أناشيد مبللة بالحزن
حوار مع الشاعر السوري المقيم في قطر عيسى الشيخ حسن – " أناشيد مبللة بالحزن" هل ثمة إحالات اقتضتها المجموعة تلك لكتابة ما يعتري روح الشاعر . عيسى من إرهاصات الواقع الراهن (…)
حوار مع الشاعر السوري المقيم في قطر عيسى الشيخ حسن – " أناشيد مبللة بالحزن" هل ثمة إحالات اقتضتها المجموعة تلك لكتابة ما يعتري روح الشاعر . عيسى من إرهاصات الواقع الراهن (…)
في مقابلة معه بطنجة، يتكلم الكاتب اللعين في الأدب العربي المعاصر وصاحب الرواية المُعَرِّية الخبز الحافي عن الحياة الحميمة لهذه المدينة المغربية عبر سلسلة من القصص البيوغرافية التي ميَّزتْ الجزء (…)
لا نواجه في مسألة الفصحى والعامية قضية من قضايا "الاختلاف في الرأي" حول وسيلة أفضل للوصول إلى هدف كريم، إنّما نواجه في هذه القضية، معولا من المعاول الهدّامة لبعض شروط وجودنا وبقائنا، على حساب الإسلام والعروبة معا، وعلى حساب الجميع دون استثناء، وبما يشمل مختلف الميادين التي تساهم اللغة عادة -في حياة أي أمّة من الأمم- في إعطائها دفعة إلى الأمام على طريق البناء والتقدّم والوحدة، على مختلف أصعدة العلم والأدب والثقافة والفنون، عبر نهج حضاري لا يفصل بين الماضي والحاضر والمستقبل.
خطر ببالي منذ عدة أيام أن أكتب كلمة شكر و عرفان , لشخص ما أو جماعة ما أسدت لي معرفا عظيما ,أو جميلا كبيرا. فكرت كثيرا و تحيرت أكثر الى أن وجدت أجل من يستحق الشكر والعرفان... انهم المسلمون العرب! (…)
عزيزى القارئ : يؤسفنى أن أخطرك بشىء قد يحزنك بعض الشىء وذلك بأننى قد توفيت ، وأنا طبعا لا أكتب هذه الكلمة بعد الوفاة (دى صعبة شوية) وإنما اكتبها قبل ذلك ، وأوصيت بأن تنشر بعد وفاتى ، وذلك لإعتقادى بأن الموت شىء خاص لا يستدعى ازعاج الآخرين بإرسال التلغرافات والتزاحم حول مسجد عمر مكرم حيث تقام عادة ليالى العزاء . محمد عفيفي
كانَ أوَّلُ بئرٍ عميقا .. ولم يخرجِ العسلُ الأبيضُ .. امرأةٌ .. في سماءِ القشورِ تهاوتْ شِهابا .. ونامتْ .. تظلِّلُها نخلةٌ لم تُسَاقطْ على فمِها .. رُطباً أوَّلُ الغيثِ قطره ولم (…)
بنت الجيران كانت تملى صغيرة البراءة فى العينين.. والخواتم فى الإيدين .. وخده العروسه فى حضنها بيتها القديم كان عند سور المدرسة.. تجرى وتلعب زى البنات لما أبوها يقو ل لها بس أما تنده حلمها وتقولها (…)
لم تكن فكرة الراعي والنساء وليدة السينما العربية وحسب ، فالرعاة كثر وأكثر منهم النساء ، قد تختلف المسميات والصور غير أن ما أكدته أجندات ثقافتنا وواقع مجتمعنا هو أن الرجل الشرقي يعشق دور الراعي أما (…)
لكن التجربة العملية مع الناس هزتني وأرغمتني على الهبوط من برجي العاجي لكي أرتطم حقيقة بأرض الواقع الذي ليس له علاقة بنمط تفكيري وتصوراتي خصوصا فيما يتعلق بالمحتوى الفلسفي العام لإشكالية "الجنس" كتعبير وكإنعكاس حضاري وليس كفكرة أمريكية/غربية تتلخص بشهادة الماجستير التي حصلت عليها في نيويورك. لقد برزت العديد من التساؤلات في ورشات العمل الأولى التي قمت بها والتي كان لا بد من وقفة أمامها لمواجهتها والتفكير فيها.
عارضة الأزياء اللبنانية تانيا بوب تقول ان المال الكثير يعطي الانسان استقلالية وثقة بالنفس . هوايتها ركوب الخيل والسباحة وسماع الموسيقى ومشاهدة الافلام القديمة . وهي تتمنى ان تكون بمستوى الثقة (…)
ولأن أمل دنقل كان واحداً من أبرز عشاق الحياة - ليلها ونهارها - فقد كان - في فترة من فترات حياته وليس كلها - يهوى السهر، أقول السهر وليس السهرات. وخوفاً من ألا يتمتع بمنظر طلوع النهار فقد كان سهره مع القراءة وكتابة القصائد يمتد إلى ما بعد الشروق ثم ينام إلى ما قبل الغروب. وكما قال لي أكثر من مرة، إنه لا يستطيع أن يغمض جفنيه بعد السهر الطويل إلا تحت وابل من أضواء النهار، وبعد أن تكون الشمس احتلت مكانها من الفضاء البعيد. ويرتبط بهذا حبه للبحر وللإسكندرية بخاصة، تلك المدينة البديعة التي أهدى إليها ديوانه الأول "إلى الاسكندرية... سنوات الصبا" وظل يحتفي بها في دواوينه التالية
كان الموجي يحلم بأن تغنى كوكب الشرق من ألحانه، ولم يصدق نفسه عندما اتصلت به ودعته إلى زيارتها في بيتها. هناك في منزل الست التقى الموجي بالعملاقين، الشاعر أحمد رامى، والموسيقار محمد القصبجي. كان الموجي يخشى هذا اللقاء ويتمناه في الوقت نفسه، وقد خرج منه أكثر ثقة في نفسه، وموهبته
عاد الطائر الحزين ليحلق في سماء حياتي من جديد بعد غياب طويل . أبهجتني عودته و سرني مجيئه إلا أنه لم يطل البقاء و لم يدم التحليق. عاد ليخبرني أنه راحل إلى ديار بعيدة . لماذا؟ سألته فلم يجب ,وعن (…)
فيكِ الفُؤادُ مُتَيَّمٌ يا بَهْجةَ البَدْرِ السَّميرْ بالحُبِّ أَنتِ مَزَجتِ قَلبي بالزُّهورِ وبالعبيرْ أَنْتِ المَليكَةُ للفؤادِ شَقيقَةُ النَّجمِ المُنيرْ يَنْسابُ مِنْ قسمات (…)
كنتُ في جرحي عندما تركتُ جرحي إلى الجراح.. إلهي متى يأتي الصباح متى يأتي الصباح؟ كنتُ في حلمي عندما دخلوا على حلمي بأسطورة و مجزرة و أحقاد من كلِّ الجهاتِ أتتْ بمجدكَ لم يسقط (…)
(١) توضأ قلبي بعينيكِ حتى يقيمَ طقوسَ الصلاةْ وحتى يوزعَ عطرَكِ.. ما بينَ أقمارِه وسماهْ وحتى يراكِ كمثلِ انتشاءِ الرياضِ.. ومثل انتعاشِ الحياةْ توضأ.. حتى يُصليَ دوماً ويخشعَ من (…)
للزهورِ مواسمُها وغداً سأكونُ جميلا .. فلا تَحْزَني طفلتي سيمرُّ الضبابُ دُخانا .. كَوَجْهٍ مضى مع ساعي البريد ربَّما تتلاقى الْمَخَادِعُ والْحُلْمُ .. في نـزْعةٍ للجديد ربَّما (…)
شددت مخرجة سورية على ضرورة البدء ببحث قضايا المرأة باعتبارها "المفتاح الصحيح لحل كثير من قضايا المجتمع العربى الذى يعيش حالة من الفصام والازدواجية." وقالت واحة الراهب ان المجتمع العربى ضحية (…)
ربما كانت وثيقة إعلان التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت في ٢٩يوليو (تموز) سنة١٩٨٢م بتوقيع المرشد الخامس مصطفى مشهور (توفي ٢٠٠٢) لكن البداية الحقيقية كانت قبل ذلك باكثر من نصف قرن على (…)
لكنها في الغرب جاهزة للتحاور بل التنديد اذا خرجت عن سياق العقد الاجتماعي. في بلادنا العربية بالضبط لا تتعرض للمحاججة, الا على طريقة "سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى" ذلك بسبب جوعنا الشديد لمجتمعات مدنية تضمن حق التعبير وحق الحرية في الاختلاف, وبالتالي قبول الجميع ضمن القاعدة الذهبية: الدين لله الوطن للجميع. ولكن مهلا!