إدمون عمران المليح عصيّاً على الهويّات الضيّقة
غادرنا قبل انتهاء العام، تاركاً هالته تخيّم على الثقافة المغربيّة. عودة على مسار المواطن الاستثنائي: المغربي ـ اليهودي، والعربي ـ الأمازيغي، والفلسطيني الهوى الذي عاش متوهّجاً حتى الرمق الأخير. (…)
غادرنا قبل انتهاء العام، تاركاً هالته تخيّم على الثقافة المغربيّة. عودة على مسار المواطن الاستثنائي: المغربي ـ اليهودي، والعربي ـ الأمازيغي، والفلسطيني الهوى الذي عاش متوهّجاً حتى الرمق الأخير. (…)
كلما قرأت عن حاضر الثقافة المغربية، أمسكت يداي برأسي واحمرت عيناي وعظُمت وجنتاي غضبا واختناقا. ولأني إنسان ككل البشر يعشق نعمة النسيان، أتذكر أنوار التأريخ فيشتد النغص ويحتد الألم وأرفع بصري (…)
وَلَستُ أُبالي بَعدَ إِدراكِيَ العُلا أَكانَ تُراثًا ما تَناوَلتُ أَم كَسْبا هكذا يقول أبو الطيّب المتنبّي، ليجعل معيار الفَخَار ما يُدرِك به المرءُ العُلا، سواءً أكان تُراثًا أم كسبًا. وبلسان (…)
– لأَنَّنا لاَ نزالُ نغرقُ ونطفُو في محيطٍ داكنِ الماءِ، مالحِ الرُّؤيةِ، وشهيِّ الوأْدِ! [يظلّ يرتّل الشاعر محمد حلمي الريشة مقطوعةً بسدول تفتح نواقيسها الخضراء على درب جذور في ليالٍ تعبق القصيدة (…)
حتى الآن لا تزال المعايير، التي وصفها د. سيد ياسين ذات يوم بصفة "المعايير الإيكولوجية" في تقييم الشعر والشعراء، سائدة، بل وتتخذ أشكالا أخرى، بل وتصبح معايير "زواريب" أو "حارات" أو "أحياء"، حسب (…)
شيء واحد جعله يتقبل احتمال ما وقع، وهو ما قرأه منذ أيام في مجلة علمية، ملخصه أنه اذا ما عاد الكون بعد ملايين السنين الى الانسحاق والتقوض، فستبدأ قبل وقوع الكارثة سلسلة من الاحتمالات التي تشبه (…)
الجامعة الوطنية للاندية السينمائية ومؤسسة آدم للانتاج الفني، يقدمان العرض الاول لفيلم «بلاستيك». يقدم الفنان عبد الكبير الركاكنة باكورة أعماله السينمائية القصيرة "بلاستيك"، في السابع من يناير (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)