ديوان السرد

  • أنا لستُ إلهاً يا حبيبتي

    ، بقلم أمل إسماعيل

    أنتَ تدركُ تماماً أن شريط حياتك سوف يذاعُ على الملأ يوم القيامة، دون مقدمة غنائية ولا فواصل دعائية، فلم لا تُشتغّل الآن هذا الشريط لمراجعته وإضافة المشاهد التي تجعل منكَ بطلا محبوبا أو لتحذف تلك التي تجعل فيلمك أشبه بأفلام المقاولات - لتمرير الوقت ليس إلا!

  • طفلٌ على مَفرَقِ طرُق

    ، بقلم ماري جورج فرح خورية

    في ليلةٍ باردةٍ من ليالي شتاءِ كانون الثاني من العام ١٩٨١ م، وُلِدَ الطفل "فداء" لوالدين فقيرين، وهما الشيخ "علي مصطفى" وزوجتهُ"أمينة" اللذان إختارا جبراً أن يقيما في بيتٍ قديم ورثهُ الشيخ عن والدهِ الذي ما تركَ لهُ سوى هذهِ الجدران و بعضاً من هذهِ الأسقُف ِ علّها تقيهِ ليالي (...)

  • من دودة إلى أسد

    ، بقلم مصطفى أدمين

    عندما استلّتْه القابلة، قالتْ لوالدته:«سْويرتي يعيش»؛ ذلك لأنّ «ئزم» (هذا هو الاسم الذي كانت تحلم به والدته) جاء(من دون ألم) إلى الوجود: ضئيلا، رخواً، وباهتاً مثل دودة الأرض. فقال والده الفقيه «أو عيسى»: [«ئزم»؟ واشْ بْغيتي الناس يضحكو عْلينا؟ هذا راهـْ «تاوكّا»]. ولكنّ (...)

  • أفقت

    ، بقلم فاروق مواسي

    طائر لا أعرف اسمه ...لما وصفته قالوا لي إنه أبو زريق ..
    .
    يأتي كل صباح مع إطلالة الشمس ليزقزق على نافذتي ، وأسمع في صوته : " أفق أفق " – مع تخفيف حرف
    القاف .
    عندما أنظر إليه أرى الندى من عينيه يمطر ، وأشعة الشمس تتراقص فوق ريشه .
    أفيق ...أتحسس كل جسمي ....فأطمئن .
    أسرع إلى (...)

  • أصنع من ألمك جسرا للسعادة

    ، بقلم فاتن رمضان

    الألم جزء من هذه الحياة عامة ومن ذاك الوجود البشري خاصة ؛ فحين نولد نتألم ، وحين نعيش نتألم أكثر ووقت الرحيل أيضا نتألم .. ورغم كراهة الألم إلا أننا لا نستطيع إنكار كونه المعلم الأول للبشر ؛ فولا ألم آدم عليه السلام من جريمة ابنه ما تعلم البشر وما عرفنا بعده تجريم القتل (...)

  • يموتُ..تموت..

    ، بقلم ميمون حرش

    ينزف البكاء دموع المقربين، والغرباء أيضاً.. الميْت مسجى وسط الصالة... هي وحدها لم تكن تبكي.. يذكر لها المعزون مناقب زوجها، فتزم شفتيها ساخرة منهم.. يحضر النعش، ويتقدم الحاملون... تسبقهم وتعاتبهم على الإبكار... في هذه اللحظة يزداد الصراخ، ويرتفع النحيب.. سارت مع الركب، وهي (...)

  • أصدار جديد للكاتب الصحفي عربي العاصي

    صدر للكاتب الصحفي عربي العاصي ( سورية ) مجموعة قصصية للاطفال بعنوان ( ألوان علم بلادي ) تضمنت مجموعة “ألوان علم بلادي” قصصا للأطفال واليافعين أصدرتها الهيئة العامة السورية للكتاب ( وزارة الثقافة السورية ) ضمن كتاب البعث الشهري . تضمن الكتاب تسع عشرة قصة هي: ألوان علم بلادي- سر (...)

  • قبل رحيل الورد.....

    ، بقلم محمد مسلم الحسيني

    دخلتْ مكتبي وعلى وجهها الناعم البريء إمارات الكآبة والتعب... عيونها العسلية تفيض بالدمع ونظراتها الخجلى توحي بحسرة مخنوقة ... عرفت أنها تريد أن تفضي بشيء يضير خاطرها ويؤلم ضميرها ! فهي ومنذ زمن بعيد تعتبرني صندوقا لأسرارها وموضعا لثقتها، تتوجه اليّ دون الآخرين في إفراغ (...)

  • جرافيتى

    ، بقلم ماهر طلبة

    حين شعرت أن النهاية على الأبواب، قررت أن أترك للتاريخ بعض تفاصيل حياتى.. حتى لا تضيع كما ضاع الكثير من أحداث زماننا الهامة.
    ولدت في بيت عادي لم يكن به إلا نافذة واحدة تطل على شارع ضيق جدا بالكاد كنت أستطيع - حين كبرت- أن أعبره بالنظر لأسقطه على صدر بنت الجيران - طائرا جارحا- (...)

  • الفيرما

    ، بقلم مصطفى أدمين

    نحن في العشرينية الأولى من القرن الواحد والعشرين، والعالم يعيش حربا عالمية ثالثة بمواصفات لا علاقة لها بالحربين العالميتين الأوليين؛ استعباد الموظفين الصغار، والاستغلال الفاحش للعمال، والإرهاب باسم الدين. في إسطبل أحد الفيرمات المجاورة للمحيط الأطلسي، غير بعيد عن مدينة المحمدية، (...)