تحت سقيفة طنجة
بقلم: أحمد هاشم الريسوني
نبني الحياةَجسداً ،، جسداَياتي الموْتُفياخذُ الحياةَروحـاَكمْ درْباَ ستقْضيـ أيها الحوذي ـقبل أن تستيقظ امرأةُ النّبيذكمْ يداً ستأخذُـ أيُّها المُفلسُ ـبعد أن تُفرغَ الشَّفَقَفي سرَّةِ الأَمْشاجْأو قولي ـ يا صغيرتي ـكمْ عَرَقاً يمسحُ مُضْغَةَالأمواجْمن هنا مرَّ حلاّقُ نعليلمْ يكن ثملاً ـ كعادته ـلمْ يكن متأبِّطَ الأنهارْبل ظلَّ طيلةَ شمسهِيتقوزحُ تحت سقيفةٍأثريَّةٍغمرتْ بجرارها بابَ المدينهْهلْ سكبَ الحماقة فوقَ جواربي ؟هلْ مسَحَ النَّهارَ بِدَوْخَةِالبحَّارْ ؟أمْ يا ترى ،،هذي اللّيالي عظاتْ ؟وإذنْ ..سأُسرِجُ للبندقيّةِ كأْسَ الرَّفيقْأيّها الموْتُ العشيقْكمْ جسداً ستُفرِغُ هذاالمساء ؟كمْ ورقاً سوف يَبْلَى ؟قمرٌ في الطَّريقْويدٌ مُغْمَضَهأجهشتْ بالحريقْلمْ يكن فجرُ الذُّبابةِ غائماً،،أو مُبحراً في الهباءْغير أن المساءَ هوَىفانثنَى موْقفُ البحرِمالَ قليلاً نحوَ اليسارْيسارِ الأنينْثمّ قليلاً نحوَ دفينِ طنجهْوالمركبُ لمَّا يحِنْوبِذاتِ العينِلوَّح المجدافُ بكأسهِالأولَىبيد أنَّ البحَّارةَ ظلّوامراراًيثقبونَ سلالمَ الماءوالشِّباكُ عاريةإلأّ من هواهاَإذ طفقتْ بين الثرى ـ تباعاً ـتُمضْمِضُ الأشجارَاسوف نترك أوتادنا في الأماليسوف نغبِطُ جرَّةً هيفاءَ لمْ تكنْونمرُّ بجارٍ طليقْأكلَ الشِّباكَوأفرغَ الأَوتارَاطيْفاً بليلاً لمْ يكنْأو هكذا شُبِّهَ لريقهمْثمَّ عسعسَ يُروِّضُ المدىوفي الصباح يرسم النَّدىيمُدُّهُ قليلاً صوْبَ شاطئِ طنْجَةَصوب ليْلٍ صفيقْليْلِ حمَّالةِ الأحداقْ
بقلم: أحمد هاشم الريسوني
