ديوان السرد

  • حظ السعد

    ، بقلم هيثم نافل والي

    تنويه
    أرجو ألا يكون قد فات الآوان لأعلن عن شر تنويهي بحرص وإتقان، برصانة ورزانة... التنويه الذي سيبدو كالموال الحزين قبل الأغنية الراقصة!.. إذ يوحى لي وأنا اكتب هذه القصة المسرفة في البساطة والصدق، أن بطل القصة والمتمثل بشخصية سامي معجزة أخلاقية وسط صحبه وربعه، ومن يراه لا يمكن (...)

  • سقوط القمر

    ، بقلم هاجر عبد الله مساعد

    ما أجمل هذه اللحظات، يوم الخميس الذي ننتظره بفارغ الصبر ، قهوة ساخنة، هدوء تام، صباح مشرق ونسائم هواء عليلة تداعب أطراف جريدتي وأنا متكئ على تلك الشجرة في شارع النيل في مدينة الخرطوم جالسا بقرب الحاجة فاطمة ( ست الشاي) ، سيدة في الخمسين من عمرها التي تجرعت كؤوس المشقة والعذاب ، (...)

  • لحقول القمح حكاية

    ، بقلم هاجر عبد الله مساعد

    تحت سماء زرقاء صافية ، غيوم بيضاء تتسابق فيما بينها ، كأنما تثبت للرياح من منها هي الأسرع ، نسيم هواء عليل يداعب أشجار نخيل برقت خضرتها مع تخلل أشعة الشمس بينها لتتراقص على وتيرة نغم واحدة ، امتدت أشعة الشمس لتنير حقل القمح منسابا مع النسائم المتعاقبة ، سطع اصفرار لونه وغدت (...)

  • الطقطقة والهملجة

    ، بقلم نعمان إسماعيل عبد القادر

    عَرَفَ نفسَهُ أنها محاصرةٌ، ولن يستطيع أن يكمل دراسته في الجامعة لظروف قاسية كانت قد أحاطت به. وكانت أشدُّ قسوةً من هؤلاء. كان يدرس في قسم الهندسة في جامعة تل أبيب. فهرول إلى بيته متحدّيًا ومتوعّدًا هذا الفقر الذي يصيب الناس، وذاك البؤس اللئيم الذي يتغشّاهم..
    أعرّفك بنفسي. أنا (...)

  • شارلي إيبدو

    ، بقلم إبراهيم البوزنداكي

    أحيانا يغلب علي الحزن حتى تغرورق عيناي بالدموع فلا أستطيع أن أحكي ما جرى لي في هذه المحنة، فأكفكفها مدة تطول و تقصر على حسب نوع الشخص الذي أحاوره، فبعضهم يكون قويا في المواساة، طيبا رقيقا. حينها تكون الاستجابة سريعة لكفكفة الدموع، لتجف بعدها.
    على كل قصتي تبدأ، عندما حاولت أن (...)

  • حبيبي مثقف جدا

    ، بقلم زينب هداجي

    تجلس على صخرة "سقراط" بالكلية، تتلهى بمراجعة مذبذبة لمحتوى الدرس ... تلعب بخصيلات شعرها الذهبيّة ... تنعكس الشمس ككوكب دريّ في عينيها الزرقاوين ... تحلم برجلها الذي يتمرّد على العالم ويستمع إليها وهي تلقي الشعر في الساحات. لقد انتقلت إلى هذه الكلية حديثا. هنا تعرفت على شاب وسيم (...)

  • قصص في دقائق مجموعة ٦١

    ، بقلم إنتصار عابد بكري

    في اختبار ١
    قام طالب بفحص ورقة الامتحان قبل أن تتمم المعلمة قراءة الأسئلة وارشاداتها ، فقد بدا له واضحا ولم يتردد ببدء الحل كما لم يرغب الانتظار. رأته المعلمة فصفعته بشدة ، كُسِرَت يمناها. كيف انهاه بنتيجة مئة ؟.
    في اختبار ٣
    وضعت الأجوبة التي اقتنعت بأنها الصحيحة ، تناقل (...)

  • الميرمية...

    ، بقلم فيصل سليم التلاوي

    يوم اشتريت ثلاث الشتلات من الميرمية بدينار واحد من آخر استراحة مررت بها، كان الأمر بالنسبة لي مجرد دعابة، فعلى الرغم من أنني مغرم بالميرمية، ولا أحب طعم الشاي دونها، إلا أنني اعتدت على اقتناء الميرمية المجففة وليس الخضراء.
    وعندما وضعتها بحرص شديد بين أمتعتي في مؤخرة السيارة، (...)

  • الطريق إلى واشنطون

    ، بقلم محمود سعيد

    توجّه إلى مقعده في الحافلة. سيّدة شقراء ثلاثينيّة، مقعدها مقابل مقعده، لا يفصلهما سوى الممرّ، تجلس إلى جانبها كهلة بيضاء تسند رأسها إلى الشّباك، تنظر إلى السّيّارات المتجمّعة في السّاحة، لم يعد يظهر من وجهها سوى أنفها وجزء من صفحة وجهها مغطاة بشعر أشمط. في حضن الشّابة طفلة (...)

  • الحلم أجمل وقصص أخرى

    ، بقلم نجمة خليل حبيب

    الحلم أجمل
    لست أدري تماماً متى بدأ يغادرني شعور الاطمئنان والرضى بما قسمته لي الحياة. ربما بعد بروز ظاهرة بولين هانسون العنصرية. ربما بعد كارثة سفينة طالبي اللجوء تامبا[[ تامبا Tampa سفينة نروجية استجابت لنداء قارب صيد اندونيسي على وشك الغرق يحمل ٤٣٣ شخصاً من طالبي اللجوء (...)