حقير من اللسان
ما الجمیل دمعة راحة علي الشاطی العیونی ربما هی لاتوجد برغبة ترك الديار اما ... جاذبة الحزن، هی لاتسمح بها هي تثب علي قدح الضحكة الألم حقير من اللسان صميت من الفم هي تشير بعبرة الصخرة و تنفيذ (…)
ما الجمیل دمعة راحة علي الشاطی العیونی ربما هی لاتوجد برغبة ترك الديار اما ... جاذبة الحزن، هی لاتسمح بها هي تثب علي قدح الضحكة الألم حقير من اللسان صميت من الفم هي تشير بعبرة الصخرة و تنفيذ (…)
في العام ١٩٠٢ نشر الرحالة ك كتاباً بعنوان طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، قارب فيه أس معاناة الناطقين بلسان الضاد في وقته ذاك، مشخصاً إياه بمعاناتهم من مفاعيل الاستبداد والطغاة وتغولهم على كل (…)
ينقسم عالم كلٍ منا إلى ثلاثة أقسام: الذكريات والواقع ثم المستقبل. منا من تتوقف حياته عند الذكريات ومنا من لا يتجاوز وجوده حدود الواقع، وهناك من ينتظر المستقبل للمزيد أو لتحقيق الحلم أو ملاحقة (…)
متی إبتسمت عیناک الحب یمشی إلی ملجأ النّوم مِن قلبی همساً و مَوکِب الغُموض عَن نظرْتُکَ أقبلت تراب قاعَ الشعورنی ...و القمر القمر أمح بین أحاطتنی و ذهنی بین الحبّ إلی الطَّیران بیننی إلینی
في مقالة سابقة كتبتها تحت عنوان: "لماذا يجب أن يموت المؤلف؟" (الرأي الأردنية، ٧/١٢/٢٠١٩) وضحت مدلول نظرية موت المؤلف، فأنا لا أحبذ أن يفسر الكاتب نصه مهما أسيء فهمه، فللكاتب أن يقول، وللقارئ أن (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى يكتبون خلف القضبان في شهر حزيران ٢٠١٩؛ لاهتمامي بأدب السجون والحريّة، التقيت العشرات منهم وتبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، تجعله يحلّق ليعانق شمس (…)
يبدو للوهلة الأولى أنيق في هندامه، وفي ثقافته كذلك، وفي بلاغته، وصوته الفخيم. ما لا تُخطئه العين، ظهور الرجل الاستعراضي أمام الكاميرات، ومحاولته السيطرة على مشاعر المستمعين، وإبهارهم. ديكتاتور (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)