فعاليات وزارة الثقافة المغربية
افتتاح الدورة الثانية لمهرجان روافد أزوان
شاركت السيدة ثريا جبران اقريتيف، وزيرة الثقافة، مساء يوم الجمعة 14 نوفمبر2008، بقصر المؤتمرات بمدينة العيون، في ترأس افتتاح فعاليات الدورة الثانية لمهرجان روافد أزوان إلى جانب السيد أحمد الخريف، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، والسيد امحمد الظريف، والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، والسيد حمدي ولد إبراهيم ولد الرشيد، رئيس الجهة. وقد أكدت السيدة الوزيرة في كلمة لها بالمناسبة أن الصحراء المغربية لا تحتاج فقط إلى منجزات كبيرة في التعمير والكهربة والماء الشروب والخدمات والشغل، ولكنها أيضا في حاجة دائمة إلى توفير خدمات ثقافية جيدة، وصيانة تراثها الثقافي المحلي، ومواقعها التاريخية وفضاءاتها الروحية والدينية، والاهتمام بالمبدعين والمثقفين الصحراويين. كما وعدت السيدة الوزيرة بالانخراط الجماعي في هذا الأفق الثقافي الرحب. حضر حفل الافتتاح السادة برلمانيو ومنتخبو وأعيان وشيوخ المنطقة.
زيارة تفقدية للمؤسسات الثقافية بمديني العيون وطرفاية
قامت السيدة ثريا جبران اقريتيف، وزيرة الثقافة، صباح يوم السبت 15 نوفمبر 2008، بزيارة تفقدية للمؤسسات الثقافية بمدينة العيون. وزارت السيدة الوزيرة مقر المديرية الجهوية للثقافة، وتجولت رفقة السيد المدير الجهوي على معروضات متحف فنون الصحراء ومتحف المقاومة التي تتضمن تحفا فنية نادرة من التراث الأصيل والغني للأقاليم الصحراوية. بعد ذلك، انتقلت السيدة الوزيرة إلى مدينة طرفاية، حيث تفقدت متحف سانت إكسيبيري للطيران، ووقفت على معلمة كاسامار (دار البحر).
اجتماع مع مسؤولي وبرلمانيي ومنتخبي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء
عقدت السيدة ثريا جبران اقريتيف، وزيرة الثقافة، مساء يوم السبت 15 نوفمبر2008 بمقر ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، اجتماعا مع مسؤولي وبرلمانيي ومنتخبي الجهة، تمحور حول الشأن الثقافي بالمنطقة. حضر الاجتماع السيد أحمد الخريف، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، والسيد امحمد الظريف، والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، والسيد حميد الشرعي العامل المكلف بالكتابة العامة، والسيد حمدي ولد إبراهيم ولد الرشيد، رئيس الجهة، والسيد الشيخ ماء العينين لاراباس، رئيس المجلس العلمي، والسادة برلمانيو ومنتخبو وشيوخ وأعيان المنطقة. وقد نوه السيد الوالي ومختلف المتدخلين بالتطور المهم الذي عرفه عمل وزارة الثقافة منذ تعيين السيدة الوزيرة على رأسها. كما أجمعوا على كون الثقافة ركيزة أساسية لكل تنمية مستدامة ومندمجة، معبرين عن إرادة جماعية للعمل سويا من أجل تحقيق الانتظارات الثقافية لسكان الجهة، على مستوى البنيات الثقافية، والتنشيط والكتاب والمخطوطات وحماية التراث الثقافي الصحراوي. من جهتها أكدت السيدة الوزيرة عن استعداد وزارة الثقافة للانخراط في كل المبادرات الثقافية لفعاليات وسلطات المدينة والجهة، من أجل تمكينها من التجهيزات الثقافية التي تستحقها.
