بحيرة
تأليف: ماتياس سفالينا لقد قطعت يدي بالمنشار الكهربائى، ها هى مستقرة هناك علي البنك الخشبي، كدت أفقد الوعي، لكن لم يحدث. قمت بلف قطعة قماش حول يدي وجذعى، ثم اتصلت يالرقم ٩١١، أخذت يدي وخرجت من (…)
تأليف: ماتياس سفالينا لقد قطعت يدي بالمنشار الكهربائى، ها هى مستقرة هناك علي البنك الخشبي، كدت أفقد الوعي، لكن لم يحدث. قمت بلف قطعة قماش حول يدي وجذعى، ثم اتصلت يالرقم ٩١١، أخذت يدي وخرجت من (…)
فتحت سميّة باب بيتها وخرجت. كانت الساعة تقارب الرابعة عصرا والطقس بارد في ذلك اليوم الشتويّ الغائم. وكانت نفسها أيضا كالسماء غائمة وكئيبة. تساءلت بمرارة: ـ ترى ما مبلغ طاقة النفس على تحمّل (…)
قادتني خطواتي المتثاقلة إلى حينا الشعبي البيضاوي ... تجوّلت في ازقته الضيقة. الحي خال من ساكنته في هذا الوقت من الصباح الباكر... بناياته القديمة قدم الزمان. اعادتني الى عقود انصرمت... لدي فيك أيها (…)
دخلت غرفتها أخذت أجول بناظري أتلفت يميناً وشمالاً استنطق كل ما هو مركون في تلك الحجرة في زواياها، على رفوفها، على المنضدة. كل شيء مبعثر على الأرض مشطها الذي كانت تسرح به شعرها ذلك الشعر المسدل (…)
في بادئ الأمر كان الأمر عسيراً جداً. أن تمضي الليل مستيقظاً، ليس أفضل الخيارات. لكنني لم أكن سيد القرار. وكان عليّ تقبل وردية العمل المسائية. لم تكن لدي مهام وافرة، بحيث أكسب وقتاً كافياً لأختلي (…)
نادت المراقبة على زميلها في الناحية المقابلة: تعالَ بسرعة! بعد لحظة كان إلى جانبها. أشارت إلى أكياس نايلون منفوخة على طاولة التفتيش. يبدو أن فيها حاجيات كثيرة، لكنها أردفت للتأكيد: كتب! (…)
"اعذرني يا سيدي. فأحيانا تخذلني ذاكرتي وهي على قطار العودة إلى أيام الصبا. لا أشعر إلا وقد هربت دموعي مني اشتياقاً لأيام ما ظننتها تبيد أبداً. ألفت الاستيقاظ باكرًا. أرتشف قهوتي الدافئة قبل أن (…)