بين السينما والبيت
خرجت من صالة السينما ومشت في الشارع بوعي سليب. وما تزال تستعيد بخيالها صورة البطل المفعمة وسامة وأناقة، ويخفق قلبها لشبابه وفحولته. وقالت في سرها باستنكار وهي تميل إلى عطفة جانبية "سحقا! لماذا (…)
خرجت من صالة السينما ومشت في الشارع بوعي سليب. وما تزال تستعيد بخيالها صورة البطل المفعمة وسامة وأناقة، ويخفق قلبها لشبابه وفحولته. وقالت في سرها باستنكار وهي تميل إلى عطفة جانبية "سحقا! لماذا (…)
حياتُكَ؟!.. وما حياتك سوى عجزكَ عن الموت؟. حياتُكَ مِدادُ الروايةِ حين يكتبها غيرُكَ عنك. فلا تَسَل الراوي لماذا بنى ذلك الفعل للمجهول حينَ فاضَ الخَلق، ولماذا بناهُ للمعلومِ في سطرٍ آخرٍ من سطور (…)
وكأنني بطلة في فيلم لألمودوفار…. لقد بصقت هذه البصقة البيضاء داخلي وتلاشيت وتركتني لوحدي في هذه القرية المنسية أقارع نظرات وهمسات هؤلاء النسوة الثرثارات ..وكأنني تعرضت لإغتصاب من أبي وحملت وانجبت (…)
الملاكم يعود مهزوما .. الأم تخفف عنه .. تقول وهي تبتسم: ـ أبوك ضربني على البطن بلكمة عنيفة وأنا حامل بك في شهري الخامس ولم (يسقطك)... أجـــــــــــاب: ـ تلك هي الضربة القاضية التي هزمتني (…)
أحبّ الوحدة ولطالما أحبّها، غاص بالفوضى ولطالما غرق بها ،كره الضجة ولطالما كرهها، عشق الصمت ولطالما عشقه،فلقد تعلّم على سواد الليل وكره شعاع النور فأدمن على السهر وانعزل عن الخارج . مهران شاب (…)
أغرورق قرص الشمس في مكامن المحيط، وفي ذلك الكوخ الخشبي الذي يعانق الساحل قال لها كلاماً كثيراً، على سريرٍ مخملي دافئ... أحبكِ.. وسأبقى على عهد الحب الذي بيننا وفياً.. واطمئني يا حبيبتي لن أخون (…)
لا أدري كيف وجدت نفسي بين مرحي الرحى... ممزق بين صديقين جثما بثقلهما على صدري كثقل الدهر وتشابكت بهما حياتي كالقدر... وأنا بينهما صامد صامت.. أختنق، أعب الهواء، أبتلع لهاثي، زفراتي، أنيني، آهاتي (…)