الاثنين ٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٦

أدب الشباب: بين التجربة الجمالية والتعلّمات الإنسانية

ينظم مختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء الندوة العلمية الثالثة عشرة لطلبة الدكتوراه بإشراف "فريق اللغة والأدب والتواصل بين الثقافات" وتنسيق الأستاذ إبراهيم الحرفي ،في موضوع أدب الشباب: بين التجربة الجمالية والتعلّمات الإنسانية، وذلك يوم الخميس 11 يونيو 2026 بقاعة عبد الواحد خيري (من س: 10٫00 إلى س: 14٫00)، في ثلاث جلسات علمية وبمشاركة 18 باحثا في الدكتوراه.

تحمل الجلسة الأولى عنوان "القراءة، المتعة والتكوين: مسارات نحو بناء الذات"،تنسيق الأستاذة فوزية القادري ويشارك فيها ستة باحثين تتناول مواضيعهم قضايا القراءة بوصفها تجربة جمالية وتكوينية في الآن نفسه. وتركز االمداخلات على انتقال النص الأدبي من مجرد متعة قرائية إلى وسيلة لبناء الذات وتنمية الحس النقدي والوجداني لدى القارئ الشاب، كما تبرز هذه الجلسة حضور الشعر، والسرد، والصمت، والفراغ الحكائي، والوسائط المتعددة في تشكيل علاقة جديدة بين المتعلم والنص. وتفتح كذلك نقاشا حول دور أدب الشباب في تنمية الوعي البيئي والمهارات الوجدانية واللعبية.

أما الجلسة الثانية، فتحمل عنوان "أدب الشباب وتنمية الكفايات: قراءات، وجدانات ومهارات ناعمة" من تنسيق الأستاذ عبد العالي فرح، ويشارك فيها خمسة باحثين تتجه مواضيعهم نحو إبراز العلاقة بين القراءة وبناء الشخصية وتنمية المهارات الإنسانية لدى اليافعين،وتعالج هذه الجلسة أثر النصوص الأدبية في التحول الهوياتي، وفي استقبال القراء المراهقين وما قبل المراهقة للرواية المغربية الفرنكفونية الموجهة للشباب. كما تطرح قضايا مرتبطة بالمهارات الناعمة، وبإمكانات توظيف أدب الشباب داخل المدرسة المغربية، إضافة إلى التحولات التي أحدثتها القراءة الرقمية في طرائق الفهم والتأويل وتنمية الوعي النقدي.

وتحمل الجلسة الثالثة عنوان "الدعامات الجديدة، الثقافات والرهانات الديداكتيكية للقراءة لدى الشباب" من تنسيق الأستاذ سعيد أوشاري، ويشارك فيها سبعة باحثين، وتنصرف مواضيعهم إلى دراسة تحولات القراءة في علاقتها بالوسائط الجديدة والثقافة والتدريس. وتتناول العروض وظيفة أدب الشباب في الانتقال من القراءة الممتعة إلى القراءة المكوّنة، كما تلامس الأبعاد الثقافية للحكايات والقصص الموجهة للصغار. وتهتم هذه الجلسة كذلك بانتقال النشر من المطبوع إلى الرقمي، وبظهور منظومة تحريرية مغربية خاصة بأدب الشباب. كما تناقش الرهانات الديداكتيكية والبيداغوجية المرتبطة بتعليم اللغة الفرنسية، وبمسابقات القراءة التي تسعى إلى نقل المتعلمين من الكم القرائي إلى تملك أدبي حقيقي للنصوص.
الخميس 11 يونيو 2026

ينظم مختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء الندوة العلمية الثالثة عشرة لطلبة الدكتوراه بإشراف "فريق اللغة والأدب والتواصل بين الثقافات" وتنسيق الأستاذ إبراهيم الحرفي ،في موضوع أدب الشباب: بين التجربة الجمالية والتعلّمات الإنسانية، وذلك يوم الخميس 11 يونيو 2026 بقاعة عبد الواحد خيري ( من س: 10٫00 إلى س: 14٫00)، في ثلاث جلسات علمية وبمشاركة 18 باحثا في الدكتوراه.

تحمل الجلسة الأولى عنوان "القراءة، المتعة والتكوين: مسارات نحو بناء الذات"،تنسيق الأستاذة فوزية القادري ويشارك فيها ستة باحثين تتناول مواضيعهم قضايا القراءة بوصفها تجربة جمالية وتكوينية في الآن نفسه. وتركز االمداخلات على انتقال النص الأدبي من مجرد متعة قرائية إلى وسيلة لبناء الذات وتنمية الحس النقدي والوجداني لدى القارئ الشاب، كما تبرز هذه الجلسة حضور الشعر، والسرد، والصمت، والفراغ الحكائي، والوسائط المتعددة في تشكيل علاقة جديدة بين المتعلم والنص. وتفتح كذلك نقاشا حول دور أدب الشباب في تنمية الوعي البيئي والمهارات الوجدانية واللعبية.

أما الجلسة الثانية، فتحمل عنوان "أدب الشباب وتنمية الكفايات: قراءات، وجدانات ومهارات ناعمة" من تنسيق الأستاذ عبد العالي فرح، ويشارك فيها خمسة باحثين تتجه مواضيعهم نحو إبراز العلاقة بين القراءة وبناء الشخصية وتنمية المهارات الإنسانية لدى اليافعين،وتعالج هذه الجلسة أثر النصوص الأدبية في التحول الهوياتي، وفي استقبال القراء المراهقين وما قبل المراهقة للرواية المغربية الفرنكفونية الموجهة للشباب. كما تطرح قضايا مرتبطة بالمهارات الناعمة، وبإمكانات توظيف أدب الشباب داخل المدرسة المغربية، إضافة إلى التحولات التي أحدثتها القراءة الرقمية في طرائق الفهم والتأويل وتنمية الوعي النقدي.

وتحمل الجلسة الثالثة عنوان "الدعامات الجديدة، الثقافات والرهانات الديداكتيكية للقراءة لدى الشباب" من تنسيق الأستاذ سعيد أوشاري، ويشارك فيها سبعة باحثين، وتنصرف مواضيعهم إلى دراسة تحولات القراءة في علاقتها بالوسائط الجديدة والثقافة والتدريس. وتتناول العروض وظيفة أدب الشباب في الانتقال من القراءة الممتعة إلى القراءة المكوّنة، كما تلامس الأبعاد الثقافية للحكايات والقصص الموجهة للصغار. وتهتم هذه الجلسة كذلك بانتقال النشر من المطبوع إلى الرقمي، وبظهور منظومة تحريرية مغربية خاصة بأدب الشباب. كما تناقش الرهانات الديداكتيكية والبيداغوجية المرتبطة بتعليم اللغة الفرنسية، وبمسابقات القراءة التي تسعى إلى نقل المتعلمين من الكم القرائي إلى تملك أدبي حقيقي للنصوص.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى