الراقص
ليلة خميس شتوية.. بدأت المدينة تأوي إلى ريفها وقراها البعيدة منذ ساعات الظهيرة، ككل خميس في رحلة عبثية تتكرر كل أسبوع. بعد الساعة العاشرة ليلاً تبدو المدينة مهجورة وقد غيرت محياها ألف.. ألف مرة. (…)
ليلة خميس شتوية.. بدأت المدينة تأوي إلى ريفها وقراها البعيدة منذ ساعات الظهيرة، ككل خميس في رحلة عبثية تتكرر كل أسبوع. بعد الساعة العاشرة ليلاً تبدو المدينة مهجورة وقد غيرت محياها ألف.. ألف مرة. (…)
.. المكان معتم ؛ منطلق الحدود .. في ظلمة و سكون . ربما كالكون قبل أن يكون إنسان !.. كون ناءِ ضائع على هامش الزمن . ينتظر ببلادة وخمول ، آدميا ؛ يثير البلبلة ، ويزرع الفوضى ، و يخدش الصمت .. في (…)
أظنها اللحظة المثالية تماما ، والأكثر روعة لقرمشتك ، وتذويبك ببطء ، بما يتيسر على عظامك الشهية من لحم وغفلة ٠أعلم أنك لم تتأهب لمواجهتى، وأعلم أننى لن أستمع لتوسلاتك ، ولن أمنحك نتفة عطف إلا وفق (…)
اننى لا اتمنى ان تنشر هذه القصة قدر ما اتمنى ان احصل على نقد لما قمت بكتابته قاسيا كان ام حانيا لكنه من المؤكد سيرشدنى للطريق الصحيح.
شعور بالإثم سيطر علي لحطة هذا الصباح، أيقظتني محاولات مضنية لإسكات صرخة تريد أن تنطلق، كانت زوجتي، وقد نأى عنها الكرى، تجاهد محاولة أن تتغلب على إحساسها بالألم، ولكن محاولاتها المتكررة والمستمرة...
نظرت إلى وجه أمي حين خرجت من التحقيق الأمني الجاف فأصابني الذعر والقلق. كانت عيونها قانية حمراء ووجهها كان يميل للاصفرار حاولت أن ابتسم ففشلت استجمعت قواي بعد أن وجهت نظري إلى السماء وقلت لها بصوت واثق أنا بخير لا تخافي...
لقد أصبحت لعبتها الكبيرة دعها تتسلق أحلامك حتى مطلع النور ومهبط البوح لم ركنت الى غار الحكمة ونسيت منازل الأنوثة؟ كيف استطعت أن تصفع بغبائك أقمارها الشاردة في ملكوت النشيد؟