التمرد على الأب بين محمد شكري وجون فانتي
لَيست الأُبوَّة في الأدب دائمًا ذلك الملجأ الأول الذي يُفْتَرَض أن يعود إليه الابنُ حين تضيق به الحياة، وليست بالضرورة صورة للحماية أو الامتداد أو الحكمة المتوارثة. أحيانًا، تتحوَّل الأبوة إلى (…)
لَيست الأُبوَّة في الأدب دائمًا ذلك الملجأ الأول الذي يُفْتَرَض أن يعود إليه الابنُ حين تضيق به الحياة، وليست بالضرورة صورة للحماية أو الامتداد أو الحكمة المتوارثة. أحيانًا، تتحوَّل الأبوة إلى (…)
ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية المجموعة القصصية الموجّهة لليافعين"القنديل"للكاتبة د. روز اليوسف شعبان. صدرت المجموعة بطبعتها الأولى للعام الجاري ٢٠٢٦ عن دار الهدى – عبد (…)
بالكتابة نقاوم محو الذاكرة حين تسعى قوى الظلم إلى محو تاريخ الشعوب وطمس هويتها، لتبقى تلك المعاناة حاضرة في وجدان الأجيال مهما طال الزمن. وعندما تتعرض ذاكرة الشعب لمحاولات الطمس والتزييف يصبح (…)
تتميّز الرواية الثانية للكاتب المغربي محمد بدازي الموسومة ب "الحالة ياء"، الصادرة عن منشورات خطوط وظلال (الأردن) وروائع الكتب (السعودية) سنة ٢٠٢٦، ببناء سردي تؤثثه عدة حكايات ذات تداعيات اجتماعية (…)
مِنْ أَرْضِ الْبُرْتُقَالِ الْحَزِينِ إِلَى الْبُرْتُقَالِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِي كِتَابِ «حَدَّثَنِي الْبُرْتُقَالُ، فَقَالَ:» لِلْكَاتِبِ الْفِلَسْطِينِيِّ أَحْمَدَ الصَّيْفِيِّ، بِقَلَمِ (…)
يمزجُ الكاتب محمّد خير عيسى رجب (ݒشِڨبْݘ)، في كتابه الجديد "وادِي السِّـير/ السِّـيرة الشـركسـيَّة (١٨٨٠ - ١٩٨٠م)" بين السّيرة الذاتيّة والرّواية والتّاريخ الشّفوي، موثّقاً بذلك قرناً كاملاً من (…)
أكتبُ هذه السطورَ والقلبُ يَنِزُّ دَمًا، وثِقَلُ اثني عشرَ عامًا يركدُ فوقَ صدري كجبلِ «شنگال» الأشمِّ الذي شهدَ مأساتَنا. أكتبُ في الذكرى السنويةِ الثانيةِ عشرةَ لتلكَ الفاجعةِ، اليومِ الذي حُفرَ (…)
يحيل عنوان كتاب "عندما ينام العالم: قصص، كلمات، وجروح فلسطينية مفتوحة" للكاتبة الإيطالية فرانشسكا ألبانيزي إلى رواية الكاتبة الفلسطينية سوزان أبو الهوى "بينما ينام العالم" الصادرة عام ٢٠١٠، ويتأسس (…)
يواصل الأديب والإعلامي المغربي عبد الرحيم عاشر إغناء المشهد الثقافي الوطني بإصدار روائي جديد بعنوان "المهمشون يضحكون فوق الأرض"، الصادر عن المطبعة الوطنية بمراكش في ١٠٠ صفحة من القطع المتوسط، (…)
في صباحٍ صيفيّ، كانت المدينةُ هادئةً. خرج أشرفُ من البيتِ يحملُ حقيبةً صغيرةً، وقلبًا أكبرَ من البحرِ الذي كان يحلمُ أن يراهُ مع أصدقائهِ ، كانوا قد خططوا للرحلةِ منذ أسابيع... ليلةٌ على الشاطئ، (…)
في زمنٍ باتت فيه القصائد أسيرة حين تُكتب لاسترضاء التصفيق، وتتحوّل إلى صدى لخطابات لا تُغير شيئًا سوى مستوى الضجيج. في زمنٍ كثرت فيه الأصوات وقلّ فيه الصدق، تتراجع الكلمة إلى الخلف حين تُثقلها (…)
لم يغب خطاب السخرية والتفكه عن الثقافة العربية سواء في خطابيها الشعري أو النثري ، لوعي المبدع العربي بقدرته على تمرير مقصديات قد لا يتمكن منها الخطاب الخالي من التفكه ، من إيصالها ، ما يجعله سننا (…)
دَعِ التّارِيخَ يَكْتُـبُ مَـــــــا يَرَاهُ وَلَا تَحْفَلْ بِمَنْزِلَةٍ سِـــــــــــــوَاهُ يُحَاكُ الظّلْمُ فِي الأَكْوَانِ نَجْمــًا وَيَبْقَى العَدْلُ بَدْرًا فِي سَـــمَـــاهُ (…)
ابكوا على الأحياءِ لا الشُّهداءِ إذ كيف نبكي صاعدًا لسماءِ؟! موتٌ هنا موتٌ هناك وخانعٌ منَّا يودعهم على استحياءِ ما من شهيدٍ فوق أرضكِ غزَّتي إلا مزجتُ دماءَه بدمائي يا أرضَ غزةَ يا ابتسامةَ (…)
رَتَقْتَ غيمكَ خوفَ الفيضِ فاندلقوا إلى الخلاصِ ومن أصفادِهِم عُتِقوا ما إن تقطّر عطرًا وهجُ طلعِهُمُ حتى تجمَّرَ من أردافِهِ الشّفقُ كالموج يلهث في الشريان عزمهمُ وكالأعاصير وهجُ الصّوتِ يندلقُ (…)
أَجِبْ جِرَاحَكَ إِنَّ النَّهْرَ قَدْ يَبِسَا وَانْثُرْ دُمُوعَكَ إِنَّ الشِّعْرَ قَدْ يَئِسَا صَلْصِلْ نَوَاتَكَ ، مَا لِلْجِلْدِ مُنْهَمِرًا وَالقَلْبِ مُكْتَئِبًا وَالدَّمْعِ مُنْبَجِسَا (…)
وحيدًا تقاومُ نتفَ القوادمْ وحيدًا تحاولُ درأَ المظالمْ وتدخل حربًا أمام الهزائمْ وتخرج منها تَعُدُّ الغنائمْ وحيدًا كشرفةِ بيتٍ قديمْ تزغرد عند اقتراب الحمائمْ تقاومُ خوفك كي يستقيمْ وحتى تموتَ (…)
يَغْفُو السّجِينُ فَيَحْتَوِيـــــهِ أمَــــانُ ويَظلّ يَحْرُسُ وَهْمَـــهُ السَّجَّـــانُ يَرْمِي حُمُولتَهُ عَلى خَيْلِ الدُّعَـــا تَفْنَى الطّرِيــــقُ ولاَ يَمَلُّ (…)
اسْمِي دَمٌ فِي الْأَرْضِ يزْهرُ لَوْ ذَبَلْ وَمُقَاوِمٌ فِي قَبْضَتِي حَجَرٌ وَفي عَيْني سِنا أَمْشِي عَلَى دَرْبِ الشَّهَادَةِ، لَا أَمَلْ أودعْتُ فِي عَيْنِي ضِيَاءَ كَرَامَتِي أَمْشِي، (…)
فِي الزِّقاقِ الذِي يَحْرُسُ اللَّيلُ أحْلامَهُ حِينَمَا تَنْقُشُ العَتْمَةُ اسْمَ الظِّلالِ عَلَى جَبْهَةِ الدَّارِ يُولَدُ ضَوءٌ يُحبُّ العُيونَ ويَحْبُو لِمرآتِهِ حَيثُ حضنُ الحياةْ (…)