الثلاثاء ١٧ آب (أغسطس) ٢٠٢١
بقلم موسى إبراهيم

رحم اللهٌ أبي

في رثاء أبي
تصبح الكلمات حبّات رملٍ
والأوراقُ يدي..
وكأن ظمأ الحنين رغم توالي السنين
لا يرتوي..
في رثاء أبي
حيرة التشبيه تذبحني
فمن مثل أبي؟
كان مثل الشمس دفئاً وضياءً
وإذا تعبتُ فكأنّ جبلاً صار سندي
كان للغريب عوناً وساعداً
وللقريب مُمْسِكاً.. كالوتدِ
يُكرمُ الضيف وإن شحّت موارده
فإكرامُ ضيف الله طبعُ أبي
صنديدٌ إذا ما الظلمُ واجههُ
وأحنّ من أمٍ رؤوم قلبُ أبي
ما أكثر الوجوه في ذاكرتي
تشابهت جميعها..
فمن مثل أبي؟
بعض الرجال ظلّهم سندٌ
وكثيرهم في الظلّ ينسحبِ
إنّ الرجال قليلٌ حين أذكرهُ
وكثيرٌ هم أتباعُ ظلّ أبي..

الذكرى 31 لاستشهاد والدي رحمه الله


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى