دفاعا عن الثقافة
قطع الإنارة المتعمّد عن مسرح عشتار أثناء عرض مسرحيّ على مسرح جامعة النّجاح في نابلس من قبل أستاذ جامعيّ، بحجّة أنّ العرض لا يتناسب وتقاليدنا يثير تساؤلات كثيرة إجاباتها ليست في صالحنا كشعب، ولا (…)
قطع الإنارة المتعمّد عن مسرح عشتار أثناء عرض مسرحيّ على مسرح جامعة النّجاح في نابلس من قبل أستاذ جامعيّ، بحجّة أنّ العرض لا يتناسب وتقاليدنا يثير تساؤلات كثيرة إجاباتها ليست في صالحنا كشعب، ولا (…)
مِـفتــاح الباب: مبدئيا من أصعَب ما يعانيه أي مؤلف/ كاتب/ صحفي/ طالب/.../ في صياغة موضوع ما؛ اختياره لعنوان مناسب والدال على مرامي النص الرئيس؛ وصعوبته تكمن بأنه يُـعَـد من أهمّ مرجع يتضمّن (…)
يلجأ الكثير من الأدباء ممكن يكتبون أدبًا للأطفال إلى جعل الحيوانات مادة مرنة يتلاعبون بها كيفما يشاءون ووقتما يشاءون لأسباب كثيرة وأهداف متعددة وبوسائل مختلفة. ولجوؤهم هذا لا يأتي من فراغ، إذ (…)
ليس على الرّسام أن يرسم ما يراه، بل ما سوف يُرى (فنسنت فان غوخ) إنّها الرّؤية الجماليّة، الثّورة الّتي تنتزع من العالم قبحه حتّى يستبين السّحر والجمال. عين الرّسّام بصيرة النّاظر إلى اللّوحة (…)
جاء في الصفحة الثانية من كتاب “جبال الريح” الصادر مؤخرا (٢٠١٩): "خِلِق ولدنا محمد في ١٤ أيار سنة ال٣٩، وفي نفس الصفحة: جابت العنزة العطرة توم سخلات". (ص١٤) هذا بعض ما وجده الكاتب محمد نفاع (٢٠١٩) (…)
دموع العالم تهطل بسخاء على أطفال وأمهات العالم في حادثة أو حدث ما، وتنطلق المجموعات البشريّة انطلاقة ملؤها الرّأفة والشّفقة عليهم والتّضامن معهم ومساندتهم، وتخسر المطابع آلاف أوراق الاستنكار (…)
ثلاثة مصطلحات تشير إلى سلبية انتشار الرواية: الانفجار الروائي، والتضخم الروائي، والفيضان الروائي، المصطلح الأخير قرأته مؤخرا في صفحة الأستاذ الدكتور عادل الأسطة. ثمة توصيفات أخرى لظاهرة المرض (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)