درب ليلى الحمراء
– أمي.. قولي لي، كيف يتزوجون؟ سأل الطفل هذا السؤال، لأمه التي تقود سيارتها القديمة ببطء وهي تمتع نظرها بمرتفعات جبال الجليل الخضراء الممتدة من منطقة عكا حتى مدينة صفد، سارحة في جمال الطبيعة (…)
– أمي.. قولي لي، كيف يتزوجون؟ سأل الطفل هذا السؤال، لأمه التي تقود سيارتها القديمة ببطء وهي تمتع نظرها بمرتفعات جبال الجليل الخضراء الممتدة من منطقة عكا حتى مدينة صفد، سارحة في جمال الطبيعة (…)
الواحدة ليلاً ، يدخل بجلبته المعتادة، يلقي بمفاتيحه وجراب نظارته على طاولة الطعام ، وبشوق يكاد يقفز من عينيه يخرج محفظة نقوده المتضخمة ، و يبدأ في عد النقود وتصنيفها إلى فئات ، عشرات ، مئات ....، (…)
تعرفت عليه أيام الجامعة ولم أره منذ سنتين، كان شابا مرحا مقبلا على الحياة والابتسامة لا تفارق وجهه ولكننا افترقنا لأنه سافر إلى وطنه العراق..وفي أحد الليالي وأنا جالس في المنزل أتصفح بعض الكتب، (…)
المرأة (القصيرة جدا) تجوب أروقة معرض الكتاب .. (قصر) قامتها ، سبب عنوستها .. كل حصص الترويض لم تأتِ بالجديد .. العلاجات الطبية لم تأتِ بالحل .. عمليات التجميل تواطأت كذلك .. أثار انتباهها رجل وسيم (…)
كـان يـمـسـك رأسـه بـيـن كـفـيـه ويـسـائـل نـفـسـه عـن سـبـب هـذه الـمـحـنـة الـتـي تـمـر بـه وكـأنـهـا عـاصـفـة هـوجـاء، كـان مـن حـيـن إلـى حـيـن يـرفـع صـوتـه بـشـكـل مـفـاجـئ " تـفـو" يـصـاحـب (…)
قالت لي إنها ذاهبة إلى "البلاد" ووعدتني أن تجلب لي حثوة من تراب قريتي. طلبت مني أن أعيد ثانية اسم القرية التي جئت منها. ابتسمت للكنتها العربية المشوبة بالاسترالية وطلبت منها ان تعيد اللفظ عدة مرات (…)
السكونُ يعربدُ، يتغلغلُ حتى أخر نسغٍ ، ينسابُ في كل الخلايا كما الكآبةُ والبردُ والعطشُ، أشهرٌ طوالٌ مرتْ كجبلٍ يزحفُ في رتابةٍ وهدوءٍ مفرطين . في مكانٍ قصي كحرزٍ مصون ٍقضتْ أيامَها الأخيرةَ منذ (…)