريقة جنونية، أحاول أن أصنع وشائج بينها ، ولكن كل شيء يبدو ضوءا منهزما تحت ظل شجرة؛ حين يرتبط الأمر بالدين والفلسفة. فكرتُ كثيرا !، من هي التي تغادر الروح أم النفس (...)

  • كل شيء حزين«ج٢»

    ، بقلم سماح خليفة

    لم تجف دموع أمي يوما، لم تتوقف عن لوم نفسها. وأما تهمتهم فلم تثبت على أخي، تهمتهم المشروعة بقانون الإنسانية وممنوعة بقانون المحتل الغاصب. ولذلك لبث في السجن بضع شهور.
    إلا أن اسم أخي ظل محفوظا في سجلاتهم وفي ذاكرتهم، فلم يتركوا قلب أمي يهنأ بولدها، بل صاروا بين فينة وأخرى (...)

  • «زينة» قصة: زدرافكا إفتيموفا

    كان على زوجها أن يبحث عن وظيفة فى إسبانيا، لذلك فى ذات يوم مع عشرات من الرجال مثله، ارتدى البنطلون الجينز والمعاطف السميكة المبطنة، واستقل حافلة رخيصة إلى مدريد. ومع ذلك تشاجر مع زينة فى المساء.
    فى الصباح أعطته قليلاً من الأموال قبل أن يرحل،كذبت عليه وقالت أن ذلك هو كل ما (...)

  • كل شيء حزين

    ، بقلم سماح خليفة

    لم تكن أمي لتسمح لنا مغادرة المنزل إلى المدرسة دون تناول الفطور وشرب كأس من الحليب.
    ذات صباح بينما كانت أختي تصنع ضفائري المعتادة وتزينها بالزهر الأبيض الذي كنا نتسابق على شرائه من دكان جارنا بفرح كبير، كانت أمي تعد الحليب وتصبه في كؤوس ليشرب كل منا كأسه ثم يتوجه إلى مدرسته. (...)

  • توكل بنانا؟...رووخ بيييت!

    ، بقلم سماح خليفة

    أن تستيقظ باكرا ورائحة المقلوبة تزكم أنفك فهذا العجب العجاب!! كيف لا واليوم الجمعة؟ يوم الجمعة بالنسبة لأفراد عائلتي يعني أن نستيقظ باكرا ونتناول فطورنا باكرا ونستحم ونرتب المنزل وتحضر أمي المقلوبة بالباذنجان قبل رجوع والدي من صلاة الجمعة، وما إن يعود والدي من صلاة الجمعة حتى (...)

  • اليوم سماح

    ، بقلم سماح خليفة

    لم تخني ذاكرتي يوما في استحضار ذلك المشهد، ما زلت ألتقطه بأبعاده الثلاثية بعين الذاكرة المختزلة في عقل طفلة لم تتجاوز سبع سنوات، طفلة في الصف الأول الابتدائي فرحة بارتدائها الزي المدرسي الذي خاطته لها والدتها بأناملها العابقة برائحة الصبر والدفء والحنان، وبضفائرها المنسابة على (...)