عرفان
بَعدُ لَمْ أبلغ الخمسين من عمري، حتى اكتشفتُ قباحة الدنيا وزخرفها البائس، فلا راحة في الدنيا ولا سلام، تتزين لنا كأنها الجنة، حتى إذا ما خضناها انكشف لنا زيفها وزبرجها الخداع، أنا لم أعد اثق بأحدٍ (…)
بَعدُ لَمْ أبلغ الخمسين من عمري، حتى اكتشفتُ قباحة الدنيا وزخرفها البائس، فلا راحة في الدنيا ولا سلام، تتزين لنا كأنها الجنة، حتى إذا ما خضناها انكشف لنا زيفها وزبرجها الخداع، أنا لم أعد اثق بأحدٍ (…)
في بداية السبعينات من القرن الماضي. تمكن بوجمعة من الهجرة إلى فرنسا للعمل. غادر مدشره القابع بين جبال الأطلس الصغير. اسوة بالعديد من أبناء بلدته. الذين طمعوا في تحسين وضعهم المادي. وفقه الحظ للعمل (…)
لــهثت انفاسى و انا اصعد السلم لم يبق الا دور واحد قلبى يدق فى صدرى عنيفــاً و الحرارة تتصاعد من وجهى الملتهب اخيراً وصلنا يا سلام يا أبا خليل وقفت لحظة ألملم فيها أنفاسى المبعثرة شددت أطراف سترتى (…)
في الأمسِيَاتِ البِيضِ كُنَّا نَلتَقِي، فَيَلِفُّنِي في غُربَةِ الأشجَانِ ظِلُّ مُؤَانَسَةْ، إذ لم يَكُن لِلبَوحِ غَير الآنِسَةْ. في لَيلَةٍ دَقَّ النَحِيبُ المُرُّ بَابَ مَشَاعِري ، تِلكَ (…)
(١) الحكيم الجاهل في ذلك الصباح، بمجرد استيقاظه، بدأ الصبي يضحك ويفرغ نفسه من الأفكار.عاش وهرم ومات لاهيا، دون أن يستعيد صفاء ذهنه. دعاه حكماء المكان معلمًا. (٢) الصمت لسنوات عديدة، كان لدى (…)
مَن الذي سينزل في هذه المحطة؟ ولماذا؟ وما معنى ذلك؟ إنها بطلة القصة رقم ١٥ من هذه المجموعة القصصية، والتي تحمل نفس عنوان هذا الكتاب ("سأنزل في هذه المحطة") الذي صدر عام ٢٠٢٢ عن "مكتبة كل شيء" في (…)
حرة وقصص أخرى قصيرة جدا تأليف: إلديكو نصر (١) حرة امرأة تدرس اللغة الإنجليزية بعد العمل. امرأة أخرى تشتري دراجة وتتعلم ركوبها في فناء منزلها الخلفي. امرأة ثالثة تكتب قصصا رائعة عن الحب (…)