قصص في حجم الكف (4)
العائلة السعيدة تُطل عليه من فتحة الباب، عاري الجسد يلهثُ خلف الجهاز.. تريدُ شيئا حبيبي؟.. شكراً!.. تصبح على خير، أتركك تمارس هوايتك مع مواقعك الخليعة في هدوء ..! تصبحين على خير، أتركك تمارسين (…)
العائلة السعيدة تُطل عليه من فتحة الباب، عاري الجسد يلهثُ خلف الجهاز.. تريدُ شيئا حبيبي؟.. شكراً!.. تصبح على خير، أتركك تمارس هوايتك مع مواقعك الخليعة في هدوء ..! تصبحين على خير، أتركك تمارسين (…)
كان شغوفا بمشاهدته لأفلام حربية على صغر سنه ،وكم مرة أطفئوا التلفاز عليه ونهروه بان يشاهد سبيس تون..وفى كل ليلة كان يمسك بمدفعه ويتنقل في ساحة المعركة، يقاتل الأشرار وفى كل صباح كان يسأل : ماما (…)
ربتت على كتفي بحنو بالغ وقالت: كلما شعرت بضيق من الدنيا، عودي الي. ستجدينني دائما أما لك، ومؤنسة في لحظات الوحشة. نظرت في عينيها وأطلت النظر. رأيت فيهما دفأ حميما لم اعرفه طوال حياتي. وقتها (…)
في بيت صغير بإحدى الأحياء الشعبية يعيش طفل صغير مع جدته يدعى عمران. وكان عمران يحب حكايات جدته الخيالية القديمة كلما انفرد بها كل ليلة، مصرا عليها أن تمتعه بحكاياتها الكثيرة والممتعة تجمع بين (…)
كان يمشي تحت المطر غير آبه بالبلل فهناك أشياء تتحرك في جوانحه تجعله غير مكترث بأي شيء، وحذاءه المثقوب امتلأ بالماء بيد أنه لا يشعر بقدميه فهناك أمر يدفعه للمضي إلى الأمام وموضوع احتل مخيلته، نعم (…)
عندما دلفت من الباب كان ثمة شيئا يشبه عطرا أنثويا، نفس امرأة ما مألوف لدي بصورة غامضة انقذف إلى أنفي الذي استلذه. هأنذا في وسط البيت. كانت جالسة مع أمي على كنبة أمامهما صينية الشاي وبعض مما يؤكل (…)
غرفة المكتب صغيرة، أو هي كبيرة، لكنها مزدحمة بأجساد الموظفين. يجلسون متقاربين، متقاربة دائما وجوههم، الأكتاف، الأفواه، السيقان، الأيدي. تختلط أنفاسهم مع همساتهم، تمتزج تمتمتهم مع نحنحاتهم، يتداخل (…)