أنشطة مكثفة خلال سنة 2008
في إطار توجهاتها الجديدة الهادفة إلى تحسين وتطوير الخدمات الاجتماعية التي تقدمها لفائدة موظفي وزارة الثقافة، قامت جميعية الأعمال الاجتماعية خلال سنة 2008 بمجموعة من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والترفهي والفني؛ فبالإضفة إلى المساعدات والتوجيهات الطبية في حالة المرض والمنح التضامنية المقدمة ساعة الأفراح والأقراح والرحلات والخرجات الترفيهية المنظمة، استطاع مكتب الجمعية أن ينظم ثلاث ملتقيات كبرى:
1. حفل نهاية الموسم الدراسي 2007-2008
تحت شعار "وفاء للأصول وانفتاح على المستقبل"، نظمت جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الثقافة، يوم الأربعاء 23 يوليوز 2008 بقاعة باحنيني التابعة للوزارة، حفل نهاية الموسم الدراسي 2007-2008؛ احتفاءا بنجاح بنات وأبناء موظفي الوزارة.
كان اللقاء مناسبة لتقاسم ساعة من الفرح الجماعي بعد سنة من الجد والمثابرة، بالنسبة للأبناء، وتضحيات لا حدود لها بالنسبة للأمهات والآباء.
وعلى اعتبار أن النجاح بالنسبة إلى مكتب الجمعية لا ينحصر في التفوق الدراسي فقط، رغم أهميته، بل يتسع ليشمل تطوير ملكة الإبداع لدى الطفل وتوسيع مداركه الثقافية، سطرت الجمعية برنامجا للحفل يتضمن فقرات من فن الكراكيز لفرقة العرائس التابعة للوزارة تقدم لوحات للتعريف بالتراث المغربي الأصيل على مستوى اللباس والعادات المغربية، وعروضا راقية من الفن التراثي "اعبيدات الرمى" وفقرات ممتعة من فن البالي تؤطرها الأستاذة فائزة الطلباوي مع لوحات من الرقص العصري قدمها تلامذة المعهد الموسيقي بسلا. كان ذلك بمثابة دعوة من مكتب الجمعية إلى تنمية الملكات الإبداعية والفنية لأبناء وبنات موظفي الوزارة. فكيف لهذا الأمر ألا يحصل ونحن في وزارة الثقافة نؤسس وعلى امتداد حياتنا المهنية لثقافة الإبداع والفرح. وعلى هذا الاساس قرر مكتب الجمعية أن يخصص ابتداء من السنة القادمة جوائز تقديرية لفائدة الأطفال المبدعين في الحقل الثقافي والفني إلى جانب إخوانهم المتفوقين دراسيا، وأن ينظم لقاءات تجمع كل الموظفين بزميلاتهم وزملائهم المبدعين والفنانين والكتاب بوزارة الثقافة.
وبهذه المناسبة تم تخصيص جوائز لكل الناجحين من أبناء الموظفين؛ تتكون من مبلغ مالي قدره 300 درهم مخصص كمساعدة لاقتناء الأدوات المدرسية للموسم الدراسي المقبل زائــد مجموعة كتب تتعلق بإصدارات وزارة الثقافة (روايات، قصص، دواوين شعرية، مجلة المناهل....). أما بالنسبة للمتفوقين ذوي أعلى المعدلات فقد خصص لهم إضافة إلى الجوائز السابقة ثلاثة قواميس عربي، فرنسي وعربي فرنسي وأجهزة MP3.
2. حملة طبية للتلقيح ضد الزكام وقياس وتعديل النظر
وعيا بدور الصحة في الرفع من أداء وفاعلية الموظفين واستجابة لرغبة العديد من الموظفين المنخرطين بالجمعية، نظم مكتب جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الثقافة، بتنسيق مع جعية نور العين، حملة طبية يوم الجمعة 14 نونبر 2008 بمقر الوزارة المركزي، أطرها حوالي خمسة عشرة مختصا في طب العيون وطب الأسنان وطب الأطفال والتلقيح، وتضمنت التلقيح ضد الزكام وقياس وتقويم البصر مجانا لفائدة موظفي وزارة الثقافة وذويهم (الآباء والأبناء).كما وافق مكتب الجمعية على تعميم الاستفادة من هذه الخدمات الطبية على المتدربين وتلامذة المعاهد الموسيقية وحراس الأمن الخاص والمنظفات المشتغلين بفضاءات الوزارة، وعلى أن يتحمل جزءا من تكاليف النظارات الطبية لفائدة من نصحهم الأطباء باستعمالها، مساعدة مالية قدرها 200 درهم لكل فرد.
وقد حضر واستفاد من هذه الحملة الطبية كل من السيدة راضية العراقي/رئيسة ديوان وزيرة الثقافة، السيد محمد بلمو/مستشار تقني بديوان وزيرة الثقافة، السيد أحمد كويطع/الكاتب العام للوزارة، السيدة خديجة الكور/المفتش العام للوزارة، السيدة رجاء الصقلي الحسيني/مديرة الشؤون الإدارية والمالية، السيد حسن نجمي/مدير الكتاب والخزانات والمحفوظات والسيد عبد الله صالح/مدير التراث الثقافي، بالإضافة إلى حوالي 300 موظف وذويهم وتلامذة المعاهد الموسيقية وعمال الحراسة والتنظيف بالوزارة.
3. حفل خاص بمناسبة عيد الأضحى المبارك
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وتحت شعار "رأسمالنا ثقتكم"، نظم مكتب الجمعية يوم الجمعة 28 نونبر 2008، حفلا موسيقيا كان مناسبة لتقديم التهاني بهذه المناسبة المباركة للإدارة الثقافية للوزارة وعلى رأسها السيدة الوزيرة "ثريا جبران اقريتيف" ولكافة العاملين بقطاع الثقافة ولأعضاء مكتب جمعية الأعمال الاجتماعية لتضحياتهم ونبل مقاصدهم، وشكل أيضا فرصة لتقديم مساعدة رمزية على تحمل مصاريف قفة العيد قدرها 300 درهم لفائدة أكثر من 420 موظفا مرتبين في السلالم من 1 إلى 8.
وكي تكون المناسبة أيضا فرصة للاحتفاء بالفن وأساتذته وطلبته، فقد شارك في تنشيط هذا الحفل الموسيقي مجموعة من طلبة المعهد الموسقي بسلا يرأسها الأستاذ العربي بادي، ومجموعة من طلبة المعهد الموسيقي بتمارة يؤطرها الأستاذ محمد علي حيث قدما عروضا من الفن الأندلسي الأصيل وأغاني تراثية وتقاسم موسيقية.
