حنين الوجدان
عادل بن حبيب القرين
حينما يصحو الصّياد فـي صباحه الباكر؛ حاملا ًعلى كتفـيه الإيمان والكفاح... عندها تغادر طيور الوفاء أعشاشها، مرفرفــة ً بأجنحتها.. حاملـــــة معها العاطفة الأبوية، وحينما تحتضن الزهور ندى العشق والحنان... عندها يتغزل النحل بشفاه تلك الأزهار ليلثم رحيقها الدافئ، ويرمي حنانه فـيها، عندها يرسل ذلك الصياد خيوطه البيضاء إلى سيمفونيته الزرقاء علَّه يحتضن فـي صدره لؤلؤة أو جوهرة يحنو عليها بالتقبيل واللمس والهمس... لترسم الفرحة والابتسامة والسعادة على تضاريس وجهه المشرق.
حينها قمت من سباتي فزعا ًأبحث عن قرطاس ٍ يحنو عليه صرير يراعي فاضحاً إياي بقوله لكِ:
(اشتقتُ إليكِ حبيبتي).
