ديوان السرد

  • ثقيل الدم

    ، بقلم عبد الرحيم شراك

    لا أصدق ما تراه عيناي! ثقيل الدم متواجد هنا أيضا وفي هذا اليوم بالذات! هذا ما كان ينقصني بعد أن تفاجأت بعدم إحضاري لمحفظة نقودي، لا أريد أن أتشاءم أكثر لكنّني أحسّ أنّ هذا اليوم لن يمرّ بسلام.
    لكن، رغم كل هذه الظروف السيئة سأحاول أن أهدأ و استمتع، خصوصا مع وجود العديد من الكتب (...)

  • انفصام

    ، بقلم ميمون حرش

    يرتشف ( م ) قهوة الصباح.. مذاقها مختلف..
    يقلب في صفحات جريدته.. يحملق ولا يقرأ..
    تتراقص الحروف في عينيه..
    عموده المفضل في آخر الصفحة تمّ حجبه.. أو هكذا بدا له..
    قصد لتوه مكتبته الأثيرة ليحتج، هناك أخبروه بأنهم لم يبيعوا يوماً مثل هذا النوع من الجرائد ( لم يفهم شيئاً..) (...)

  • لدي كلية

    ، بقلم زينب هداجي

    أحاول تقليص حجم الرقعة في سرواله لكنها تزداد اتساعا. لقد سئمت من ترقيع الثياب ومن محاولاته الفاشلة لإيجاد عمل . غدا صباحا أنا التي سأخرج للبحث عن عمل. "خادمة؟" لم أعد أبالي. سأهان، سأذل، سيصرخون في وجهي، سيستغلني صاحب البيت. فليكن ذلك. لابد أن أعمل وإلا من سيطعم هذا الطفل الذي (...)

  • نصوص قصيرة «١٠»

    وقال الجلاّدُ لضحيته: أنّ الخلاصَ موجودُّ ، في الكتابِ المقدسِ
    في سجنِ الحارثيةِ حيث كنتُ جندياً غبياً وجباناً , حدّ اللعنةِ لاتستطيع أنْ تخرجَ قطرة ً من بولِكْ دون إستئذان ...
    لاأحبُ أنْ أنجزَ ألأشياءَ بقوة غير أنني أكتفي برؤيا حدوثَ تواليها
    وهل نشعرُ بالأمانِ ونحنُ نائمون (...)

  • سطر الخلاص

    أنا – على الأغلب – كائنٌ ميْت، وموتي يتجدَّد بعللٍ تافهة؛ كأن لا يرد عامل النظافة الغاضب تحيَّتي لي، أو أن يقع زرُّ قميصي في فتحة تصريف الماء، أو حين ينتهي – بي – عدُّ حجر الرصيف إلى عدد لا يقبل القسمة على اثنين إلاَّ بباقٍ، وأحيانـًا حين أصادف تاءً مربوطةً عاريةً عن (...)

  • الإنسان الفنان

    ، بقلم هيثم نافل والي

    يمتلك هشام ذاكرة مصيبة أقرب إلى اللعنة، إذ ما يريد أن ينساه ينساه برمشة عين. لحظتها يختفي كل شيء من عالمه وكأن شيئاً لم يكن كماء إنساح على صخرة! لكن، ما يحب أن يبقى عالقاً.. سبحان الله.. معاول العالم كلها متجمعة لن تستطيع أن تحفر أو تنبش في ذاكرته لتهدم منها مليمتراُ واحداً.. (...)

  • الصورة أم الغداء؟

    ، بقلم زينب هداجي

    توقفت عن غسيل الأواني وأخذت تحرّك يدها في وعاء الماء مستمتعة بأشعة الشمس وهي تنظر إلى بلور النافذة وكأنها تحاول أن تنفذ من ضيق المطبخ و حرارته ومن روائحه الخانقة...
    تركت مطبخها في فوضى عارمة ودعت نفسها إلى فسحة من الراحة. سحبت من الرف ألبوم الصور القديمة. جلست على الأريكة. (...)

  • «كتاب الألعاب» لرنا التونسي

    عن دار شرقيات للنشر بالقاهرة، صدر ديوان «كتاب الألعاب» للشاعرة المصرية رنا التونسي، ليكون الديوان الثامن في تجربتها الشعرية التي بدأت عام ٢٠٠١ بديوان "ذلك البيت الذي تنبعث منه الموسيقى"، وحتى مختاراتها الشعرية "عندما لا أكون في الهواء" الذي صدر العام الماضي عن دار الجمل ببيروت. (...)

  • نتيجة طبيعية

    ، بقلم ماهر طلبة

    أمن
    أمره الطبيب المعالج أن يفتح فمه – على اتساعه – ليرى الفاسد داخله.. فخرج من عنده مسرعا ليخطر الأمن.
    ذكر محاسن
    عدّد الجالسون محاسنه لها لعلها تلين وتنهي هذا الخلاف العائلي القائم بينها وبينه.... فلما انتهوا.. شكرت لهم سعيهم.
    الوريث
    نظر إلى ابنه الوليد الذي يلتهم ثدي زوجته (...)

  • نكوص الرجال

    ، بقلم نعمان إسماعيل عبد القادر

    يومها، وعلى مقعدها الذي وصفته لزوجها بـ" مقعد أسطوري" يوم شرائه من بائع أثاث غريب متجوّل، جلستْ تنوح أمام نسوة المدينة نواحًا مريرًا، محمّلاً بقطعٍ من أحزان سوداء تنبعث منه اهتزازاتٌ لهاث متقطّعٍ: "لو فُقئتْ عيني خير لي من فقدان زوجي.. لو فقدتُ مالي خير لي من فقدان شريك حياتي. (...)