مدد يا سيدي مدد
مدد يا سيدي مدد العمر خيطٌ أسودٌ و الموت يغتال الأبد و حكاية الزيتونِ .. عن ميٍ و ليلى لم تَعُد تأتي بخيلٍ أو رجالٍ أو ولد أو تكتبُ التاريخَ سطراً بعدَ سطرٍ في كَبد أو ترسم (…)
مدد يا سيدي مدد العمر خيطٌ أسودٌ و الموت يغتال الأبد و حكاية الزيتونِ .. عن ميٍ و ليلى لم تَعُد تأتي بخيلٍ أو رجالٍ أو ولد أو تكتبُ التاريخَ سطراً بعدَ سطرٍ في كَبد أو ترسم (…)
شمس الحضارة أعلنت عصيانها وضميرها المهزوم في صمت غرب بغداد تسأل.. والذئاب تحيطها من كل فج. أين كهان العرب؟! وهناك طفل في ثراها ساجد مازال يسأل كيف مات بلا سبب؟
أين أنتَ يا وطناً طاعناً في النزف ؟ وحتامَ نحتطب الأحلامَ ننشر الهباب على أسوار الوهم وكيف لريح الصرصر أن تحتضن جثة النور ؟؟؟ أتجلسُ بانتظار الريح تنفض عنك عفن القمم ؟؟ كيف أرتّبُ نزف الروح (…)
– اسم الشهرة :أحمد الحلواني تاريخ الميلاد : ٢٧/٧/١٩٥٤ العنوان : ٩٨ شارع ٢٦ يوليو - القاهرة المؤهلات الدراسية / بكالوريوس إدارة الأعمال - جامعة القاهرة العمل الحالي / عملت في السابق في الحقلين (…)
سيرة ذاتية شاعر و ناقد وباحث عراقي الدكتور مقداد رحيم ولد ببغداد في العام ١٩٥٣، وبها أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية. نال شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة بغداد في (…)
– البلد الاصلي: العراق مكان الاقامة: السويد ولد في مدينة الكوفة - العراق عام ١٩٥٥. عمل في بعض الصحف والمجلات العراقية والعربية. عضو اتحاد الادباء العراقيين. عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب (…)
لم أعزف ألحاني ، لكني دافعت عن قيثارتي " ولد الشاعر المصري عبد الرحمن الخميسي في الثالث عشر من نوفمبر عام ١٩٢٠ بمدينة بورسعيد ، ثم انتقل وهو صبي إلي المنصورة حيث والده ، وهناك قضى طفولته وصباه (…)
سافر في دنيا أحلامي سافر لأنك قبل أن تجيء كنت أنا بقايا أنا رواية منسية في مدارات العمر تتوق عيوني تنتظر هسيس خطوات تكسر جليد صمت توقظ أنفاسا صقيعية بربيع حولت أيام جمر لنسمات بحرية سافر ومن (…)
(١) قلنا لكم بغدادُ ليست تعرفُ الهزيمةْ قلنا لكم لن يصمتَ الأذانُ في المساجدِ القديمة لن تستطيعوا أبداً أن تسحقوا شموسَنا التي تنامُ في عيونِ الكرخِ والرصافة والفلوجة العظيمة قلنا (…)
الركون إلى الصمت هو السمة الغالبة التي تميز معظم مثقفينا في العالم العربي والإسلامي الذين يخلدون إلى هذا الحل كلما نزلت بالأمة قضية أو حدث جلل يمس هويتها في الصميم؛ حتى أنه يخيل للواحد منا أن (…)