جائزة الرواية العربية «البوكر» للعام 2010
نتائج الدورة الثالثة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) للعام ٢٠١٠، دليل قاطع على سوء التقدير، فأنا قرأت الرواية وصدمني فوزها فهي لا ترقى لمستوى الفوز بالجائزة مع إحترامي وتقديري للروائي (…)
نتائج الدورة الثالثة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) للعام ٢٠١٠، دليل قاطع على سوء التقدير، فأنا قرأت الرواية وصدمني فوزها فهي لا ترقى لمستوى الفوز بالجائزة مع إحترامي وتقديري للروائي (…)
لا يستعيذ العربي إلا من اثنين: من «أناه» ومن «الشيطان»، وهو أمر يغري بطرح جملة تساؤلات لا تخلو من أهمية من قبيل: لماذا يستعيذ العربي من أناه؟ ما العلاقة التي تربط بين هاتين الذاتين: الشيطان (…)
جاءَ في المُدوّنةِ الخبرِيّةِ العربيةِ أنَّ أُسَافاً رجلٌ من جِرْهَمَ، يقال له أساف بن يعلى، ونائلة ابنة عَمٍّ له يقال لها نائلة بنت زيد، وكان أساف يتعشَّقها في أرض اليمن، فأقبلا حاجَّيْنِ، فدخلا (…)
يجوع الإنسانُ لأنّ جسدَه مثقوبٌ. سنشرحُ هذه الفكرةَ لاحقًا. أمّا الآن، فسنبحث مع القارئ آلياتِ توليد الجوعِ من جهة كونه تقنيةً اجتماعيّةً وثقافيةً بَلْهَ وسياسيّةً. نُقرُّ بأنّه لا وُجودَ لجوعٍ (…)
كلّما انتهى بنا الشارِعُ إلى عِطرِ أنثى عن يمينِ بابِ البحر، بعدما نكون أَدَّيْنا واجبَنا النهاريَّ في حُبِّ أوطانِنا وصرنا جاهزين لارتكاب خياناتِنا الصغيرةِ، ترقصُ حولنا موسيقى خضراءُ كأنّها (…)
... واليومْ؛ ها أنا أمسِكُ بمُراهقتي العامرةِ بالثورات، وأودِعُها (بدون اكتراث) مَطْمورةَ المُضيّ. ها أنا أُلملِم شتاتَ احتجاجاتٍ "مَرْمَدَها" الزمن، وألقي بها (بدون امتعاض) في غياهب الفَوات. (…)
ليس الكبير ذلك الذي يكبر على حساب الوطن، ويقتات من قوته، ولكن الكبير هو من يكبر الوطن داخله، ولا يزال يكبر حتى يكون حجمه بحجم وطنه الذي داخله. فالعملاق من الناس من يحمل وطنا عملاقا بداخله، (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)