يوميات مواطنة مصرية في المواصلات العمومية
صباح الخير يا حبيبتي. صباح الخير يا ماما. يلا يا حبيبتي قومي عشان تنزلي الشغل فاضل ١/٢ ساعة والCTA يتحرك من المحطة. إنتم عارفين "افتح يا سمسم" واللي بتعمله الكلمات ده في المغارة بتاعة علي بابا (…)
صباح الخير يا حبيبتي. صباح الخير يا ماما. يلا يا حبيبتي قومي عشان تنزلي الشغل فاضل ١/٢ ساعة والCTA يتحرك من المحطة. إنتم عارفين "افتح يا سمسم" واللي بتعمله الكلمات ده في المغارة بتاعة علي بابا (…)
كان وجهه مضاء بلهفة المسافر من جدران الصمت.. عيناه المفجوعتان تحدق في حلكة النهار الذي بات رمادا في يومنا المتلألىء بدموع عاجلة كما عودتنا الحياة دوما في طرقات المخيم.. يداه كأنما امتدت جذورهما في (…)
نابلس: تم في ملتقى بلاطة الثقافي مناقشة ثلاث قصائد جديدة للشاعر السوري ممدوح عدوان. في بداية اللقاء، تحدث الناقد" محمد الأسعد" مقدما الشاعرـ الحاضر الغائب ـ باحتفالية وجدانية على أمل أن تصل (…)
فنانة شابة تصقل موهبتها بالعلم، درست التمثيل والإخراج في جامعة اليرموك وحصلت على بكلوريوس في الفنون الجميلة قسم الدراما، وتعد حالياً رسالة الماجستير في الجامعة الأردنية موضوعها المرأة والإعلام. (…)
حكاية قديمة مستمرة، ساذجة، لكنها تحدث، لم يمكنني إلا أن أكتبها هكذا عندما وظفت في شركة لإنتاج النفط، استشعرت سعادة لا حد لها وأنا جالس على مكتبي في أول يوم لي، إنه عمل حقيقي، ليس كباقي الأعمال (…)
*حالة من الحيرة والتشرد الذهني والميلانخولية سيطرت على المخرج عبد السلام شحادة، في المشهد الأول من فيلمه الجديد "قوس قزح" الذي قدمه في عرض خاص في المركز الثقافي الفرنسي أمام مجموعة نخبوية من (…)
يمثل الأديب الفلسطيني إبراهيم نصرالله، حالة متقدمة في الإبداع العربي عموما والفلسطيني على نحو خاص. ولعل سر تميز نصرالله، أنه يكتب بحساسية في الشعر والرواية لم تألفها الكتابة الفلسطينية على هذا (…)
الرياض - عتاب نور في قضايا الشرف التي تعتبر كنصل سكين لا بد أن تخرج المرأة مجروحة حتى ولو كانت بريئة، ولا تعطي لها فرصة للدفاع عن نفسها، بينما يتم تشجيع الرجل أحيانا على محو وصمة العار التي لطخت (…)
تحولت عمليات «الوساطة» في الزواج في السعودية، والتي يديرها عدد من المواطنين والوافدين الذين يطلق عليهم «وسطاء الزواج» أو «شيوخ التزويج» الى مشاريع ربحية تضخ عليهم مئات الآلاف شهريا، بعد ان بلغ (…)
أسند رأسه المحمل بهموم أكثر من ستين سنة من العذاب إلى حائط المبنى. أرخى جسده المنهك و جلس على العتبة. مد ساقه الخشبية أمامه ليريحها..........و كأن خشبها قد أنهكه حمل ذاك الجسد طوال السنين. طفقت (…)
إن القول بالتسوية الأديانية يعد نظرية غير ضافية على ساحة الفكر الإسلامي ، مقارنة بغيرها من النظريات والأفكار الرئيسة المكونة للبنية العامة لذلك الفكر . لكنها تبقى من أوفر القضايا حساسية وخطورة (…)
وقف أمامها..تأملها.. لامسها . مر بيده ..تحسسها، ما أجملك؟!! فتح ذراعيه ..حضنها. أسند خده إلى جذعها الخشن. سمع وشوشاتها امتلأ بالحب رمى بجسده على الأرض مسندا ظهره إليها أغمض عينيه ورأى.. (…)
أتجه إلى الطائرة... روحي تعود لي ... بعدما غابت عني سنوات ... أشعر بها تسري في عروقي ... أزيز الطائرة الصاعدة ، و حركتها في السماء.. تعيد التوازن المطلوب لروح تدب في جسد... تأتي المضيفة بارعة (…)
تعلن مجلة ديوان العرب انها سوف تضيف في البوم الصور الخاص بالمجلة البوم لصور الاطفال العرب نرجو من جميع الراغبين نشر صور اطفالهم ان يرسلوها لنا مع اسم الطفل الكامل ( اسم الطفل واسم الاب واسم (…)
١ ذات الوجوه …. الكون يعلوه الغبار اللون…… ينقصه النهار..!! القوم… رغم نشوة الميلاد.. .. .. في شرف احتضار..!! ٢ لحن"… من الأرق…الذباب الباب يوصد….كل باب أفضل الأوقات عند صديقنا الغجري قبل أن (…)
كان كبارالبلد وصغارها يسمونه ابو جحيش ولا احد يعرف سر إقران كلب بنعت حمار. منهم من يقول كبر راسه المتدلي من عنقه اخذا نصف حجمه, او لعل تثاقله وبلادته, او لأنه يجلب النحس والشؤم حيثما حل. والغريب (…)
كل يوم صباحاً أسمع النداء، يتسرب إليّ قادماً من بعيد، كأنه قادم من مغاور ماض سحيق، يقترب شيئاً فشيئاً، ويدنو حتى يصبح صاخّاً كالحاضر الثقيل، ثم يمضي ليبتعد شيئاً فشيئاً كأنه يغيب في سحابات مستقبل (…)
قدم عاطف كامل من خلال عمله كمذيع تليفزيونى نموذجا للصحفى الذى يمكن أن يعمل فى تقديم برامج ناجحة فى التليفزيون. وعلى مدار سنوات عديدة قدم عاطف كامل برنامجه "لو بطلنا نحلم" الذى عالج فيه قضايا (…)
كم من الوجوه تحملين؟. ألم تسأمى بعد من تأدية هذه الأدوار البائسة؟ هل لديك الكثير؟ ولماذا يبدأ حديثى معك دائما بعلامات الاستفهام؟ وينتهى بعلامات التعجب والسخرية! أستعيد الماضى وأتذكر كلماتك (…)
خلعت مني المدينة موسيقى الجاز المسافات وقفت عارية إلا من عينيك *** على عتبة الدار لاقتني الجدران القديمة صيحات الباعة أحضان أطفالي عيون أمي قفز أبي من غفوته المؤبدة ومضت (…)