ديوان السرد

  • الموت يقرع الأجراس

    ، بقلم رينا ميني

    أوتسمعون صوت نعيق الغربان المتمترسة على الغصون، إنها تنذر بالموت. والموت لا يفرّق
    بين الناس، لا يغريه مال ولا تستهويه سلطة ولا يرقّ لدموع المساكين. هو لا يعرف الأسباب
    بل يعرف فقط أوان حصاد الأرواح. إنّه البومة التي تقشعرّ لها الأبدان لأنها مدعاةٌ للتشاؤم، وهو
    النسر الراصد لكل (...)

  • عاشق النصب

    ، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

    نشأ في أسرة ريفية فقيرة.... وعندما وصل إلى سن القبول للدراسة الابتدائية ألحقته أسرته بمدرسة القرية.. مرت السنوات وظهر اجتهاده وحسن خط قلمه..
    بعد حصوله على شهادة الثانوية التحق بالجامعة الكائنة بعاصمة المحافظة التي تضم أسرته.. خلال الدراسة الجامعية مارس هواياته في الكذب والنصب (...)

  • وضع الكحل في عيني الأسد

    ، بقلم أحمد هيهات

    عاد صابر إلى حجرته الضيقة التي يتقاسم فضاءها المحدود مع ذلك الأثاث التقليدي القليل والمتاع القديم والملابس التي زحف عليها البلى، عاد منهك القوى فاقد الأمل بعد رحلة بحث شاقة وفاشلة من أجل الحصول على عمل جديد بعد أن طرد من عمله السابق والذي كان مهينا إلى حد إهدار الكرامة الآدمية، (...)

  • توت

    ، بقلم عبد الرحيم شراك

    فركت عيني عدة مرات لكي أتأكد من الأمر! لقد تسربت قصصي على شبكة الأنترنت قبل موعد صدورها بأسبوع ! كما تناقلتها مواقع التباعد الاجتماعي بكثافة !...غريب ؟ منذ متى و هناك مهتمون بقصصي ؟ فكرت مليا في هذا الموضوع و قررت الخروج من المنزل و الذهاب للمطبعة لأبحث عن سبب التسريبات. لم (...)

  • في الطريق إلى المنفى (٢)

    ، بقلم يوسف الناصري

    غدا قد نبحر، لا أتحدث عن إبحار آمن كما قد يتصور القارئ، بل سنتسلل في جنح الظلام ونذوب في البحر. قررت أن ألقي نظرة أخيرة على الشاطئ قبيل الغروب كما يفعل رومانسي آمن مطمئن.. البحر ممتد أمامي الآن بزرقته، بكبريائه، بامتداده الذي أبدو أمامه صغيرا تافها بلا وزن ولا معنى. أنظر إليه ليس كما ينظر إليه عاشقان يمشيان الهوينا على الرمل الناعم، ليس كما يراه الصيادون حين يرمون الشباك، ولا كما يراه الشعراء حين يلهمهم في المساء قصيدة جديدة. البحر الآن عدوي وخلاصي، سلاحه الموج الهادر وسلاحي الأمل البسيط يراود قلبي المرتجف والمركب المملوء بالهواء.. المركب الذي سيسلمنا ليد أمينة هناك، أو يرسلنا إلى الأعماق، إلى حتفنا.

  • قطعة من السكر

    ، بقلم عبد الجبار الحمدي

    قطعة واحدة من السكر حبيبتي لا أكثر، فأنا يا انثى عمري متيم هائم مجنون بك حد الصراخ حين اراك الله اكبر.. على شرفة المقهى في كل صباح انتظر اطلالتك وأنا اشرب الشاي المر، هكذا اقول للكرسون لا اريد مع الشاي أي سكر، فما ان أراك حتى تمطر سماء كوني بهديل حمام الحب يسألني ما الذي تريده (...)

  • حيرة إنسان

    ، بقلم عبد الجبار الحمدي

    ليكن !؟ فذاك هو رأيي وتلك هي جريرتي، اتمنى ان لا أرى الامتعاض او التشنج باديا على وجهك، لأن المسألة لا تتعلق بي وحدي او بك وحدك، إنها مسألة الكثير يتجنبها الغالب منهم لما فيها من نزق ويأس، بل هي ترهات شئنا أم ابينا، عوامل نفسية نتعامل معها بجنون الفكر وملل اللامبالاة تارة وتارة (...)

  • كذبة ولكن..

    ، بقلم عبد الجبار الحمدي

    كذبة بيضاء هكذا يطلقون عليها، لم أكن اتصور بأنها ستودي بي الى الهاوية، سذاجة مني حين لعبت اللعبة واختلطت علي الامور بعد أن انغمست فيها حد الولع، ساقتني المقادير بأني لم اعد أفرق بين الحقيقة والكذب، لعلك تتذكرين!! كان لقائي بك ليس صدفة فقد تعمدت متابعتك في كل صباح وانت تحملين (...)

  • الخبز الاسفنجي المُحَلَّى

    ، بقلم أحمد هيهات

    عندما كان سعيد طفلا صغيرا كانت الدنيا الفسيحة القبيحة تبدو له من سذاجته متحفا فائق الترتيب والانسجام، مليئا بتحف رائعة وأشياء غريبة مذهلة مدهشة، وكانت دهشته تزداد وتتجدد كلما وقع بصره على شيء جديد فكانت الأسئلة تتناثر وتتناسل بلا حدود، والفضول للمعرفة واكتشاف الأسرار يتزايد (...)