رابـــع أربعـــــة
| سقط الثلاثة أنت رابعهم ولي | عين اليقين فلا تعاند وارحل ِ |
| بشارُ أبشِرْ بالنهاية إنهــا | كُتبت وصُكـّـَتْ في الزمان الأول |
| خالفتَ عُرْف العابثين بأمرنا | لما وُلدتَ مُبايَعا ً في المَحْفل |
| مَلِك ٌ رئيس ٌ لست أعلم وصفها | هذي الإمارة في البسيطة فاخجل |
| من جاء مقتديا بدينك سامه | خسف الشعوب الوارثين الكُمّـل |
| انظر لخضراء الإرادة كَسّرت | قيدا وليلا خلته لن ينجلي |
| وانظر شبابا إن رمَوْا لم يخطئوا | بسهامهم هذي الكنانة تمتلي |
| والأرض قد تأبى رقودك تحتها | إن لمْ تخفف قرعها بالأرجل |
| هذي دروس هل خبرت أصولها | أم لم تزل تكفرْ بدين المقصل |
| ستجيب يوما حين يأتيك الذي | أخبرتُ فانظرْ في البقية واسأل |
| انظرْ إلى التاريخ كيف يخطه | غضب الشعوب ولا تـُسَرّ َ بمقتلي |
| إني أموت لكي تموت ممزعا | بين الدماء وما حصدت بمنجل |
| درعا حماة وحمص تكبر كلما | سقط الشهيد وبات عرشـَك يعتلي |
| ارحل على عجل أراك ستنتهي | أشقى من الصحب الثلاث العُزّل |
| هذا الربيع على الربوع جميعها | إنا فقط جئنـــا لننظر من يلي |
