| كانَ الَّتِي أَعْـيَـتْكَ أَمْ أَخَواتُها |
|
|
فَعَزَفْتَ عَنْ لُغَـةٍ تَجِلُّ صِفاتُـها |
| ما أَسْهَـلَ اللُّغَـةَ الَّتِي اسْتَصْعَبْتَها |
|
|
لوكُنْتَ تَسْمَعُ ما يقولُ نُحاتُـها |
| وإِلَيْـكَ أَمْثِلَـةً تُريكَ سُـهولةً |
|
|
فِي النَّحْولا تَخْفى عَلَيكَ سِماتُها |
| قُلْ: كانَتِ الأَمْجادُ دَيْدَنَ أُمَّتـي |
|
|
حَتَّـى رماها بالْهَـوانِ سُباتُـها |
| صارَ التَّمَزُّقُ فـي الْخُطوبِ لِباسَها |
|
|
حَتَّـى تَعَـرَّتْ واسْتَبانَ شَتاتُـها |
| أَمْسى اختِلافُ الرَّأْيِ عُـنْواناً لَها |
|
|
فَتَشَـعَّبَتْ واسْتَفْحَلَتْ أَزَماتُـها |
| ويُقالُ: ما انْفَكَّ الْجِهادُ مُعَـطَّلاً |
|
|
حَتَّى أُبِيحَـتْ لِلْعِـدا حُرُماتُـها |
| ويُقالُ: ما بَرِحَ السَّـلامُ خِيارَها |
|
|
حَتَّى استراحَ مِنَ الْعَناءِ غُزاتُـها |
| وتقولُ: ما فَتِئَ الْحِصارُ وَسـيلَةً |
|
|
لِلْحاقِـدينَ لِكَيْ تَلـينَ قَناتُـها |
| ويَجوزُ قَوْلُكَ: أَصْبَحَتْ مَطْلوبَـةً |
|
|
لِتَكـونَ نَهْـباً لِلْوَرى ثَرَواتُـها |
| ويَصِحُّ قَوْلُكَ: ليسَ فيهـا بَلْـدَةٌ |
|
|
إِلاَّ أَرادَ بِها الشُّـرورَ عِداتُـها |
| وتَقُولُ:باتَ الْمَسْجِدُ الأَقْصى على |
|
|
وَشْكِ الضَّياعِ وما انْجَلَتْ غَفَلاتُها |
| وَيَظَلُّ يَصْرُخُ جُرْحُهُ فـي أُذْنِـها |
|
|
حَتَّـى يُـبادِرَ بالدَّواءِ أُسـاتُها |
| ما زالَ مِعْـراجُ النَّبِـيِّ يَحُـثُّـها |
|
|
مُتَوَسِّـلاً ألاَّ تطـولَ سِـناتُها |
| أَضْحى تُرابُ الْقُدْسِ يَسْأَلُ أُمَّتـي |
|
|
لِمَ لا تُرَفْـرِفُ فَوْقَـهُ راياتُها؟ |
| ومِنَ الْمُؤَكَّـدِ قَوْلنُا: سَتَظَلُّ فـي |
|
|
مِحَـنٍ إِلى أن تَنْتَهي غَفَواتُـها |
| ومِنَ الْجَهالَـةِ أَنْ يقولَ عِداتُها: |
|
|
أَضْحَتْ على وَشْكِ النَّفادِ حَياتُها |
| ما دامَ رَبُّ الْكَوْنِ يَرْعـى أُمَّتـي |
|
|
فَمِنَ الْحَماقَـةِ أن يُرادَ مَماتُـها |
مشاركة منتدى
٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠, ٢٢:٥٩, بقلم نور
ممكن تعطي المثل على تقديم الخبر كان علىها؟ يعطيك العافية
١١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١, ١٣:٣٠, بقلم اسماء
ممكن تبين كان واخواتها واسمها وخبرها
وتَقُولُ:باتَ الْمَسْجِدُ الأَقْصى على
وَشْكِ الضَّياعِ وما انْجَلَتْ غَفَلاتُها
وبارك الله فيكم