قم للمعلم وفه التنكيلا
قال الراوي يا سادة يا كرام، أنه لما تناهى لذوي السيادة العظام، أن طالبا في المدرسة شق صدر أستاذه بمدية أو بسكين، ونقل إلى أقرب مشفى بعد الطعن ذلك المسكين، ونزف حتى صار الأحمر في ثيابه كالتلوين، (…)
قال الراوي يا سادة يا كرام، أنه لما تناهى لذوي السيادة العظام، أن طالبا في المدرسة شق صدر أستاذه بمدية أو بسكين، ونقل إلى أقرب مشفى بعد الطعن ذلك المسكين، ونزف حتى صار الأحمر في ثيابه كالتلوين، (…)
«١» أهميةُ العلاقات الاجتماعية لا تتجلَّى في قُدرتها على تَوليد أنساق حياتية للفرد والجماعة فَحَسْب، بَلْ أيضًا تتجلَّى في قُدرتها على تكوين سُلطة معرفية تُوازن بين الأبعاد الروحية والنَّزَعَات (…)
يولد القلب وبه حجرتان، واحدة للأمل، والثانية لأشواق الحياة وأفراحها. ثم يظهر الحزن. يطرق باب القلب ويدخل، ويشرع ببطء واصرار في بناء حجرة أخرى ثالثة، بالألم يشيد منها جدارا، وبالدموع يشيد الجدار (…)
الشاعرة رماح إستطاعت أن تكتب الحدث الخارجي والحدث الداخلي في أغلب نصوصها.الخارجي هو مايحيط بنا من شواهد وأمكنة أو شخوص بأسمائها وأفعالها فقط،أما الداخلي هو وصف الشعوروالأحاسيس والتفكير (…)
ناقشت ندوة اليوم السابع الثّقافيّة المقدسية كتاب "وطن على شراع الذّاكرة"، وهو رسائل متبادلة بين الأديبة الفلسطينيّة د. روز اليوسف شعبان المقيمة في بلدة طرعان في الجليل الفلسطيني، والسّفير (…)
هَوْهاتَ َهوْهاتَ يا سوسو! عالقون ..لا النّهار ولّى ولا الليل زحف أزهار الغروب الشمس تتدلى كأنها دلو مُثقل بالحمم في بئر مهجور بلا قعر.. وسائق آلة الجوندير يشير بيده اليمنى لصاحبه الذي وصل.. (…)
مقال بعنوان "الجبار الذي أذله الحب.. العقاد عاشقًا" بقلم الأستاذ صلاح البيلي، في ملحق جريدة الأهرام، عدد الجمعة ٢٨ يونيو ٢٠١٩، احتفالًا بمرور ١٣٠ عامًا على ميلاد العقاد (١٨٨٩ – ١٩٦٤). وكعادتنا (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)