ميـلادِي فـيكَ يا وَطَـني يُـدَوِّنُـهُ حَـتْـفِـي
١٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٨،
بقلم مُحمَّد زَيْن الشَّفيع أحْمَد
جَرَتِ العادةُ أنْ يكونَ ميلادي وكسائرِ شبابِ قريْتي في اليَوْمِ الأوَّلِ
مِنْ الشَّهْرْ، ولا أخفي نَفْسِي سِرًّا بأنِّي قدْ تَوَقَّفتُ عندَهُ كثيرًا مُنْدَهِشًا
ومستغربًا وقائلًا لماذا بالذَّاتِ أنْ يكونَ ميلادي في الأوَّلِ مِنْ
يوليو؟؟؟،
وسُرْعَانَ ما زالَ استغرابي حينَ وجدتُ أنَّ غالبيَّةَ النَّاسِ في بلادي
يكتبونَ ميلادَ أبنائِهِمْ في بدايةِ الشُّهورِ حتَّى وإنْ وُلِدوا في أواخِـرِها،