الثلاثاء ١٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩

ديدبان

بقلم: أحمد إسماعيل قشيرى
أنا
وبضع آلاف من السنوات
مرت على جدائل شعرها المنساب كفا من حنين
وحمرة
تزدرى بيض المواجد
رغبة فى هوائى
كى يفصل
ما بين عالمين
نختار بينهما
أتختارين؟
أم قدر تراءى فوق جبهتك الرصينة
وهذا الجيل الذى
ينسل اتساقا
ما بين حقائب اليد ولوعة الولوج فى المشهد
قد قتلنا هاهنا
أخرجتنا المواعيد
جرذانا
تعد أضراسها عدوا
وجئنا
نباعد
ما بين أجسامنا والهواء
فإذا كان الفراغ المحلق
تشابكت الأصابع
وعلمنا
كيف نرتب ذبذبات حناجرنا
 
لتصف
حكايا البطولات لهم
وما لم يصنعوه
وما بدأوه
فلما بدت المشاهدات بركعة
وتلاوة فاتحات المدائن
سجن خرب
تماس ما بين الكائنات
رجل
سوف يهبط من علٍِ
يعلو فوق المدائن
والمآذن والـــ ---
حجر
رجلٌ ---- شجر
وطنٌ----قدر
شهدٌ تعثر فى حلوق النائحات
أهم بشر ؟
هل علقوه؟
 
أم تعلقه --- رغبة
فى قيامات أخر
فما بين الفصائل والدماء
آلاف من الأعمار
قد جازت
هواتفنا
حواصلنا
أظافرنا التى
ترتعش
حين انفصال الوصل من وصلنا
فإذا ما حيزت لنا الكيمياء
بحذافيرها
أُسقِطنا
بكيمياء كيمياء خلد منهمرٍ
على الكف
وتعاريج روح
أرهقتها القراءات الــ --- تعب
فطقس اليمام
وارتعاش الفواصل
ليس بدءا
لعبقريات جديدة
ولا الخمر
نشوة
وغيبة الوجد
ليست حضورا فى المنتصف
 
إن المشاهدة
ليست تأين أكسدة القلب فى الموقف جازما
المشاهدة
مجاهرة بالأنا
خالفتنى
أنوثة سيوف المارينز
من زمن تهرأ
واختفى حينا
ودهرا طويلا
فهل تتوالد من قفازى حوريات؟
أم
مفاعلات التباعد
قد تهز قصائدى
أو طائر
يسكب روحه القدسى
فاصير نبيا
أقصد غبى
((حنانيك ياليل))
حواليك مسخ تقافز
قبور
لها الصحو حتى التقادم
وأقبية
لها الليل
تقاطر من وجدها
بلل
وصدى
يدندن فى المدى
فى النور
حيث الفراغات امتلأن كيانا
باسم ذاك الغيور
على كل فأر
قد كبا
علامات ترقيم على طريق طفولتى
تنكرت حينا لها
 
وحينا تشتهينى
أنا المُدَلِس
من شفاه العمر احتمى
وأقتفى إثر الرجولة
من همهمات البراءة
فى المقل
لأعرج
فى شَفَقَةٍ من شهقةٍ
وأريه
ما بين الكائنات
وما بين الخلايا من عطب
أترى
أرهف استجداء معرفة
على شواطئ رايات حمر
أم أعرف
كيف أَستَكنِه
من ذا الذى فاز فى حطين
إنها بطولاتك
أعددتها للقص
وهى ذى غباءاتك
عرفتها الصغار
ترى من أحتقر الآن ؟ ومن أزدرى؟
هل رَتقٌ؟
ما بين جلد الكآبة والعمى
وطنين أحلام العيال يشدنى
فى مشهد
من(( تباريح أوراد الجوى))
وحائرا
مازال بينهم هذا الغراب
فلا الصلوات الخمس
والقبر الفارغ
وعسكر الرومان
يعيدون لك حاسة التذكر
أم ما زلت
تذكرأنك
تفقد الذكرى
بقلم: أحمد إسماعيل قشيرى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى