الخميس ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨
قصيدتان

يا حبيبـــــــــــــــــــــــي

بقلم: طالب البدري
يا حبيبي..
أيها النور الذي يمسح أحزان فؤادي
بدموعه.
أيها الفجر الذي أرقب يوميا طلوعه
أيها الفاتن....هل أحصيت عمري
سره بين ضلوعه.
يا حبيبي مد على صدري نيشان هواك.
أغمض العينين لكني بما في ظلمتي نور أراك
أيها الهامس في أذني..
باني كل ما في أليك. إن ما في شجري من ثمر ملك يديك
ليس في
أي شيء
يا حبيبي
لك فيه من شريك
فلمن تترك جوعي واشتياقي لهواك؟
ولمن أغمض عيني؟
إن أكن في حلمي قد لا أراك..

دعوه إلى مائده للقتل

سيدتي ادعوك ألان إلى مائدة القتل...
فهاتي كل وساوسك، وسكاكينك، وسيوف الأجداد.
وبوار يد الأشراف.............
وهاتي كل الآلام....وكل أساليب الحاضر.
فسيدتي مائدة القتل ..شيء لا يتكرر
إلا حين يجيء نبي أو يتكلم بالحق الشاعر.
سيدتي ادعوك إلى مائدة القتل..
وثمني مدفوع سلفا، فلا يقنطك الخوف ولا الصمت ولا الصوت
فاني مذبوح سلفا ألاف المرات
ولم يبق سوى الإعلان الرسمي عن الموت
سيدتي ادعوك ألان إلى مائدة القتل.
كم أتمنى أن لا يقتلني احد إلا أنت.
(بأصابع هي كالسيوف تمد في جرحي فتوقظه صياحا
ومتيم كالطفل إذ يجفوه ثدي الأم ناحا.
فمتى إذا يرتاح من يحمل فوق الروح إرثا من جراحا.
هل ترى لو مات قد كان استراحا...
احزمي أمرك هيا واقتليه......)
بقلم: طالب البدري

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى