كيف اللقاء، وقد شطت بنا السبلٌ
كيف اللقاء، وقد شطت بنا السبلٌ
وذرفت من دم في ليلها المقلٌ
وكيف ننسى بتلك الدار لمتنا
وهل بمأساتنا يحيا بنا أملٌ
مرابع الروح ما جفت شواطئها
وذكريات لنا في الصدر تشتعلٌ
يا دار فيك تركنا بعض مهجتنا
فهل للقياك يبقى عندنا أجل
تبكي الزوايا فكم ضمت لنا قصصا
وفي الفناء خطى لم يمحها هطل
وفي الشبابيك آهات مخبأة
الليل يعرفها، والشمس، والظلل
غصن يمد على الجدران أذرعه
مرحبا بضيوف البيت إذ وصلوا
للعز قد نذرت تلك الديار فكم
في حبها شبت الأخلاق، والمثلٌ
عند الوداع انثنت جدرانها ألما
ودت لو احتملت في رحل من رحلوا
فكيف لم تزهق الأرواح حين نأت
وكيف لم ينفطر قلب إذا ارتحلوا
حتى الحجارة قد حنت لساكنها
فكيف بالقلب إذ ضاقت به الحيلٌ
يا صاح لا تحسب الجدران من حجر
بل أنفس في سكون الليل تبتهل
لله نشكو إذا ما الشوق أوجعنا
أرواحنا رحلت في إثر من رحلوا



مشاركة منتدى
٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥, ١٦:٣٩, بقلم قتيبة الشيخ خليل
يرجى الإشارة إلى قائل هذه الابيات وهو عبد السلام حسين زهران من محافظة ادلب مدينة سراقب
٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٥, ٢٢:٠٠
تركت في النفس اخدود تغص به الحناجر
١٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥, ٠٧:٢٢, بقلم الفاضل الكثيري
الصورة الشعرية هنا تتجاذبها شعرية النص و ثورة الحزن والغضب ، فالأولى حطت رحالها وحشدت من المعاني إنشاءها، فحركت العاطفة وجيشت المشاعر وتلاطمت الكلمات في مرارة الواقع.
والثانية مثلت مشهدية الشاهد والشهيد في استحالة اللقاء وعبرت بنا إلى الرحيل الذي ليس بعده رحيل ، رحيل بكاه الزمن و الأمكنة والأحبة
يا صاح لا تحسب الجدران من حجر
بل أنفس في سكون الليل تبتهل
لله نشكو إذا ما الشوق أوجعنا
أرواحنا رحلت في إثر من رحلوا
وإذا كان الشاعر قد بدأ قصيدته بتساءل محير أبان في التفرقة والشتات،
كيف اللقاء، وقد شطت بنا السبلٌ وذرفت من دم في ليلها المقلٌ
فإنه أنهى ذلك برحلة تقفي الأثر للتبع من رحلوا في مشهد وجداني مليء بالحركة ولواعج، فارتقى النص إلى معزوفة في الأدب الإنساني العابر للمشاعر والراصد لحدود الظلم والفراق والتغييب والاخفاء الذي حتمته سلطة قاهر ومواطن مكلوم
د. الفاضل الكثيري جامعة الزيتونة
٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥, ٠٨:٤١, بقلم زنداڨي السعيد
من الكلمات ما تختزل احداث قد تعجز المجلدات عن الاحاطة بها ولا يعيها الا من فقد للقائه سبيلا ، فلا أدري ان كانت الابيات خصما غريما ام رفيقا انيسا ....