حين لا يقرأ الوطن.. «الجزء الثاني»
حين لا يقرأُ الوطن، يذوب المعنى.. يصيب الجسم الوهن.. فالأوطانَ التي تفقد ذاكرتها.. لا تموتُ جهرا دفعةً واحدة.. بل تموتُ هجرا رويدا رويدا.. حين يُكافَأُ الصدى تعمى البصيرة.. حين يُرفَعُ الهتاف (…)
حين لا يقرأُ الوطن، يذوب المعنى.. يصيب الجسم الوهن.. فالأوطانَ التي تفقد ذاكرتها.. لا تموتُ جهرا دفعةً واحدة.. بل تموتُ هجرا رويدا رويدا.. حين يُكافَأُ الصدى تعمى البصيرة.. حين يُرفَعُ الهتاف (…)
من المألوف في مجتمعاتنا العربية أنه عندما يسألك سائل عن اسمك، أن يظل السائل منتظرا بعد إعلامك إياه باسمك واسم أبيك وجدك، متطلعا إلى صفحة وجهك وكأن جوابك لم يشف غليله بعد، فهو ينتظر أبعد من ذلك، (…)
في عامه الأخير على هذه الأرض أو قبل ذلك بقليل، ترك لي سعدي يوسف رسالة بريدي الخاص يقول فيها: "عزيزي نمر أنا بصدد تنزيل ديوانك "رمادُ الغواية" وطباعته على الورق لقراءته"، كنت سعيدا برسالته ورسائل (…)
في واحد من المراسلات بيني وبين الدكتور أحمد نسيم البرقاوي على إثر مقال نقديّ أعجب به، يرسل لي هذه الرسالة: "صديقي فراس العزيز: قرأت بمتعة كبيرة مقالتك الرائعة جداً، ونقدك العميق، وعندي بأن مصطلحك: (…)
ليست القدس مدينةً تُختزل في حدود الجغرافيا، ولا في خرائط السياسة، ولا في موازين القوة المتقلبة. إنها مدينة استثنائية، لم تصنع مكانتها لأنها عاصمة، بل لأنها حملت في حجارتها ذاكرة الرسالات، وفي (…)
تُعدّ قصة "البوق" القصيرة، التي كتبتها ميسون حنا، قصة رمزية رائعة، موجزة لكنها غنية بالمعاني العميقة. فهي تُجسّد إحدى أكثر العلاقات تعقيدًا بين الإنسان ومن حوله، ألا وهي علاقة صاحب الرسالة (…)
في الأدبِ العالمي أصواتٌ كثيرة كَتبتْ عن المكانِ، والغربةِ، والإنسانِ، وهو يَعبر خرائطَ العالَم باحثًا عن ذاته. غَير أنَّ بعض الشعراء لا يكتفون بوصف الرحلة، بلْ يَجعلون منها جَوهر وجودهم ورؤيتهم (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)