قصيدتان
يا حبيبـــــــــــــــــــــــي
بقلم: طالب البدري
يا حبيبي..أيها النور الذي يمسح أحزان فؤاديبدموعه.أيها الفجر الذي أرقب يوميا طلوعهأيها الفاتن....هل أحصيت عمريسره بين ضلوعه.يا حبيبي مد على صدري نيشان هواك.أغمض العينين لكني بما في ظلمتي نور أراكأيها الهامس في أذني..باني كل ما في أليك. إن ما في شجري من ثمر ملك يديكليس فيأي شيءيا حبيبيلك فيه من شريكفلمن تترك جوعي واشتياقي لهواك؟ولمن أغمض عيني؟إن أكن في حلمي قد لا أراك..
دعوه إلى مائده للقتل
سيدتي ادعوك ألان إلى مائدة القتل...فهاتي كل وساوسك، وسكاكينك، وسيوف الأجداد.وبوار يد الأشراف.............وهاتي كل الآلام....وكل أساليب الحاضر.فسيدتي مائدة القتل ..شيء لا يتكررإلا حين يجيء نبي أو يتكلم بالحق الشاعر.سيدتي ادعوك إلى مائدة القتل..وثمني مدفوع سلفا، فلا يقنطك الخوف ولا الصمت ولا الصوتفاني مذبوح سلفا ألاف المراتولم يبق سوى الإعلان الرسمي عن الموتسيدتي ادعوك ألان إلى مائدة القتل.كم أتمنى أن لا يقتلني احد إلا أنت.(بأصابع هي كالسيوف تمد في جرحي فتوقظه صياحاومتيم كالطفل إذ يجفوه ثدي الأم ناحا.فمتى إذا يرتاح من يحمل فوق الروح إرثا من جراحا.هل ترى لو مات قد كان استراحا...احزمي أمرك هيا واقتليه......)
بقلم: طالب البدري
