اللّغة العربية أداة تفكير أم أداة تنميط
قال المتنبّي يومًا: تخالف النّاس حتّى لا اتّفاق لهم/ إلًا على شجبٍ والخلف في الشجب ومثل هذا القول يمكن أن ينطبق على واقع العرب، إذ تخالفوا على معظم المشتركات في ما بينهم إلّا على اللّغة، فقد (…)
قال المتنبّي يومًا: تخالف النّاس حتّى لا اتّفاق لهم/ إلًا على شجبٍ والخلف في الشجب ومثل هذا القول يمكن أن ينطبق على واقع العرب، إذ تخالفوا على معظم المشتركات في ما بينهم إلّا على اللّغة، فقد (…)
لا شك في أنّ نافذ الرفاعي روائيّ بارع، يُحسن عمله الروائي، ومن خلال ما قرأته له أدرك حجم موهبته الفذّة في صناعة رواية جيدة، وهو من الروائيين القلائل الذين يتأنون في صنعته، ولا يعاني من الفيضان (…)
تقول المواطنة أم كندة ٤٢ عاما :" أنا أم لطفلة عمرها ٩ سنوات عشت حرب الإبادة على غزة وكنت دون عائلة ولا سند لا لي ولا لابنتي سوى بعض الأصدقاء الذين يشكلون جدار جميل يحميني سأبدأ يومي قبل التصعيد (…)
في المدينة التي تفتحُ ذراعيها للعابرين، كنا نَمشي… شارعُ المعزّ كان يحفظُ ضحكتنا، والأهرامُ تلوّحُ لنا من بعيدٍ كأنّها تشهدُ على صداقةٍ نادرةٍ في زمنٍ متعب. في الزوايا كانت رائحةُ الخبزِ السوريّ (…)
باسم خندقجي، روائي وشاعر فلسطيني وُلد عام ١٩٧٨ في مدينة نابلس بالضّفة الغربيّة. يُعتبر واحدًا من أبرز الأصوات الأدبيّة الفلسطينية في العصر الحديث، حيث نجح في المزج بين الأدب والسّياسة، معبرًا عن (…)
الموت حقّ وكلّ الأحياء نهايتهم الموت، وقدغيّب الموت يوم الاثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥ الشّاعر المقدسيّ فوزي ياسين البكري، وفقيدنا الرّاحل شاعر القدس بامتياز. تصغير النصنص فقط كتب كثيرون من العرب عامّة (…)
الْــوَجْــدُ سَــيْــلٌ والأَسَــــى أَنْــهَــارُ وَأَكَـــادُ مِـــنْ فَـــرَطِ الْـجَـوَىْ أَنْـهَـارُ مَــنْ لِــيْ بِـمُـعْـجِزَةِ الـتَّصَـبُّرِ إِنْ بَـدَاْ طَــيْـفُ الْـحَـبِـيْبِ (…)
قراءة بنيوية وسيميائية ونفسية ونسوية لقصيدة «هذيان أنثى» للشاعرة القديرة ضحى بوترعة مقدمة تُشكّل التجربة الشعرية النسوية في السياقات الثقافية في مختلف الدول تحوّلًا جماليًا وفكريًا بارزًا في (…)
يُعْتَبَرُ الشاعرُ المِصْري أحمد شوقي (١٨٦٨ _ ١٩٣٢) أشهرَ شُعراءِ اللغةِ العربية في العَصْرِ الحديثِ. لُقِّبَ بـِ"أمير الشُّعراء". حَرَصَ على وَصْفِ الطبيعةِ في أشعارِه، وإظهارِ الجَمَالِ (…)
تنتمي نصوص "للتو فقط عرفت اسمي" لجيهان الشهابي إلى ما يمكن أن نطلق عليه "النثر الشعري" الذي يتكئ على الرمز والإيحاء ويرتكز بشكل أساسي على النهل من بئر الذات وتيارات الحساسية الجديدة، حيث يُعاد (…)
في صباحٍ صيفيّ، كانت المدينةُ هادئةً. خرج أشرفُ من البيتِ يحملُ حقيبةً صغيرةً، وقلبًا أكبرَ من البحرِ الذي كان يحلمُ أن يراهُ مع أصدقائهِ ، كانوا قد خططوا للرحلةِ منذ أسابيع... ليلةٌ على الشاطئ، (…)
منذ سنواتٍ أصبح الصيفُ امتحانًا ثقيلًا للروح، وأخذتِ الفصول تتبدّل وتفقد ذاكرتها شيئًا فشيئا، وبات الهواء يضيق حتى يكاد المرء يفتّش عن نسمةٍ بين شُرفتَيْن، وعن ظلٍّ في مدينةٍ أكل الإسمنتُ أشجارها، (…)
لماذا يتهافت عمالقة التقنية على طلبة الفلسفة زمن الثورة الرقمية؟ هل هذا الإقبال بفعل وجود حلقة مفقودة في الذكاء الاصطناعي؟ مقدمة في عصر الثورة الرقمية، حيث أصبحت الخوارزميات والنماذج اللغوية (…)
الشمس تمشي على الخدين ضاحكة كأنها الورد في وسط الرياحين والقلب في نشوة من سر خالقه يا روعة الحب في قلب المحبين
في السياق الفلسطيني الراهن الذي يواجه فيه الشعب محاولات مستمرة للمحو الوجودي والثقافي، يبرز فعل التذكر أداة استراتيجية تتجاوز حدود الرثاء الشخصي لتصبح فعلاً نضالياً بامتياز، ويأتي كتاب "أسماء في (…)
غادرتُ جامعة الزيتونة في تونس، منذ زهاء ثلاثة عقود، بعد أن لبثتُ في رحابها عقدًا بأكمله، طيلة فترة التحصيل الجامعي، وإلى غاية إعداد رسالة الدكتوراه حول المقاربة الدينية لليهودية في الفكر العربي. (…)
إنِّي علی عَهْدِ الوفاء ِ لَبَاقِ نَبَتَتْ علی دَرْب ِالهوی ٵشواقي حتَّی غَدَتْ وَرْدَا ً يُجَرِّحُهُ النَّدی دَمْعُ المُحِبِّ رَبَابة ُ الأحْدَاقِ أَشْتاقُ لا أَدْرِيْ إذا (…)
صدرت حديثًا المجموعة القصصية «أهربُ من ظلّي» للكاتب الأردني موسى إبراهيم أبو رياش، عن "الآن ناشرون وموزعون" في عمّان بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، ضمن إصدار يواصل من خلاله الكاتب مشروعه في القصة (…)
الفصل الثالث: فصول من رواية قيد الانجاز كانت ندى تجلس في المقهى المطلِّ على ميناء المدينة، فيما الأصيلُ يسكبُ ذهبه الخافت فوق صفحة الماء، فتبدو السفنُ البعيدة كأحلامٍ تائهةٍ تبحث عن مرافئها (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)