من صفحات التربيـــة والتعليـــم
كان من أحب اللعب إلي في طفولتي أن أدعو بعض أترابي ليجلسوا على صناديق الخضراوات، أو على صفائح متيسرة، وأقنعهم أن نلعب"لعبة المدرسة" فأكون معلمًا لهم....آتي بلوح خشب وطباشير وجرس، وآخذ في شرح هذا الدرس أو ذاك.
كان من أحب اللعب إلي في طفولتي أن أدعو بعض أترابي ليجلسوا على صناديق الخضراوات، أو على صفائح متيسرة، وأقنعهم أن نلعب"لعبة المدرسة" فأكون معلمًا لهم....آتي بلوح خشب وطباشير وجرس، وآخذ في شرح هذا الدرس أو ذاك.
أبنــــائي و بنـــــاتي فيما أنتم على مقربة من الامتحانات السنويّة أتمنّى لكم النجاح فيها، لتردّوا الجميل إلى أمّتكم، ومجتمعكم، ودولتكم، وأساتذتكم، وأهليكم، على ما قدّموا لكم لتَعلَوا في المستقبل علوّاً كبيرا.
يؤخذ على المواطن الأردني بأنه "لا يضحك للرغيف السخن" وغالباً ما تكون "روحه في مناخيره" وقد يكون في أغلب أوقاته في صراع شديد مع "ذباب وجهه" فيما لو "داس" احدهم على طرفه ، أو قام بالضغط على زر الانفجار الجاهز والذي يكون في حده "الأحمر القرمزي"..
هل الخيانة صراع بقاء...؟ وهل الوفاء أقل منزلة من الخيانة؟ وفي المحصلة هل تعتبر الخيانة سيدة الموقف حتى ينهار الوفي ويضعف؟
ولطالما قَرع مثقفنا العربي آذاننا بالنقد الدائم للسلطات من جهة وباعنا شعارات النبل والإخلاص والقومية من جهة ثانية، غير انّه كان عاجزاً عن حلّ مشاكلنا، وفي الوقت الذي كان يطلب فيه من السلطات «الحرية» كان يمارس هو «القمع» الفكري في حقنا من خلال ممارسة حقه «النخبوي»المقدس.
يعتبر الأستاذ المغربي د . عز الدين العلام في كتابه " الآداب السلطانية " ( فبراير الحالي سلسلة عالم المعرفة ) أن تلك الآداب تشكل نوعا قائما بحد ذاته بين أنواع الفكر السياسي لازم الثقافة العربية (…)
يعيش كبار الشعراء في هذه الأيام في بحبوحة ودلال بعد أن اخذت السلطات تستأجر قرائحهم. لكن الأمر لم يكن كذلك في ايام زمان ولا سيما اذا تمسك الشاعر بالوطنية والصدق. يعطينا الشاعر العراقي معروف الرصافي (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)