الرواية بين المصالحة وتدمير الذات
ظل الخطاب الروائي العربي، طيلة القرن الماضي، مشدودا إلى حبل المقاومة بالكتابة، كتعبير عن الرفض، لواقع قاس و صعب، يتراوح ما بين الألم و الأمل. ففي ذلك، كانت السِّمة المهيمنة، على الإبداع السردي (…)
ظل الخطاب الروائي العربي، طيلة القرن الماضي، مشدودا إلى حبل المقاومة بالكتابة، كتعبير عن الرفض، لواقع قاس و صعب، يتراوح ما بين الألم و الأمل. ففي ذلك، كانت السِّمة المهيمنة، على الإبداع السردي (…)
في الشرق، يطبق القهر على حياة البشر. الأوطان أصبحت قهراً يجثم فوق صدور العباد. الحق مقهور، والفرح مقهور. الأعشاب مقهورة وكذلك القبور. وكلما كثر القهر تكبر الأوطان، وقهر بعد قهر تتسع الخيبات، (…)
(في ذكرى ولادته (السّادس من يناير عام ١٨٨٣ م) كلّما تأمّلت صورتَك على غلافِ كتابك، تذكّرتُ تاريخَ ميلادك وصفحاتٍ من حياتك، ونسيت أوراقَ أبحاثي مبعثرةً جانباً؛ وغفلتُ عن مصادري ومراجِعي وكتاباتِي (…)
حين أرسل لي الكاتب والصديق عواد علي مسرحيته للقراءة والإطلاع، لم أتوقع أبداً، من العنوان ومن جنسية الكاتب "العراقية العربية"، أن أحداث المسرحية تجري في فلسطين في فترة الانتداب البريطاني في أواخر (…)
إن الشعر فن لغوي، أو لنقل: إن الشعر الفن الجمالي التعبيري باللغة،ولما كانت اللغة هي قناة التوصيل فهي بارتقائها الجمالي يرتقي القول الشعري، ويسمو، والشعرية – إذاً- تتجلى في استعلاء قيمتها (…)
(مبدعون من وطني) لا يُمكن لمن تناول الآدب اللاتيني (الاسباني) إلا وقد مرَّ على الإسم التالي: صالح عمر علماني. الفلسطيني السوري، ابن بلدة ترشيحا قضاء عكا، والمولود في العام الأول من النكبة، بقرية (…)
ترويض النسر (٢٠١٩) حلقة جديدة في مشروع رشاد أبو شاور الروائي الملتزم بالقضية الفلسطينية اولاً، ومن ثم بهموم وقضايا المجتمع العربي، إذ كانت رواياته الأربع الأولى بمثابة رواية واحدة طويلة تحكي رحلة (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)