ديوان السرد

  • ذاكرة تتنفس فوق سرير أبيض

    ، بقلم نجمة خليل حبيب

    هي ذاكرة عشوائية، مزج غير بريء بين الموضوعي والمتخيل. جنس هجين قد لا تستسيغه الذائقة النقدية. هي ذاكرة عشوائية لأنها تنتقي من الزمان والمكان ما يروق لها، لا ما يروق للمصنفات الأدبية
    * * * * *
    أَتذْكُر؟ . . . كنْتُ دائماً أقول لك أنني سأموت كما جدتي. في نفس عمرها وبالطريقة (...)

  • في الطريق إلى المنفى (٢)

    ، بقلم يوسف الناصري

    غدا قد نبحر، لا أتحدث عن إبحار آمن كما قد يتصور القارئ، بل سنتسلل في جنح الظلام ونذوب في البحر. قررت أن ألقي نظرة أخيرة على الشاطئ قبيل الغروب كما يفعل رومانسي آمن مطمئن..

  • من يكسب الرهان؟؟

    ، بقلم عادل سالم

    كان جميل ينتظر نهاية اليوم كي يكسب الرهان، كان واثقا أنه الرابح في النهاية، فأمام العلم تسقط كل تخاريف الماضي، وقصص التخلف، والسحر والشعوذة.
    الوقت عصرا، كان جميل يجلس في غرفته، وأمام حاسوبه يتابع المواقع الاجتماعية، فجأة شعر أن رأسه قد أصبح ثقيلا، ثم تغير شكل يديه، نظر إليهما (...)

  • منعرجات النسيان

    ، بقلم رولا حسينات

    تفل بصاقه في المغسلة الصدئة أمامه وقد التصقت به دماء سوداء، متقوسة أماله وقد هُزم سلطان النوم أمام طبول النهار، التي ما تلبث أن تنتزع منه أجمل أحلامه المسروقة، منكمشا على ذاته المطعونة بتشوهات مجتمع نتن.
    تأمل وجهه المليء بأشواك ما وجدت الشفرة البادحة، طريقا لها بين ما شاك (...)

  • حالة تمرّد

    ، بقلم سماح خليفة

    تلك الطفلة التي تسكنني لا تهدأ أبدا... ما الذي بدّل رسم ملامحها؟... أذكرها جيدا... بسيطة بريئة إلى أبعد الحدود... تبكي بصمت... تضحك بصمت... تتشاقى بصمت... تسافر أيضا في ذاكرة الجسد بصمت... دون أن تأرق أحلامي الغافية في أحضان العمر المركون في زاوية الزمن البعيد... لم تكن تجرؤ على (...)

  • الشهوة والنجاح

    جمانة شابة في العشرين، جميلة جدا, فشعرها الأسود وعينيها الناعستين, وبشرتها السمراء, مما جعل كل من يراها يفتتن بجمالها الأخاذ، فليس لها مثيلا في بغداد, دخلت للجامعة بعد صعوبات كبيرة, حيث استعان أهلها بمدرسين خصوصيين, بسبب ضعفها العلمي.
    كان يسعدها سعي الكثيرون للفوز بمجرد ابتسامة (...)

  • الإطار

    ، بقلم ماهر طلبة

    حلم الطفولة كانت كلما غلبتها مشاعر واحاسيس الطفولة، اشتاقت لزمن حضن الأم وثديها؛ ذهبت باتجاه مرآتها.. نزعت بهدوء ذهبها الذى يقيدها.. اذنها، فمعصمها، واخيرا سلاسل رقبتها.. ثم واصلت نزع ملابسها قطعة قطعة حتى تصير عارية كلحظة الميلاد.. عندها تلتصق بالمرأة.. تتلمس الثدى البارز (...)

  • مضيعة للوقت

    ، بقلم نعمان إسماعيل عبد القادر

    أدرك أن الوقت عنده أغلى من الذهب الخالص ومن تراب الأرض، ولهذا اتخذ قرارًا حكيمًا صائبًا جديدًا ينصّ على أن يبدأ يومه الجديد بالمحافظة على الوقت واستغلاله بالكامل في "البحوث" وأن لا يضيع منه شيئًا. نصح أصحابه باتّباع نهجه فقالوا له: أتتخذنا هزوًا، إنا نعوذ بك ومن جهلك إنا نراك من (...)

  • شجرة الصنوبر

    ، بقلم حفيظة مسلك

    في وقت قريب حسبتكِ تلك البطلة التي لا تهزم.. مشوار ساعة تحول الى فوضى الحواس .. إلى جريدة ثكلى بالأحداث ..بعدد دقائق الساعة عشقتُ مطركِ الذي سلب منا لغة الهائمين في لجج الكلام..هو صراع تحملناه معا يوم كنتِ تقفين تحت ظلها..شجرة الصنوبر الثائرة المستوحشة المسنة..
    أنا شهركِ ايار (...)

  • لست هنا..لمن يطرق بابي

    ، بقلم عبد الجبار الحمدي

    في حديقتي من الباحة الخلفية للمنزل أركن مع شريكي الآن في المنزل كلاود، كالعادة هو معي في كل صغيرة وكبيرة لا يتوانى عن تقديم أي خدمة لي او قضاء حاجة عصية علي، لقد اهتممت بحديقة باحتي بعد ان فارقني من أحب فجأة دون مقدمات كونه يعشقها، حزنت فترة من الزمن كغيمة ملبدة بالسواد لا تمطر (...)