السبت ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٢ بقلم عمر حمَّش محكمة! جلبوا أحكام متحف المدينة! – أنت.....؟ أتوا بمقصلة روما القديمة! – أنت.....؟ رأسُه سفرجله تدحرجتْ؛ ولمَّا توقفتْ؛ أطلقت نظرةً طويلة!
مشاركة منتدى
١٦ أيار (مايو), ١١:٣١, بقلم حسن عبدالله إبراهيم
قصيدتي: الطوف العظيم
أبوحُ أو لا أبوحُ
وكلُّ بوحِيَ روحُ
مثلي كمثلِ سَفينٍ
رُبّانُ شوقيَ نُوح
حَمّلْتُ إثنينِ فيها
مِنْ كلِّ زوجٍ يلوحُ
فَلِي بِعَينَيَّ أُنْسٌ
و في شِفاهيْ شروحُ
لكنَّ قلبيْ وحيدٌ
ونُوحُ شوقيْ لحوحُ
و ليس لي غير قلـبٍ
فأيُّ زوجٍ يَروحُ!
ولستُ أخشـى مياهاً
فالماء خَلْقٌ فصيح
وليس تُغري نجاةٌ
وليس يَثني جُنوحُ
سَيَعصِمُ القلـبَ تَلُّ.
بهِ سَتَرأفُ ريحُ
وَ لَستُ أدخُلُ فُلْكاً
فَلي بدربيْ طُموحُ
ولستُ أركبُ طَوْفاً.
قد رَفَّ في الغَمْرِ روح
في الماءِ أبصـرتُ قلباً
هل خـانَ هذا الوضـوحُ ؟
يا قلبُ أنتَ يتيمٌ
فكيفَ يُجدي النزوحُ
أتركبُ البحرَ جُبْناً
فأيّ وجهٍ تُشيحُ
تعالَ قربي فإنّيْ
على رجاءٍ أَصيحُ
إذا وجدتَ أنيساً
قلباً بشوقٍ يفوحُ
فلن تُبادرَ فُلْكاً
ولـن تَسـيرَ سطوحُ
حيث الحبيبُ مقيمٌ
يكـونُ " أينٌ " صحيحُ
فلا لِدنيا طبيبٌ
و لا لموتٍ جُروحُ
الوقت ماءٌ فيجري
فَلَنْ تدومَ صروحُ
و فُلْكُ ذاتِك أنجى
فأنتَ فلْكٌ و نُوح.