حين لا يقرأ الوطن.. «الجزء الثاني» ٣٠ حزيران (يونيو)، بقلم نجاة بقاش حين لا يقرأُ الوطن، يذوب المعنى.. يصيب الجسم الوهن.. فالأوطانَ التي تفقد ذاكرتها.. لا تموتُ جهرا دفعةً واحدة.. بل تموتُ هجرا رويدا رويدا.. حين يُكافَأُ الصدى تعمى البصيرة.. حين يُرفَعُ الهتاف (…)
حواري مع ابتسام صفر ٢٩ حزيران (يونيو)، بقلم ميادة مهنا سليمان موجز السّيرة الذّاتيّة: ابتسام يوسف صفر المؤهل: دكتوراه في النقد الأدبي دكتوراه بكلية اللغات/ قسم اللغة العربية/ طرابلس. اشتغلَت بالجامعة أستاذ متعاون في كلية الاقتصاد وكلية اللغات وكلية (…)
حينما تُسائل الرواية الحقيقة بالتخييل ٢٩ حزيران (يونيو) يحتل عنوان رواية "تقرير إلى الهدهد" لشعيب حليفي موقعا مركزيا داخل البناء الدلالي للنص، إذ يشكل مدخلا أساسيا لفهم مشروعها الفكري والروائي. فالعنوان، وهو يؤدي وظيفة تعريفية، يختزل القضايا الكبرى (…)
قصة «سر النّظارة الكبيرة» لمريم حمد ٢٧ حزيران (يونيو)، بقلم ديمة جمعة السمان ناقشت ندوة اليوم السابع الثقافية المقدسية الأسبوعية قصة الأطفال " سر النّظارة الكبيرة" للكاتبة مريم حمد. ابتدأت الندوة مديرتها ديمة جمعة السّمان التي رحبت بالكاتبة ورواد الندوة وقالت: يسعدنا (…)
«ابنة الضوء» لماجدة العرّامي ٢٧ حزيران (يونيو) تقدّم الكاتبة التونسية ماجدة العرّامي في روايتها "ابنة الضوء" نصاً معاصراً يوثق الحياة اليومية في غزة، حيث تتحوّل لحظات الحياة العادية إلى مأساة مستمرة، مؤكدةً أن سكان هذه المدينة ليسوا مجرد أرقام (…)
التفكيكية وما بعد الحداثة في الأدب ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم صلاح السروي يرى أصحاب التفكيكية أن الاتجاهات النظرية المنتسبة إلى "الحداثة" modernism، بما فيها من اتجاهات تاريخية (وضعية) واجتماعية ونفسية وبنيوية، قد منحت نفسها مظهرًا خادعا، يوحي بالتماسك والاتساق (…)
حين لا يقرأ الوطن.. ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم نجاة بقاش أكتبُ إليكِ، وقد انطفأ الرجاء، كل الرجاءْ.. لم أعد أشكو إليكِ الجفاءْ.. ولم أعد أرجو من الثناءْ بهاه.. فالرسائل التي لا تجد من يقرأها.. تجد للسراب معناه.. يذوبُ الحرف على صفحاتِ الهوى.. ويضيعُ (…)
تأمّلات إيطاليّة في ديوان العرب ١٩ حزيران (يونيو)، بقلم عز الدين عناية بقدر حاجتنا إلى مراجَعات ذاتية، نحن نحتاج إلى مراجِعين قادمين من "أقصى المدينة"، ملمّين بلساننا، وعلى دراية بأحوالنا، لقراءة نثرنا وشعرنا. وتلك مهمّة اضطلع بها باقتدار الإيطالي سيموني سيبيليو، (…)
هموم نسائية ١٦ حزيران (يونيو)، بقلم أمينة شرادي رغبة في عدم العودة أخذت حقيبتها وخرجت دون أن تعرف وجهتها. قررت في نهاية المطاف، ان تتوجه الى محطة القطار. صور الأمس واليوم تتراقص أمامها. صراع بين رغبتها في الهروب والبقاء. ذلك البيت الذي تركته (…)
«تمرد الرقم الصامت» لسهاد عبد الهادي ١٥ حزيران (يونيو) تطرح الكاتبة الفلسطينية سهاد عبد الهادي، في روايتها الجديدة "تمرد الرقم الصامت" الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن (٢٠٢٦)، رؤية إنسانية ثرية لمعاناة المرأة الفلسطينية في مواجهة القيود (…)
جميلة بوعزة… حين تتكلم الأرض بلسان امرأة ٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية لم تمت جميلة بوعزة. بل تغيّرت ملامحها، فصارت وجه الوطن حين يتعب، وصوت الأنثى حين تصمت الجموع. جميلة التي مرّت كوميضٍ في ليل الجزائر، ما زالت تسكن في صدورنا كحقيقةٍ مؤلمة وجميلة في آنٍ واحد — (…)
بلاغة الأنوثة وطقوس الغياب ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم محمد رمضان الجبور قراءة نفسية وجمالية في ديوان قصير فستان صبري للشاعرة ميّادة مهنّا سليمان في ديوانها «قصير فستان صبري»، تفتح الشاعرة ميّادة مهنّا سليمان باب الأنوثة على مصراعيه، لا لتحتفي بالزينة أو الغواية، بل (…)
غزة وتراتيل الرّماد ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم ليلى أورفه لي «مشهد شعري أدائي – مونودراما متعددة الأصوات» «إضاءة خافتة – صوت رياح بعيدة – طبول خفيفة كنبض قلب» الصوت الأول (…)
في رحيل إسكندر حبش… ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم رانيا مرجية في رحيل إسكندر حبش… حين يرحل الذين يشبهون القصائد اليوم، لم يمت شاعرٌ فقط. اليوم انطفأت لغةٌ كانت تمشي على الأرض. رحل إسكندر حبش، المترجم الذي كان يرى في الكلمات بيتًا مفتوحًا لكلّ العابرين، (…)
طنجة كما عرفتها ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم أمينة شرادي قادتني قدماي بعد تردد طويل إلى مدينة طنجة. دخلتها دخول المنتصرين. استقبلتني بطلعتها البهية. كان صباحا ساخنا يلفظ نيرانه الصيفية الحارة كبركان انفجر للتو. مرت لحظات، فامتزج الحر بأجواء خريفية. ترى (…)
غزة تُبدع ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥ أعلنت "الآن ناشرون وموزعون"، ومقرُّها العاصمة الأردنية عمّان، عن إطلاق مبادرة أدبية ثقافية إنسانية تحت عنوان "غزة تُبدع"، تهدف إلى إصدار باقة من الأعمال الإبداعية لكتّاب وكاتبات من قطاع غزة، في (…)
الأسوار والكلمات ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم فراس حج محمد في إطار الاحتفاء الأدبي والإنساني بالكاتب الفلسطيني باسم خندقجي، بعد تحرره من سنوات الأسر الطويلة التي قضاها خلف القضبان، صدر كتاب نقدي جديد بعنوان "الأسوار والكلمات: عن أدب باسم خندقجي" للناقد (…)
متى تموت وتنتهي الأبوات؟ ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم عادل سالم إلى محمود عباس رئيس سلطة الخيانة في رام الله
اللّغة العربية أداة تفكير أم أداة تنميط ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم علي نسر قال المتنبّي يومًا: تخالف النّاس حتّى لا اتّفاق لهم/ إلًا على شجبٍ والخلف في الشجب ومثل هذا القول يمكن أن ينطبق على واقع العرب، إذ تخالفوا على معظم المشتركات في ما بينهم إلّا على اللّغة، فقد (…)
هل ستتحول الرواية إلى لعنة على كاتبها؟ ١٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم فراس حج محمد لا شك في أنّ نافذ الرفاعي روائيّ بارع، يُحسن عمله الروائي، ومن خلال ما قرأته له أدرك حجم موهبته الفذّة في صناعة رواية جيدة، وهو من الروائيين القلائل الذين يتأنون في صنعته، ولا يعاني من الفيضان (…)