الأحد ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠
بقلم عبد العزيز الشراكي

صَوْتُ الأَماني

وردةٌ كالصَّباح ْ..
تتجلَّدُ للحزنِ
تصنعُ بسمتَها رغمَ ظلمِ الرياح ْ..
وردة كالصباح ..
ترتدي كلَّ يوم ثيابَ الربيع
وتضحك للناس مسرورةً
كي تخفّفَ عنهم عذاب الجراحْ ..
وردة كالصباح ..
لم يكد أن يراها حسود
تحاربُ أحزانَها في عناد
لم يكد أن يراها حسود
تفضّل دوما ثياب السعادة
حتى ارتدت في المساءِ
ثياب المساء .. الظلام .. السواد ..
فتباكى الحسودُ على
وردة في ثياب الحداد ...
وانتوى أن يهذبَ في النفس
صوت الأماني البعاد ....

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى