زاكَـــــــورة (البَصْمةُ والمَرْأَة)
بقلم: كَي بورْنان، ترجمة: د. عبد النبي ذاكر
إلى محمد الماكَري ذكرى فَقْدٍ آخر وآخر وآخر...يا محمد ! يا ماكَري! يا أَنَا !
أَحْيَاناً، تتوقَّف حياتُنا،كبستان النخيل في درعة.إننا نبحث عن ذواتنا في سُحْناتلا شكليّة كالرمال.هل سنُرَدُّ دوماإلى وَحْشتنا الخاصة؟أَحْيَاناً، يتم الاهتداء إلى السبيل،دون أن نعلم كيف، و لماذا.أعتقد أن ماء النظْرةهو ما يجعل بين الخِمار واللثامإمكانيةَ استئناف المسير، والرُّسُوّبغتةً عند حياة غامضة.إِنَّها عارية على جَديلة زرقاء.وهذا رجلٌ قادم من أعماق العصور،لينضاف إليها، ويخُطَّ فيها، عميقا، آية فرقان.إِنَّها مفتوحةٌ كجُبٍّيَصّاعد منه ماء بِكْر،دمٌ، دمعٌ كَظيم.تستقرُّ القسوةُبين متانة المكتوبوهشاشة الكلمات،بَعْدَ مَهْرِ البياض،يتعارف الرجل والمرأة.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ[1]
بقلم: كَي بورْنان، ترجمة: د. عبد النبي ذاكر
