العربي في الأدب العبري
تمهيد: لا يكاد يذكر اليهودي إلا ويذكرفي مقابله الفلسطيني والعربي، فهما قطبا مغناطيس لا يلتقيان ولا يفترقان وهما مجبران على العيش معاً، منذ حاول الغرب حل المشكلة اليهودية على حساب الشعب الفلسطيني (…)
تمهيد: لا يكاد يذكر اليهودي إلا ويذكرفي مقابله الفلسطيني والعربي، فهما قطبا مغناطيس لا يلتقيان ولا يفترقان وهما مجبران على العيش معاً، منذ حاول الغرب حل المشكلة اليهودية على حساب الشعب الفلسطيني (…)
" من اعتنى بالتاريخ ضمّ إلى عمره أعمارا ّ حسن حسني عبد الوهّاب الهادي التيمومي: جامعي و مؤرّخ تونسي من مواليد سنة ١٩٤٩ بالكبّارة من ولاية القيروان .يشغل اليوم منصب أستاذ التاريخ المعاصر (…)
دأبت تونس على الاحتفال بربيع الرواية التونسية فى مثل هذه الأيام من كلّ سنة من خلال الإعلان عن نتائج مسابقة "الكومار الذهبى" التى تتبنّاها وتدعّمها إحدى شركات التأمين المتوسّطية الكبرى، وتسند (…)
الأستاذة الدكتورة منى الصبان واحدة من السيدات العربيات اللواتى آلين على أنفسهن تربية جيل جديد من الشباب والشابات العرب بشكل مختلف من خلال موقعها كأستاذة فى معهد السينما بأكاديمية الفنون بالقاهرة، (…)
غيمٌ على جفن المدى قد ارتدى صمته لم ير َ الحلم إهتدى لأنغام نرجسةٍ عذبتها راجعاتُ الصدى وشوشات التباريح.. وزمنٌ يقطعُ نزفَ الخطى بجراح - شاعر - يكلِّمُ في قلبي المنى (…)
في مبادرة ثقافية قررت مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري أن تقيم جسور اتصال ومحبة بين الكويت والعراق لتستعيد العلاقات الطيبة بين الشعبين الكويتي والعراقي بعد القطيعة منذ غزو (…)
عن عمر يناهز الخامسة والسبعين ، وبعد صراع طويل مع مرض السرطان ؛ توفي الفنان محمد رشدي في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء الثالث من مايو ٢٠٠٥ في أحد مستشفيات القاهرة اثر دخوله في غيبوبة منذ أكثر من (…)
ان عبادة الفيدا هي عبادة روحية طوطمية لارواح تسكن الصخور والحيوان والمياه والشجر (والثعبان هو من المقدسات لدى معتنقيهما) وهنا نلفت النظر الى رمز الثعبان – الحية الذي يعني الحياة ايضا، هذا الرمز الذي وصل الينا في العديد من التشكيلات الرمزية لنراه في شعار الصيدلة و الطب ليدل على الحياة، كما نراه في العصا التي يحملها المطارنة في الديانة المسيحية للدلالة على الحياة بعد الموت ايضا.
في حفل تتويج الفائزين بجائزتها للعام ٢٠٠٥ اعلنت مؤسسة الهجرة للثقافة والاداب ومقرها امستردام يوم الاحد الماضي ١٧ من ابريل المنصرم ٢٠٠٥ م، عن جوائز مسابقتها التالثة عشر - ١٣ -والتي تمنح للنصوص (…)
رغم ملايين الأقوال المأثورة التى قيلت عن المرأة سواء دفاعا عنها أو سخرية منها إلا أن المرأة تبقى كائنا لطيفا يحتاج إلى آداب خاصة فى التعامل، وخصوصا إذا كانت بين الطرفين حياة زوجية حتى لا يتسرب (…)
كان عدنان وكنيته أبو أحمد يعمل عتالا (شيالا ) في مدينة الخليل ـ إحدى مدن فلسطين الجنوبية ـ يغادر البيت صباحا قبل السابعة ويعود له مساء بعد أن يحل الظلام . لم يكن يعرف عطلة أسبوعية أو رسمية ، (…)
فى قائمة "المفضَّلة" عندى فى المشباك موقع يحمل اسم "JewishEncyclopedia.com" (الموسوعة اليهودية) كنت أرجع إليه بين الحين والآخر أستطلع وجهة النظر اليهودية فيما أكون بصدد البحث فيه من الموضوعات. (…)
عندما تطوي آخر صفحات الجزء الرابع من كتاب منصف المرزوقي "الرحلة"، أول ما ينتابك من شعور هو الإشفاق على أمّه ثم على أبيه ثم على "سيدي" الشيخ الذي كان يعلمه القرآن والحروف العربية في الكتّاب وربما (…)
ما كنتُ أرضى أن أسمّى قاسياً فأُنفّر الأحلام من عينيها والشوق يدفعني الى إيقاظها ويدي تحاذرُ أن تمد اليها وكأنما شعر الرقادُ بنعمةٍ فأقام غير مفارقٍ جفنيها ويلٌ لقلبي كيف لم يفتك به مرأى تقلُّبها (…)
كانت هناك قرية صغير، جميلة ورائعة، تسمى قرية "الحقلاج"، هذه القرية امتلكت كل ما يمكن أن يجتذب المرء إليها، فقد كانت واسعة، بيوتها متباعدة عن بعضها البعض، متناثرة على سطح جبل، الربيع يكسوها في (…)
قصة
د. أسامة شمس الدين عزيز الحاتم رئيس رابطة الجامعيين العراقيين اخوان الفقراء رئيس تحرير مجلة "سلام العراق" ولد العالم الإيطالي غاليلو غاليلي في عام ١٥٦٤م، في مدينة بيزا ـ الشهيرة ببرجها (…)
كان من حسن حظي أنني كنت أحد المطلعين والمتتبعين للكاتب محمد الأصفر.. وهو رجل عفوي جداً ولديه قلب لم يلتق يوما بالحقد.. وتشبيهاته غريبة ولديه مقدرة عجيبة على الكتابة التي أصبح أحد المشهورين (…)
"حبكِ لي، كحبي لكِ , شعور ينتابك لا إراديا فأنت لم تقررى أن تحبيني فأحببتني بل إن حبك لى دخل قلبك رغما عنك وربما دون أن تشعرى، وأنا أعرف ذلك لأن حبى لك دخل قلبى رغما عنى!!". كصدى ضحكة طفل يشاهد (…)
يا أمّ َ مُشتاقَ قد ضجّتْ مَنايانا ترْمِي الخطايا ولا نرمي خطايانا يا أمّ مشتاقَ يا أختي وقد زعموا بأنّ مِنْ بعدِ هذا الجَـدْبِ بُسْـتانا وأنّ منْ بعدِ هذا الليل ِ شارقـة ً وأنّ من بعدِ هذا الهدْم ِ عمْـرَانا