فطريات ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم ماجد عاطف متأخراً فقط، صدّق أن وصفة شعبية من القزحة وبتلات زهرة برّية، بعد غليها في زيت الزيتون، يمكنها أن تعالج البقع التي تغزو الجلد. رأى فعاليتها خلال أيام على عنق زميله في المظاهرات الذي عالجته أمه، (…)
زقوم كرة القدم ١٩ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم الحسان عشاق اضرب لاعبو الفريق عن التداريب، الإنذارات الأولى لم تؤخذ بالجدية المطلوبة، الآذان صماء والحوار معدوم، شعار كم حاجة قضيانها بإهمالها لم يعد ذا مفعول، عبد الله القوزي يتلو على المسامع آيات من الكتاب (…)
عندما تتوفّر الفرصة ١٨ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم ماجد عاطف تجلس المرأة الشابة في مساحة جانبية مبلّطة، لمحل راقٍ سمح لها بأن تبيع إلى جواره. يمرّ الناس عنها دون اهتمام مكتفين بنظرة سريعة. منتجاتها محلّية متكوّمة داخل أكياس خيشية صغيرة، ومتوفّرة كثيراً في (…)
دستوبيا حمراء ١٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم محمد عبد الحليم غنيم بقلم : لورين بيري عندما أحاول النوم ليلاً، لا أستطيع أن أحلم إلا باللون الأحمر. "بيتر جابرييل، بيكو" تماماً كما كان الحال عندما كتب توماس مور يوتوبيا، كانت مزحته الصغيرة أن "ou" تنفي (…)
فصة البلورة للأطفال ١٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم إنتصار عابد بكري في يومٍ من الأيام، كانت هناك مدينة صغيرة تعيش بسلام وسعادة. تعيش فيها فتاة صغيرة تُدعى "نورا ". كانت نورا تمتلك قلبًا كبيرًا مليئًا بالأمل، وهي دائمًا تحلم بمغامرات رائعة. ولكن في يومٍ ما، (…)
حمامة وجوع ١٣ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم ماجد عاطف الجوعُ بين الشَبِعين الذاهبين الآيبين كل صباحٍ ومساء لأرزاقهم؛ خلف الباعة والموظفين والعمال وعناصر أمنٍ زائفة؛ الجوع هو الذي جعله يلحق بها. كانت زرقاء الجناحين على اسوداد، متمايلةً بمخالب تتبع (…)
في العيادة ١٣ شباط (فبراير) ٢٠٢٥، بقلم محمد عبد الحليم غنيم قصة: سالى رونى في الطريق إلى عيادة الأسنان يتحدثان عن العودة إلى المنزل في عيد الميلاد. نحن فى شهر نوفمبر وماريان ستقوم بخلع ضرس العقل. يأخذها كونيل إلى العيادة لأنه صديقها الوحيد الذي لديه (…)