الـطبـيـب
حدث منذ سنوات بعيدة .. أن سطا ثلاثة من عتاة اللصوص ـ فى ليلة شتوية مظلمة ـ على قصر ثرى من أثرياء الصعيد .. وتنبه لهم خفراء القصر رغم شدة الظلام .. أحس بهم الخفراء قبل أن يصلوا إلى الخزانة .. (…)
حدث منذ سنوات بعيدة .. أن سطا ثلاثة من عتاة اللصوص ـ فى ليلة شتوية مظلمة ـ على قصر ثرى من أثرياء الصعيد .. وتنبه لهم خفراء القصر رغم شدة الظلام .. أحس بهم الخفراء قبل أن يصلوا إلى الخزانة .. (…)
َجسَـد ٌ ِعطْرُه ُ المِسْك ُ و أنفاس ُ الوطن و أريج ُ بساتين البرتقال ِ بيافـا رائحة ُ الزيتون ِ فوق َ السّـفح ِ ِبسَـلفيت و َنسائم ِ ليمون ٍ و َ َجوافـا .... من أرض ِ البُستان ِ (…)
لو كان يعرف إبراهيم أمنيتي ما كان خيرني لأينَ أنتسبُ الحب والخير والإنسان مملكتي أهل التسامح لا خوف ولا كذب إنْ لمْ أكنْ لبلاد النيل منْتَسِباً تكونُ بيروتُ أرضَ المجدِ أو حلبُ
تفتتح كواليس النص بإيحاءات الإنكسار وصدمة الخبر المؤلم بموت الرضيع ، ويكشف النص عن نافذة الروتين القاتل في التعاطي البارد مع معضلات الألم ؛ " تركه الطبيب إلى موظف مسئول لاستكمال بعض (…)
١- الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون. (يحصد الأبناء عادة نتاج أعمال آبائهم خيراً كانت أم شراً). ولفظه في فلسطين: "الكبار بتاكل الحصرم والصغار بتضرس فيه". وفي اليمن: "ما زرعه الأب حصده (…)
سماؤنا البحريّة غائمةٌ بين رصاص الموت، وبراعم الحياة.. تستفيق الفصول الأربعة فينا في لحظةٍ مضرّجةٍ بالماءِ، والنارِ، (…)
تسلل حبك فى عتمة أيامى فأضاءها، وبسط فى دربى المعتم شعاعا من نور، وحكايات من الأمل والتحدى. تسرب داخل نفقى المظلم، وزرع زهوره البنفسجية، وأزاح التراب، ورتب الأشياء، وأعاد الكلمات الحلوة. فى زمن (…)
ستظل ُ فينا نجمة ًوضاءة ً ستظل ُ فينا كوكبا ً تهفو إليه نفوسنا يا أنت يانجم َ الدجى يا أنت يا وجه المـَلـَك يا صاحبى ما أجملك * * * بالأمس جئت َ مسلـِّما ً هل لى بأن أدنو إليك َ (…)
جاء محمود البدوى من الصعيد فى العشرينات من القرن العشرين بعد حصوله على الشهادة الإبتدائية ، جاء إلى القاهرة ، والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية .. ويقول : " والمدرسون فى ذلك الوقت حبهم (…)
وَقَفْتُ عَلَى بَابِكُمْ وَالمَسَامِيرُ دُقَّتْ.. عَلَى النَّعْشِ وَالمَوْتُ قَدْ حَدَّقَتْ مُقْلَتَاهُ إِلَى مُهْجَتِي وَكَانَ الأَرِيجُ.. كَرِيهـاً إِلَى النَّفْسِ مُنْذُ تَعَطَّرَ (…)
تمهيد: لا يكاد يذكر اليهودي إلا ويذكرفي مقابله الفلسطيني والعربي، فهما قطبا مغناطيس لا يلتقيان ولا يفترقان وهما مجبران على العيش معاً، منذ حاول الغرب حل المشكلة اليهودية على حساب الشعب الفلسطيني (…)
" من اعتنى بالتاريخ ضمّ إلى عمره أعمارا ّ حسن حسني عبد الوهّاب الهادي التيمومي: جامعي و مؤرّخ تونسي من مواليد سنة ١٩٤٩ بالكبّارة من ولاية القيروان .يشغل اليوم منصب أستاذ التاريخ المعاصر (…)
دأبت تونس على الاحتفال بربيع الرواية التونسية فى مثل هذه الأيام من كلّ سنة من خلال الإعلان عن نتائج مسابقة "الكومار الذهبى" التى تتبنّاها وتدعّمها إحدى شركات التأمين المتوسّطية الكبرى، وتسند (…)
الأستاذة الدكتورة منى الصبان واحدة من السيدات العربيات اللواتى آلين على أنفسهن تربية جيل جديد من الشباب والشابات العرب بشكل مختلف من خلال موقعها كأستاذة فى معهد السينما بأكاديمية الفنون بالقاهرة، (…)
غيمٌ على جفن المدى قد ارتدى صمته لم ير َ الحلم إهتدى لأنغام نرجسةٍ عذبتها راجعاتُ الصدى وشوشات التباريح.. وزمنٌ يقطعُ نزفَ الخطى بجراح - شاعر - يكلِّمُ في قلبي المنى (…)
في مبادرة ثقافية قررت مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري أن تقيم جسور اتصال ومحبة بين الكويت والعراق لتستعيد العلاقات الطيبة بين الشعبين الكويتي والعراقي بعد القطيعة منذ غزو (…)
عن عمر يناهز الخامسة والسبعين ، وبعد صراع طويل مع مرض السرطان ؛ توفي الفنان محمد رشدي في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء الثالث من مايو ٢٠٠٥ في أحد مستشفيات القاهرة اثر دخوله في غيبوبة منذ أكثر من (…)
ان عبادة الفيدا هي عبادة روحية طوطمية لارواح تسكن الصخور والحيوان والمياه والشجر (والثعبان هو من المقدسات لدى معتنقيهما) وهنا نلفت النظر الى رمز الثعبان – الحية الذي يعني الحياة ايضا، هذا الرمز الذي وصل الينا في العديد من التشكيلات الرمزية لنراه في شعار الصيدلة و الطب ليدل على الحياة، كما نراه في العصا التي يحملها المطارنة في الديانة المسيحية للدلالة على الحياة بعد الموت ايضا.
في حفل تتويج الفائزين بجائزتها للعام ٢٠٠٥ اعلنت مؤسسة الهجرة للثقافة والاداب ومقرها امستردام يوم الاحد الماضي ١٧ من ابريل المنصرم ٢٠٠٥ م، عن جوائز مسابقتها التالثة عشر - ١٣ -والتي تمنح للنصوص (…)
رغم ملايين الأقوال المأثورة التى قيلت عن المرأة سواء دفاعا عنها أو سخرية منها إلا أن المرأة تبقى كائنا لطيفا يحتاج إلى آداب خاصة فى التعامل، وخصوصا إذا كانت بين الطرفين حياة زوجية حتى لا يتسرب (…)