صاحب الكراسة والقلم
عبأ متاعه وحزم حقائبه. غدا صباحا يوم سفره، على أ ول حافلة تمر عبر قريته. فهذه آخر ليلة سيبيتها بها، ولن يعود إليها، إلا وقد عظم شأنه، وتحسنت أحواله. هذا ما كان يقوله لأقرانه وأهل قريته. التهم (…)
عبأ متاعه وحزم حقائبه. غدا صباحا يوم سفره، على أ ول حافلة تمر عبر قريته. فهذه آخر ليلة سيبيتها بها، ولن يعود إليها، إلا وقد عظم شأنه، وتحسنت أحواله. هذا ما كان يقوله لأقرانه وأهل قريته. التهم (…)
(١) تبّاً للمتربصين تناهى إلى سمع زعيم الغابة أن جماعة متربصة تحاول النيل منه ومن حكمه، فدعا مجلسه الموقر إلى اجتماعٍ عاجل. سأل زعيم الغابة أحد وزرائه المخلصين: قل لي يا وزير ... ما الشيء الذي (…)
في المدينة التي تسبح شمسها في الغبار، ومطرها آثر الانتحار. أواه.. من هــذه المدينة، كلها محن.. وتتبعها محن. أقصد المدينة المحاصرة بالتراب التي أعيش فيها، ثمة غابة لم أعد أذكر في أية جهة تقع، فقد (…)
رجعت إلى سريري باكية والدموع تحرق قلبي وتبلل وسائدي وتؤرق جفوني، أعتصر ألماً على حياتي وشكل حياتي والناس الذين يدورون في فلك حياتي.. آاآاااه..... يا رب، لماذا أنا بالذات؟ لماذا أنا؟ لماذا؟ (…)
في اليوم الثالث بعد الألف قررت شهرزاد أن تستيقظ، قامت من على سريرها البلوري ودخلت شرفتها . بسطت ذراعيها تنهل من نسيم الحياة التي تاقت إليها، قررت البحث عن شهريار الذي تركها منذ ألف عام تخوض صحراء (…)
ليست سوى صورة (جامدة) خلف الزجاج.. كسر الإطار.. كسر النافذة.. كسر النظارات.. هشم زجاج السيارة.. ومع ذلك، ليست سوى صورة (جامدة) خلف الزجاج..
– الحرية.. أخيرا! أنطقها دون وعي، بانطلاقة زافرة من أعماقي و كأني أزفر معها كل ما يجوس داخلي. لم يكن بانتظاري أحد. لا بأس؛ فلم يعلم أحد بموعد خروجي. أنظر خلفي. يتطاول الباب الصلد بشموخ و كأنه (…)