الفائزون في مسابقة ديوان العرب رقم ١٢ لعام ٢٠٢٦
منبر ديوان العرب يعلن أسماء الفائزين في مسابقة ديوان العرب الأدبية للدورة الثانية عشرة لعام 2026، والمخصصة للدراسات النقدية تحت عنوان: «فلسطين في الرواية العربية».
وقد شهدت هذه الدورة مشاركة 64 دراسة نقدية من10 أقطار عربية.
ويتقدم ديوان العرب بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الباحثين والنقاد الذين شاركوا في هذه الدورة، تقديرًا لما بذلوه من جهد علمي ومعرفي أسهم في إثراء النقاش النقدي حول حضور فلسطين في الرواية العربية.
كما يشكر القائمون على منبر ديوان العرب لجنة التحكيم التي بذلت جهودا كبيرة في للوصول لهذه النتائج.
أعضاء لجنة التحكيم:
الدكتورة ثريا العسيلي، مصر
الدكتور صلاح السروي، مصر
الدكتور على نسر، لبنان
كما نشكر طاقم الديوان ممثلا بالمجلس الاستشاري، وأسرة التحرير على كل جهد بذلوه في الإشراف على هذه المسابقة.
وسوف يقام حفل تكريم الفائزين في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس الأول من تشرين أول، أكتوبر ٢٠٢٦
بقاعة محمد حسنين هيكل بنقابة الصحفيين المصريين.
تهانينا للفائرين
| المرتبة: الاسم | الدولة | اسم الدراسة |
| المرتبة الأولى: د. محمد أحمد عبد الراضي | مصر | نسق البطولة في الرواية الفلسطينية من اتفاقية أوسلو إلى انتفاضة الأقصى، دراسة سيميو ثقافية |
| المرتبة الثانية: د. عزيز العمراوي | المغرب | تمثيلاتُ الهُوية الفلسطينية في الرواية العربية المعاصرة (من عام 2010 حتى عام 2026) |
| المرتبة الثانية: محمود وجيه محمود إبراهيم | مصر | أنساق التَّمثيل والتَّحوُّل الجماليّ لصورة الفلسطينيّ في الرِّواية العربيَّة |
| المرتبة الثالثة: تقى المرسي مصطفى | مصر | متتالية الزمن الفلسطيني في الرواية العربية المعاصرة الزمن.. الأرض.. الجسد (من 1965 إلى 2010 م) |
| المرتبة الثالثة: د. رياض بنالحاج أحمد | تونس | مسار العبور في «قناع بلون السّماء» لباسم خندقجي: امتحان الهويّة وصراع السرديّات في الرّواية الفلسطينيّة |



مشاركة منتدى
٢ آب (أغسطس), ٢٠:٢٧, بقلم مصطفى محمد غريب
شتات المِللْ في العراق
مصطفى محمد غريب
ألا رَأَيْت زحمة الشتات؟
كَمَا رَأَيْتُ الخطب الإلزام
عن فلةّ الرخاء في المقام
وكيف لا تسأل عن الحال البغيض؟
هذي البلاد من التاريخ ضاقتْ في العروض
وانسدل الستار لا نوراً على الجباه
وصار فيها المرض الختام
عَبرات أصوات الرجال من السفود
وانا الكظيم
وحدي مقيم
في رتمة الرحاب والسنين
أمد ضلعي في الفراغ
وأذرعي كأنها ذراع اخطبوط
في كل ثقبٍ من صراعٍٍ
وأرسم الوجه الضبابي في اندفاعي والسكون
أتيه في الامصار يصدعني الرنين
وصدى الرنين كأنه بوق القيامة
وادخل النفق الذي ظل سراً في العمامة
ورسومهمْ فوق الجدار بلا خطوط
يقول لي الصدى
يا أيها الإنسان اركض لا وقوف
أمد صوتي كالثغاء
لعلني أجد الفراغ
بيتاً من الزجاج
فأرى المرايا في الزوايا
وأرى الوجوه بلا رتوش
فأفتش المكان ادخل الزمان
نفس الزمان في المقام
بوابة انتماء
بشرٌ على طول اندفاع
وبأصبعي أخط رسمي لا يراع
شرطي الوضوح بلا قناع
جمعت في نفسي المِلَلْ
رسمتها ألوان
مِللٌ تغيب من الغموض
وتدخل الجرح على نوتاتها صراخ
ألقمت جرحي بالعراق المستباح
هَربتُ نفسي كي افوز بلا قناع
أمضيت رعباً يلْحقني العقاب
علام من خوفي أخاف؟
الخوف يفقدني الصواب
اركن في اغتراب
اصيح بغداد الفؤاد
بغْداد هيا انهضي!
تمردي حتى عتاب
تجددي من الغياب
بغداد دمعي في الشتات
علام في حزني المصاب؟
وفي المحال بقيت كالأسير
علام في قهري الغموض
القهر يهرسني مثال
أبقى وفي سقمي سجين الاحتراس
أمد طولي غاضباً
أُصارع التنين
حَتَّى إذا وجدت مخرجاً
أطل كالشمع المذاب
أشق في الممشى الزحام
وأدخل النفق الحرام
ويظل سرّي في المقام
وَمَا أَمِنْتُ وعدهم
ولا بقيت ساكناً
لعلني أجد العراق في العناق
بيتاً من العين الزجاج
فأرى المرايا من وجوهٍ شاحبةْ
وأرى الجباه بلا وحوش
أُدقق الزمان أفضح المكان
بأصبعي لا باليراع
بشرٌ من الاصقاع في البقاع
بلا قناع
يتوافدون
إلى الصراع
يتوافدون
بلا انقطاع!
18 / 6 / 2026