الاثنين ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٩
بقلم سلمى الزياني

ماء يغرق


المرأة التي رمت الماء و الغرابيل
و رصيد النهر
المراة التي
سلبت الحقل موطنه
و أصبحت تنكر عليه ظله
المرأة التي دخلت قفصها
و باعت صدى الماء إلى الأفواه المنزعجة
المرأة التي باعت كل شيء
رفضت ان تكون شيئا
المراة التي تفك قيودا هشة من على خصرها
لم يبق في بالها إلا بضع حكم تحفظها
همست للريح:
كان علي أن أتعلم الصمت
أنا آبار نهارات الزمن
فقط لو يغرق ما نحتاج من الماء
لأستوعب العطش
فقط لو أجني ما يكفي من الصمت
لأقول مرحبا
مرحبا ايتها الإوز الجميلة
مرحبا أيتها الأسماك الشقية
مرحبا يا ذئاب الزمن المستيقظة
كان الماء الذي جمعته في غربال
.همي الوحيد


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

كاتبة مغربية مقيمة في فرنسا

من نفس المؤلف
فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى