قبَسٌ من حياة أديب حزين
في الدار، تموت الذاكرة ويتبلّد الإحساس. آفي البار، تحيى الذاكرةُ ويتوهّجُ الوجود. آفي الدّار تراقبُكَ عينُ الزوجة من خلف الغيرة وأنتَ تغور ببصرك في الجدار. وفي عين ابنِك شعلةٌ من الغضب. ألمْ (…)
في الدار، تموت الذاكرة ويتبلّد الإحساس. آفي البار، تحيى الذاكرةُ ويتوهّجُ الوجود. آفي الدّار تراقبُكَ عينُ الزوجة من خلف الغيرة وأنتَ تغور ببصرك في الجدار. وفي عين ابنِك شعلةٌ من الغضب. ألمْ (…)
نعيش، ونشوف.. سلسلة مخيفة ولا تنقطع من أمراض الضربة القاضية لم يسمع بها اجدادنا وآباؤنا من قبل..!! أولئك الذين كانوا يواجهون أي مرض بحبة أسبرين، وكباية شاي مع رقيا مجانية شافية من ستنا أم (…)
إن تقصي آراء الدارسين العرب القدامى في المسائل الهامة المتعلقة بالقرآن الكريم لأمر لا بد منه، لعلمنا أن دراساتهم هي اللبنة الأصيلة في الدراسات الإعجازية. وإذا كان للدراسات الحديثة مزاياها التي لا (…)
من بين أوائل من شرعت بقراءتهم أيام المدرسة، كان (عباس محمود العقاد). ومذَّاك ارتسمت له في مخيلتي صورتان: صورة الكاتب العربي المسلم المنفتح على الحياة والثقافة الحديثة، وصورة المثقف العصامي المستقل (…)
في ايار كانت النكبة، قبل سنين غلفها الضباب، فأصبحت شوارع القرية كأنها لمحات من حلم قديم في ثنايا الذاكرة عند من عاشها من آبائنا وأُمهاتنا، أما لنا فهي لا تعدو كونها خيالات قصص رويت لنا في ليالي (…)
هل من وجود للكاتب في غياب قارئ يقطع هذه الكتابة، بغض النظر عما إذا كان هذا القارئ عابرا أم متفحصا ذا بصيرة ثاقبة؟ في الحقيقة أجد لهذا السؤال أكثر من مسوِّغ يستدعي طرحه. على أن ما يدعوني إلى (…)
مسكين بوش، رغم بياض بشرته الخالص، ها هو التاريخ يتحدَّاه فيسوَّد صفائح وجهه أمام عشرات الملايين ممَّن انتخبوه بالولايات المتحدة، والعالم كله بسواد أوباما غير الخالص في سواده. و يزيده تسويدا فردتي (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)