الأربعاء ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٥
بقلم سلوى أبو مدين

عاريا إلا من

1ـ رائحة الأمس

كل شيء ساكن
أحمل المفرقعات
في رأسي ..
أمم ..
كيف ألوّح بيدي
للتعاسة
وأنا أرتديها
تحت ثيابي
منزلي المطل
على القبور الصامتة
ليتهم يستيقظوا
كي نتسامر
هذا المساء
على حافة القلق
أحتسي ذات
الكأس الفارغ
الطريق البعيدة
تقترب
خطوة فخطوة
الأمور كما هي
الساعة الرملية
تعلن عن أمر
لا أفهمه !
 
2 . بقايا رمل
 
في
زاوية ما
سرب نمل
تأبين لنملة
لقيت حذفها
أبدل حلمي القديم
كقميصي
ضجيج محرك
ينفث غباره
على حذائي
البني .
ألوح بسترتي
في الفضاء
أسكن في
هذا
الفراغ وأرررركض
بفلب مرتق ق ق ق
كل شيء آيل
للذهاب
سأبقى أنا
ويامور
وسلسلة مخاوفي
تتبعني كظلي
اليمام يشبه
الغراب
الصغار يلعبون
السماء ملبدة
أظنها ستمطر
أشجار السرو
تدفعها الريح
هناك خواء
وصوتأ يشبه
خوفي !
 
3 .مربك
ثقب
وسماء باكية
بكفنها
الأبيض تلك
الأجساد
تربت فوق
كتف الأرض
جدتي أجهدني
الطريق
اغفر لي كيف
غفلتُ
وأضعت الريح ؟
 
4 . مجرد رحيل
 
رائحة الحزن
تنبعث من
خلف الباب
ذات الجريرة
ذات الخيبة
ذات الخوف
ذات المقصلة
أوجاعنا تسيل
أحبارها
لفافة رحيل
وأمنية متناثرة
من زهرة
ذبلت في
ذاكرتي؟
 
5 . أهزوجة
 
صباحٌ خريفي
يوقظ زهرة الكاموميل !
فرح متخثر
كم انتظر ظله ؟
تحت نافذة ملبدة
ذاك الشهر
المنصرم
ترك فوق عتبة
منازلنا بطاقة وزهرة
ضحكتي تستيقظ
من غيبوبتها
في الظلام
كلّ شيء مبلّل
ومبعثر !!

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى