الخميس ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠٢٤
بقلم محمد تقي جون

الخميس

ما زلتُ أبكي في الخميسِ
في زفة العرس النحيس
وتمرُّ سياراتهم
وكأنها فوق الرؤوس
يا لهف قلبي المبتلى
وأنا أرى فرحَ العريسِ
وعروسه في جنبه
يدنو اليها في الجلوسِ
ويشمها وتشمه
عطرا يغوص الى النفوسِ
يا ليتني بمكانه
ومكانها كانت عروسي
الزغرداتُ كأنها
وقع السياط فيا لبؤسي
والقلب بالدبكات داسوه
فياله من تعيسِ
أخذوكِ منِّي عنوة
فالقلبُ في حُزن حبيسِ
اشفي جروحي كلَّها
لأسرّ من بعد العُبوسِ
وأريد يا محبوبتي
تشفين بي جرح الخميس


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى