فوق رغيف العمر
بقلم: لطفي خلف
في أعقابيوحدي أمضغعلكة أحزان القوموأدهن زبدة أيامي العفنةمهموما فوق رغيف العمرفكأنّي أتواطأمع جاسوس الواليالحيران ببابيفلا أتخفّى منهحين يوجّه سهم النظراتلداخل سردابيلا أضع قناع الزيفعلى وجهيحين يسير طويلافي أعقابيحتى وكأن كلام الخوفيفرّ بعيدامن قاموس فؤاديوكلّ مسامات اهابي!هيجانلم أتقيّأ نفسيلم أخرج من جلديلم يفصل جسمي عن رأسيلكني مبتور الفكرةفي الليل أبرمج أوقاتيكي أشحذ سيف قراراتيلكني عند طلوع الشمسأهرب من بيتيمن زوجي من أولاديينطح بلدوزر هيجانيمن في دربيفأهدّم أسوار طموحيكالثور الاهوج..كالتيس
بقلم: لطفي خلف
