ديوان السرد

  • قطعة من السكر

    ، بقلم عبد الجبار الحمدي

    قطعة واحدة من السكر حبيبتي لا أكثر، فأنا يا انثى عمري متيم هائم مجنون بك حد الصراخ حين اراك الله اكبر.. على شرفة المقهى في كل صباح انتظر اطلالتك وأنا اشرب الشاي المر، هكذا اقول للكرسون لا اريد مع الشاي أي سكر، فما ان أراك حتى تمطر سماء كوني بهديل حمام الحب يسألني ما الذي تريده (...)

  • حيرة إنسان

    ، بقلم عبد الجبار الحمدي

    ليكن !؟ فذاك هو رأيي وتلك هي جريرتي، اتمنى ان لا أرى الامتعاض او التشنج باديا على وجهك، لأن المسألة لا تتعلق بي وحدي او بك وحدك، إنها مسألة الكثير يتجنبها الغالب منهم لما فيها من نزق ويأس، بل هي ترهات شئنا أم ابينا، عوامل نفسية نتعامل معها بجنون الفكر وملل اللامبالاة تارة وتارة (...)

  • كذبة ولكن..

    ، بقلم عبد الجبار الحمدي

    كذبة بيضاء هكذا يطلقون عليها، لم أكن اتصور بأنها ستودي بي الى الهاوية، سذاجة مني حين لعبت اللعبة واختلطت علي الامور بعد أن انغمست فيها حد الولع، ساقتني المقادير بأني لم اعد أفرق بين الحقيقة والكذب، لعلك تتذكرين!! كان لقائي بك ليس صدفة فقد تعمدت متابعتك في كل صباح وانت تحملين (...)

  • الخبز الاسفنجي المُحَلَّى

    ، بقلم أحمد هيهات

    عندما كان سعيد طفلا صغيرا كانت الدنيا الفسيحة القبيحة تبدو له من سذاجته متحفا فائق الترتيب والانسجام، مليئا بتحف رائعة وأشياء غريبة مذهلة مدهشة، وكانت دهشته تزداد وتتجدد كلما وقع بصره على شيء جديد فكانت الأسئلة تتناثر وتتناسل بلا حدود، والفضول للمعرفة واكتشاف الأسرار يتزايد (...)

  • النصاب

    ، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

    احتضن القمر كبد السماء...
    انتشرت أنواره للدنيا والسهارى كما الفضة...
    كان الفنان يتجول صفحات الأصدقاء والصديقات على الفيسبوك...
    فجأة أرسل دكتور جمجمة رسالة إلى الفنان قال فيها:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    كيف حالك يافنان؟
    أتمنى زيارتك وشرب الشاي معك؟
    قال الفنان: (...)

  • معَ الألمانيّة في شقّة صديقتي

    ، بقلم فراس حج محمد

    تستضيف صديقتي صديقتها الألمانيّة، امرأة عشرينيّة بشعرها الأشقر وجسمها المنضّد كالحرير، بارعة في اقتحام المخيّلة، تخبرني صديقتي أنّ هاتفها لم يكفّ عن الرّنين للاستفسار عن تلك الضيفة الطارئة، يتهافتُ عليها الذّكور محاولين العبث بما لديها، وتحاول صديقتي حراستها بكلّ ما أوتيت من (...)

  • حكاية دمعة

    ، بقلم عدلة شداد خشيبون

    لا أبطال كُثر في حكايتها والسّرد خفيف لطيف .لا تعقيد في المفردات والمعاني قريبة للمفهوم الانساني ولكن في طعامها غصّة ..وفي حنجرتها بحّة والطّبيب في غيبوبة البحث عن دواء
    صديقتي خذي من طحين محبّتك حفنة ..من عرق جبينك خذي قليلا ومن دموع اشتياقك دمعة ..والملح من ذات الدّمعة (...)

  • الفكر الآخر

    ، بقلم رولا حسينات

    من البديهي أن يشعر المرء منا بأنه منبوذ عن مجتمعه أو مختلف كليا أو حتى غريب الأطوار ذلك عندما يتعرض لحادث ما أو أن يصاب بأزمة ما تغير مجرى حياته، أو مرض قد آيس الأطباء من شفائه، كأن يصاب الواحد منا بمرض عضال أو أي مرض جلدي قد يسبب العدوى أو قد أُصيب بعاهة جسدية ما، أو لسبب أو (...)

  • إلغاء

    ، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

    أثناء تواجدها مع صفحاتها المتعددة على الفيسبوك طالعت صورته ...
    توقفت معها بعض الوقت رغم وجود صفحته بين صفحات الأصدقاء والصديقات من مريديها منذ فترة ليست بالقصيرة ... نبض قلبها بحبه ...
    تبادلت الحديث معه في صندوق الرسائل ...
    أعطته هاتفها ...
    قضت ليلتها في فرح وسعادة وكأنها (...)

  • متشعرة

    ، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

    كنت في ملتقى أدبي بصحبة طبيب أسنان ..
    بدأت فعاليات الملتقى ...
    جاء الدور على شاعرة متبرجة من الشاعرات المتواجدات ...
    بدأت في الإلقاء من خلال ورقة في يدها ..
    جاءت الكلمات ركيكة والقراءة غير سليمة ..
    همس صاحبي بصوت خافض: كيف تكون هذه شاعرة وهى تحتاج تعليم وأيضا تحتاج إلى (...)